بابا نؤيل التركي ..يوزع هداياه أكفان عربية

 

 

تفكير داعش في القتل وأضح الملامح لا غبارعليه وغير شائك 

 

من عاشر القوم أربعين يوما بات منهم ما بلكم بسنين ..وهي تستوطن في سوريا والعراق وليبيا ومصر والاردن معروفة الهيكلية في القتل تتفنن في الضحية

لا تستخدم أسلوب القتل السريع .

 

تركيا جرفت نفسها لحرب ليست من صالحها

توغل قوات أردوغان في حرب سوريا تارة كحليف للمسلحين ومعبر لهم ومركز علاجي للجرحى  حيث كانوا يعالجون فيها وأمام عيون العالم .

لكن تركيا كغيرها دولة تطمح لمصلحتها أردوغان ليس بالقائد المحنك وتوغله في حرب طاحنة مرة ممول ومعبر ومرة اخرى محارب ومقاتل على فرس من الخشب  تناقض ..الجميع يعلم ماهو دور اردوغان في حرب سوريا

الموضوع المهم هنا …هو العملية الأرهابية في الملهى الليلي في أسطنبول …أو المطعم كما سماه البعض

داعش تبنت العملية ..

ما الجديد؟  داعش في تراجع كبير حلفاء الأمس باتوا خصماء لها خصوصا  تركيا

من الطبيعي ان تظهر نفسها عدو قوي ومتمرس وكثير من العمليات تبنتها داعش.وهناك أعمال أرهابية كثيرة في العالم نفذتها جهات تتسلق على داعش لصورة أو بأخرى

أما لتنفذ مصالح لها أو لتضغط على دول أو أو

 

السيد أردوغان لم يتوانى على عجالة أرسل مدرعات وناقلات مقاتلين وأسلحة عند الحدود مع سوريا ليردع داعش ..تصرف متأخر وهواء في شبك لأنه داعش في قلب أسطنبول

هذا الأستفزاز هو المعني أن يتهور أردوغان أكثر ليتم تسقيطه أكثر

هو يريد أن يعطي لمن حوله ان تركيا التي يصل السائحين اليها  بالملايين مازالت أمنة لهم بدليل أننا تمكنا من معرفة القاتل في الملهى …طبيعي ان تلتقط الكامرات أي مار لكن أين الدليل أنه هو من كان مطلق النار وأين ماكان يرتدي وهل كل من مر من هناك ويصور نفسه هو قاتل ..

 

الأهم …فكر داعش عندما ترسل من ينفذ لها مهمة هي ترسل أنتحاريين لا عودة لهم

حتى يموت المنفذ مع سره

المنفذ كان محترف أي مقاتل معناه أنه متدرب على حمل السلاح سريع الحركة ..جرىء على حصد هذا العدد من القتلى …ولكني أشكك أن يكون لوحده

الجهة المرتبطة بالمنفذ كانت تريده أن يعود لأنه ليس أنتحاري لتخلص منه على العكس هو بنظرها اليوم بطل …معناه العملية سوف تتكرر لكن بمكان ليس بلمهى أو مطعم سوف يكون مكان غير متوقع

داعش تتخلص من أعوانها لأنه الأغلبية اصحاب سوابق وجرائم وسراق ومتعاطي مخدرات وشاذين ومن هو فخ سهل بسبب البطالة والفقر والتشتت الأجتماعي معناه كبش فداء

 

داعش ..لا تلجأ ليتنكر منفذيها بالزي لأنها تعتبر هذا مخالف للشرع الذي أخترعته لها

وكل مفاعل داعش بلباس المنفذ الطبيعي وحتى أنهم يحلون راياتها في بعض عملياتهم

داعش …

أي هي تختار أناس يشتهون الموت ليس لأنهم أبطال بل ليهربوا من واقع أو هناك من تعمل على غسل أدمغتهم بالمخدرات التي تجعل المتعاطي يشعر أنه ديناصور وان الحورية تنتظره عند باب الجنة عارية

 

نوهت داعش أنها سوف تنتقم من أردوغان …لكن هل داعش هي العدو الوحيد لتركيا حتماً …لا

 

داعش تصور اغلب عملياتها الارهابية عملية الملهى كانت قائمة على الحرص بعدم كشف المنفذين

داعش …متهورة بحكم أن الدفة يمسكها عدة ايادي وعدة أسباب

المنفذ أو المنفذين لملهى تركيا يمتكلون تكنيك حرب الشوارع والكر والفر

داعش …اليوم مشتتة ولا تملك قيادة معينة بحكم الصراع على كرسي الولاية وانقلاب السحر على الساحر

المنفذ واثق الخطوة في أختيار المكان ونوع القتلى وجنسياتهم بدليل أنه لجىء لمكان يتردده العرب أكثر من اي أناس اخرين ..أذن هي رسالة للعرب وأردوغان .

 

المكان الذي تم تنفيذ العملية فيه أجريت عدة دراسة أي انه قبل تنفيذه يعني لم يكن هدف عشوائي

 المكان ليس بصغيرليتم السيطرة عليه مالم يكن هناك شركاء خصوصا وجود مهاجم بسلاحه غير متنكر وزي مدني عادي ….

كل هذا هو تحصيل حاصل لسياسة أردوغان في الشرق .

 

بقى سؤال ..أين سندرج القتلى في رف الشهداء أو في رف الضحايا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.