أيها الكونييون و الأرضييون:

أيّها آلكونيّون و آلأرضيّون؛
ألسلام من السلام عليكم:
لا يُوجود كتاب علميّ هامّ, أو أدبيّ ؛ تأريخيّ ؛ فكريّ ؛ فلسفيّ ؛ تربويّ ؛ تكنولوجيّ ؛ سايكلوجيّ ؛ بايلوجيّ ؛ إنتربولجيّ ؛ سيسيولوجيّ و حتى العلوم الغريبة كآلسيما و الجفر و الطلاسم و بلغات عدة لم أقرأهُ, بمعدل كتاب في اليوم بجانب الدراسات و البحوث .. لأنّ آلكتاب و الكتابة عندي مقدسة و هو معجزة كل الرسالات السماوية .. كما آلفنّ و الرسم و معرفة الجَّمال و الحُب كنتاج لها كانت سلوتى منذ الصّغر و كأنّ الباري إختارني لأمرٍ عظيم يحتاج لصبر كصبر عليّ(ع) .. في حياة كابدتها بقسوة و مرارة منذ ولادتي كي يعدّنيّ معشوقي لذاك الأمر العظيم على هذه الأرض الوعرة ألقاحلة المُلطخة بآلدّم و الظلم و النفاق و الحسد و الأنانية و الشّهوة و التّسلط و حُبّ – بل عبادة النّفس و عشق المال و البنين من دون الحقّ .. و للآن قائمة عبر مؤآمرات الأحزاب و السياسيين و العشائريين و العسكريين ألجهلاء و بكل الوسائل و الاساليب لتكريس حكومة الشيطان ألبشريّة على الأرض و التي بسببها إعتزل حتى الشيطان مّهامه بعد ما رآى إجحاف و خبث و أنانية و كذب و ظلم و فساد و خيانة و تبريرات هذا المخلوق الأعجب من العجيب ألذي يُشرّفهُ الكلاب و الخنازير و السّلطعونات و لكم في أحزاب و حكومات العالم و حتى داخل العوائل و الجماعات الصغيرة أمثلة لا تحتاج لبيان!؟
لقد درستُ و قرأتُ عشرات آلآلاف من كتب ألفكر و العلم و الفلسفة و التكنولوجيا من (وصيّة) آدم (الكونيّة) التي أتى بها من الجنة حتى آخر كتاب فكريّ ختمتها بإصداري لكتاب القََرن قبل أيّام بعد سلسلة طويلة من الإصدارات الكونية التي قد تتبعها إصدارات أخرى إن شاء الله, مع حكم و شعر و آيات و أقوال تقشعرّ لها الجلود و تجلّ لها القلوب و تُبهر العقول .. لكنيّ لم أعجب من بين تلك العوالم .. إلا لجُملة واحدة من بين ترليونات الجُّمل الكونيّة حسبتها عنواناً و تاجاً لما إحتوتها تلك الكتب من كنوز الفلسفة و المعرفة .. لأنها إختصرت بحقّ؛ كلّ آلأدب و آلشّعر و البلاغة و الفلسفة و الفن و الجّمال و القيم التي وردت في الكتب المطبوعة و المسموعة!
أما كيف إختصرتها تلك الجملة العلوية؟ و لماذا؟ و ما آلحكمة آلتي أراد (ألعليّ الأعلى) إيصالها للناس من تلك الجُّملة آلكونيّة؛
فآلجواب .. مكنون في أسرار و أبعاد ألكلمات العشرة التي عليك أيّها الأديب و الشاعر و الفيلسوف و الفقيه؛ قرائتها ثمّ ألوقوف عندها و ألتّفكير بها ملياً لتبدأ بتأليف ما تؤلف .. لأنّها تختصر لك المسافات و الأفلاك و الاكوان .. حتى فلسفة العدالة .. و تلك الجملة, هي:
[إعمل لدُنياك كأنّكَ تعيشُ أبداً و إعمل لآخرتكَ كأنّكَ تموت غداً].
ألفيلسوف الكونيّ عزيز الخزرجي