تجاوز المحتوى

قراءة نقدية لكتاب {الألفية الغنائية} تأليف الأديبة الكبيرة الأستاذة رجاء حسين حافظ

قراءة نقدية لكتاب {الألفية الغنائية} تأليف الأديبة الكبيرة الأستاذة رجاء حسين حافظ
بقلم : مجاهد منعثر منشد
هذا الكتاب التعليمي القيم تقديم أ.د محمد عبد الحميد خليفة / رئيس قسم اللغة العربية بجامعة دمنهور الذي جاء في السطور الأخيرة من تقديمه: (وما عمل رجاء حسين إلا لبنة هائلة، سوف يحفظ التاريخ لها جميل صنيعها، ولو نطقت العربية لأوسعتها شكرا وتحية للوقوف بجانبها , وقبل كل ذلك وبعده فإن جائزتها الكبرى عند خالق الإنسان الذي علمه البيان).
وإنه وأيم الله لا يستغني عنه المدرس والمعلم والأديب والشاعر والطالب . تأخذنا أستاذتنا الرائعة في كتابها الجميل هذا إلى لغة القران الكريم ولغة أهل الجنة حسبما ورد في الحديث الشريف, وبأسلوبها المحرك للمشاعر تدغدغ الإحساس بتعبيرها الأدبي , وتكتب بأجمل الالفاظ لنفهم كل صورة من كتابتها. ولاريب فإنها باتباعها الأسلوب الأدبي في تناولها لموضوعات النحو تجعل القارئ يشعر بأنه يقرأ قصة, وهذا ما يجعل هذا الكتاب التعليمي مختلفا عن الكتب المنهجية، وسائر المؤلفات الأخرى في هذا المجال. وبهذا فإننا نتعلم منها اللغة والآدب معا ، تالله هذه هي الطريقة المثلى في التدريس والكاتبة بتقديمها عدة طرق للتدريس لا تجعل الطالب يشعر بالملل , وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على حبها للمادة وإخلاصها وتفانيها للعلم . إن كتب النحو والصرف متوفرة في المكتبات والقواعد معروفة لا تتغير , لكن جديد الأستاذة رجاء هو تقديم تلك القواعد بشكل مبسط؛ يتيح حتى لغيرالمتخصصين تعلمها بإتقان, وجعلت منه علما سهلا ومحبوبا من خلال حديث الصراحة والوضوح, فكانت عناوين الدروس أشخاصا تتبادل الحديث معهم وتتحاوروتتناقش, وتركت قواعد النحو تتحدث عن نفسها؛ لتبث شكواها مما تتعرض له من صعوبات, كذلك نشكو إليها الصعوبات في التعامل معها وفهمها وتطبيقها فأستاذتنا الفاضلة من خلال حديثها تجعل المادة والمتعلم أوالطالب والأستاذ يتعاونون فيما بينهم ويتكاتفوا حتى يصلوا إلى الهدف الأسمى الذي نتمناه جميعا وهو فهم حقيقة لغتنا الجميلة, وفهم قواعدها, بل الوصول إلى درجة من الصداقة والحب والآلفة مع قواعد لغتنا الجميلة . هذا الكتاب هو شجرة من أشجار بستان أستاذتنا/ رجاء حسين وكما قطفنا من ثمارأشجارها السابقة ها نحن اليوم نأكل من ثمرة جهودها العلمية, وهاهي تسطرأمجاد التعليم وتقدم لنا ثمرة سهر لياليها ومجاهدة أيامها على طبق من ذهب وبكل احترام . فلا يسعنا إلا أن نتقدم لهذه الأستاذة الكبيرة المرموقة كل الشكروالامتنان ونطلب من المولى عزوجل أن يلهمها المزيد من العفو والغفران ويمن عليها بالتوفيق والرضوان
الكاتب والباحث/ مجاهد الخفاجي

Published inاراء

كن أول من ‫يعلق على المقالة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.