تدعون إنكم اغلبيه فلماذا تفجروننا !!!

المتتبع للوضع السياسي في المنطقة وفيالعراق يلحظ المتغيرات بدون ادنى شك،وهي سائرة على نسق واحد ووتيرة واحدة،فبعد تصاعد وتيرة العنف في العراق؛ بسببغليان المشهد السياسي فيه؛ وبسبباصطفاف بعض السياسيين مع الخارجين علىالقانون في ساحات العز والكرامة والشرفوالشهامة !!! لاحظنا نحن والعالم المتمدنالذي يؤمن بالديمقراطية خروج الجرذانمن الجحور، وأقصد القاعدة ومن علىشاكلتها، وهم يتسلقون أعواد تلكالساحات بمعية عثمانية وسعودية وقطريةوبمباركة الراعين الرسميين أمريكاوإسرائيل!! فوفروا الدعم لهذه الحشراتمالاً وسلاحاً؛ ليفتكوا بالعزل منأبناء بلدي ليقتلوا البراءة وليدنسواأرضنا ويسفكوا دماءنا تحت مسميات، لا هيمن الله ولا من نبيه بحلية دمائناوجعلنا كهدف لهم، ونحن مع كل الأسف!مكتوفي الأيدي لا نتحرك، فقط نشجب وبصمتونستنكر وبخجل …فلا ارعواء من هؤلاء الحمقى أولادالمزابل من البغايا من العواهر ومن علىشاكلتهن ممن أرضعن أبناءهن خسة وحقداً .فلكم مرة سنبقى نُدين ونستنكر، وإلى متىسنبقى ننتظر الدور، والقوم مستهدفينلنا؟؟ إلى متى والسجون بأولاد العواهر،وانتم تطعموهم وتسهرون على راحتهم وإلىمتى ساسة القوم يسوموننا سوء العذابيذبحون أبناءنا ويستحيون نسائنا الىمتى هذا الخجل ؟ بحجة المحافظة علىاللحمة أي لحمة ! يا حكومة (مو وصلتللعظم) إلى متى سنبقى مكتوفي اليد؟ والىمتى نقيم الذكرى تلو الذكرى لشهدائنا،والله إني أقسم إن حتى المقابر قدامتلأت من أجسادنا؟؟ كفى استنكاراً،كفى شجباً، نريد تطبيقاً عملياً وحلاًعاجلاً لمشاكلنا وحلولها هي كالتالي:ـاعدموا كل إرهابي مجرم فوراً وبعدها ولاتتهاونوا، فالحكومة إذا كانت تخشى ردةفعل النجيفي أو هذا الطفل السليمان!!فعلى الشعب السلام، فبالأمس ضربواالقضاء بالصميم، ونحن نقول دولة قانونفأين القانون؟ هذا وزارة العدل أُحرقَتبالكامل وأُبيد موظفوها بالكامل وهناكمن القضاة من هو إلى الان يخفي ملفاتالارهابيين!! فأي قانون هذا؟؟ وأي دولةهذه التي بزعمكم أنها مع الضعيف !نطالب من بقايا هذه الحكومة محاسبة كلالمحرضين على العنف فوراً وهم كل منالنجيفي بسبب زيارته لقطر والعيساويالذي بسببه حصل هذا الدمار وبتحريض منهوالمسمى باللافي اللقيط الذي قالهاعلناً سنفجر لكم في كل يوم قنبلة ، وكذلكهذا الزعطوط الذي يذكرننا بـ”عدي” كونهقال وعلى الهواء (الا أخلي دمها للرجاب ).إذا الحكومة لا تقدر عليهم فلتتركالمجال لغيرها وخطابي لأبواق الفتنةفأقول لهم إذا كنتم رجالاً فلتواجهوناوجهاً لوجه (وخلي يشوفون الأمهاتشتجيب)!!! والله لنبيدكم عن بكرة أبيكمنحن أبناء علي (ع) ومنه تعلمنا الشجاعةوأبناء الحسين (ع) ومنه تعلمنا البطولةوأبناء ثورة العشرين ومنها نستمدالنصر.اطالب بقايا الحكومة القابعة فيالمنطقة الخضراء بإعلان النفير العاملكل أبناء الوطن لحمايته من كل خطر،فالحرب المعلنة حرب إبادة؛ لأنهميعلمون من الأكثر، لا كما يدعي بعضهم،وهم يعرفون تمام المعرفة صولاتناوجولاتنا معهم ومع غيرهم، فنحن الذين لمنغدر ولم نختفِ كخفافيش الظلام .متسللين من غربيتهم؛ ليقتلونا ومتسللينمن الجوار في ساحات المهزلة العربدة!!أيتها الحكومة لديكم الكثير من أبناءالوطن المخلصين ممن هم عاطلون عن العمل،جندوهم برواتب لعوائلهم واحموا حدودناوبلدنا، ومنذ متى يا حكومة أصبح العراقلقمه سائغة لهؤلاء ومنذ متى والعراقأصبح مهاناً من شرذمة عفنة، أليس العراقمراً على الأعادي؟! أليس العراق بلسماًلأبنائه؟!! يا حكومة أخشى ما أخشى أنينفلت العقد من أيديكم، ويضيع الوطن منابنائه، الله الله بالوطن احموا ياأخوتي حدوده يكون العراق قويا، إذا كانتحدوده منيعة فوصيتي أولا وأخيراً جندواالشباب لحماية حدوده الشرقية والغربيةوالشمالية والجنوبية بلد بحجم العراقيرتعب من مجموعة فاشلة لا خير فيمنيحكمه!!!

بقلم: أحمد كاطع البهادلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.