لا نتوقف ابدا

بقلم: مها حاتم

لا نتوقف ابدا
بقلم: مها حاتم
لم يثننا التكفير الارهابي من ان نمضي قدما لبناء دوله القانون نحن المواطنون,ولم توقفنا الطائفيه والعنصريه من ان نسير لتعزيز الوحده الوطنيه وانتهاج سبل التداول السلمي
للسلطه . فلقد عقدنا العزم برجالنا ونسائنا وشيوخنا وشبابنا, فالنهتم بالمرأه وحقوقها والشيخ وهمومه والطفل ومتطلباته واشاعه ثقافه التنوع. نحن من يقرر حريته ويجب ان ننهض بغده لأمسه. على السيد رئيس الوزراء ان يصحح صوره للشعب بدأً من شخصه
لان هذه التظاهرات هدفها محاربه الفساد لانه بدأ بديناميكيه واسعه ,بدأً من الغاء مناصب نواب رئيس الوزراء.. عليه ان يتصرف كزعيم ليستطيع ان يستقطب الناس والكفاءات
المشرده في اصقاع العالم..
واقعنا في وطننا
لاادري لماذا كل هذه المماطله والتسويف من قبل الساسه في اتخاذ القرار
يراودني شعور عندما اشاهدهم واسمع كلامهم انهم لايحملون اي شهادات علميه
متقوقعين في مكاتبهم لايعلمون ماحولهم
عجباً كل من هب ودب في البرلمان العراقي هؤلاء
لايعون مايفعلون حقاً (مسخره(
لم نشاهد احد عمل او بنى
نحن بلد الثروات والاموال اين هي؟
نحن شعب نسمع الاقوال لكن الافعال رفعت الاقلام عنها
اي نوع من الساسه نخاطب نحن
نريد حقوقنا المغتصبه
نريد دماء شبابنا
نريد محافظاتنا المسلوبه
نريد ضياع اطفالنا اليتامى
نريد صرخات امهاتنا على فلذات قلوبهن
فسلاماً على متظاهرينا في ساحات الحق
وسلاماً على شبابنا وشيبتنا في ساحات القتال
هكذا تبدا الحكايه
لماذا نحن شعب مهمش في وجه نظر البعض اوالاغلبيه؟ان صح التعبير لانهم يرون باام اعينهم مايفعله الساسه
نحن شعب مهمش بسياسيننا لا بشعبنا, لاننا شعب واعي وراقي هدفه الحياه والعيش نريد ان نعيش باابسط متطلبات الحياه كل مانريده ان تحكمنا سلطه دستورها شعبها لاجيبها.
صبرنا ومنحنا الفرص الاف المرات لكن الكيل طفح وانتهى زمن الكبت والتعبد نحن في زمن الحريه كما يقال نريد ان نحكم انفسنا باانفسنا وبوقفه فعاله ونحن قادرين وجديرين بذالك..
ها نحن بكل طوائفنا وقومياتنا وبكل محافظاتنا نهب الى ساحات الحق
البعض يقول لماذا كل هذه التظاهرات ونحن في وضع استثانئي
اي وضع تتحدثون عنه ايها الساسه وتشبكون شي بشي ء هذه الاراء المخيبه البائسه لكم انتم
فها جنودنا من القوات الامنيه والحشد الشعبي بكل فصائله واختلاف انتمائه وابناء العشائرفي ساحات القتال هم مصدر الهامنا
ضد كل مفسد عبث بمال شعبه
كلا للفساد نعم للتغير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.