داعش والغبراء ..إلى أين؟!!

إيُها القارئ الكريم، لو كُنت منالمتتبعين للتأريخ وملماً بأبعاده، ولوعلى عجالة، لكان فهم ما يحدث في العراقعليك سهلاً يسيراً ولما تحملت العناءوبذلت الجهد في استنارة مخيلتك وتوضيحما لبس عليك ولابأس في تبسيط المشهدالسياسي لك أيُّها المكرم ولغيركلتنبيهه ممن هم من سكنة الغبراء …..وهو بكل بساطة ويسراً أن هناك أقواماًمُؤد لجين في المنطقة لا يفهمون ولايعون ولا يتصورون الربيع العربي وكيفجرى و ما حدث وبكل بساطة لا هم كالنعاملا يرفعون رؤوسهم للأعلى وحتى وإنرفعوها أعادوها تارة أخرى تحت الأرضيحنَون لأمجادٍ مضت ويتشدقون بأحلامٍغادرتها الأيام والسنون لا لأنهم لايستطيعون تحقيق ما يصبون إليه، بل لأنهمنسوا وتناسوا إرادة الله! وكيف جعل عروشالطغاة تتهاوى كأنها أعشاش في مهب الريحالتي مزقتهم كما جاءت بهم، فنسوا أنالظالم سيفي أنتقم به فهموها و أنتقممنه لم يفهموها ولن يفهموها حتى يلجالجمل في سم الخياط، وأنى لهم ذلك؟! وهلأبناء العراق قاصرون على دحرهم وتدميرأوكارهم . لا يتوهمن أحدٌ أننا بجيشناومن وراءه شعبنا غير قادرين أو معاقينعن رد، إذا هم لا… لكننا لنا صبر يتدكدكالجبال لمنظره؛ لأننا نفهم معنى الأخوةالتي غفلت عنها قوى الظلام من شيوخالفتن وأئمة الكفر وأبواق الظلال, تجارالدم وأي دم؟! إنه دم العراقيين الذييشرفهم ويشرف أجدادهم من الخوارج ومنلفَّ لفَّهم، فقد أحل هؤلاء الخونةدماءنا بحجة أننا مشركون، وأننا مرتدونوأننا عملاء وخونة …. والمسميات كثيرة،فكل يوم يخرجون لنا بتسمية جديدة، وحتىهم يغيرون مسمياتهم من مسمى إلى آخروالحال واحد, فتارة تنظيم القاعدة وتارةجبهة النصرة و أخيرا وليس آخراً “داعش”اسم مختصر( لدولة العراق وبلاد الشام )وأما غداً فلا نعلم ، فلربما سيخرجونبمسمى آخر لا ندري لربما ( قصرة ) وهولربما اسم مختصر عن القاعدة وجبهةالنصرة لا ندري ( ثوار الغبراء) أو(الجواحش ) إلى أين يمضون بنا إلى برالقاعدة و التنظيمات التكفيرية التي لاتعرف في نهجها سوى القتل والدماروالخراب والذبح والجلد …… القذاراتكثيرة أم إلى بر التبعية إلى الدولةالعثمانية الأ وردوغانية!! أو حلمالجزيرة العربية؛ ليتسيَّد علينا حكامو أمراء وملوك النفط، فلرعوا أم علىقلوب أقفالها إلى أين أيها (الجواحش) إلىأين يا حارث الضاري ويا صعلوك الانباريا ابن السليمان أين تذهبون بالعراق ؟!!!فو الله جيشنا أقسم أن يسحقكم أيهاالذيول والاذناب، لا رحمة بعد اليوم ولاشفقة، فرسالتي إلى إخوتي المقاتلينالشجعان:لا ترحموهم، ما داموا يحملون السلاح، ولا تأمنوا لهم ما داموا في أرضهماقتلوهم حيث ثقفتموهم، أبيدوهم؛ لأنهملا أمان لهم , العربي منهم اقتلوه شرقتلة، وإن كان فيهم عراقي ممن باع شرفهلأنجاس (الغبراء) اقتلوه ولا نريدأُسراء، ولا نريد جرحى؛ لأن القانونسيعفون عنهم؛ لأن “الدواعش” حتى فيالعملية السياسية متواجدون، وهم كل منيترحم ويتباكى على أهلنا وأحبتناالمكرمين من أهل الانبار الذين أعلنواصراحة وقوفهم مع الأجهزة الأمنية وضدهؤلاء السياسيين الذين يمثلون أجنداتوبروتوكولات حكام النفط … فلا ترحمواجريحاً ولا تأسروا أحداً، كما قلناطبقوا بهم( قانون السماء) الا وهو القاتليقتل وكلهم قتلة ومجرمين وبكل بساطة هيلو ان المعادلة انقلبت وضفروا بكملاسامح الله لقتلوكم والشواهد كثيرةعلى ذلك … فيا اصحاب القلوب الرحيمه لاتنسوا وصيتنا لكم ايها الاصلأ بتطبيقشرع السماء بحق هؤلاء الخوارج ولكم مناكل الاحترام ………

بقلم: أحمد كاطع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.