قصيدة شعر

لـقـد بـالـغـتِ غـالـيتي
قـتـلتِ الـحُلـمَ بالامــلِ الـكـذوبِ
بظَـنّـكِ أنْ سَـيُـغـفَـرَ إنْ تـتـوبــي

أمـــا تـدريـنَ أنَّ الـقـتـلَ ذنـبٌ
كــبـيـرٌ لا يُــقــارنُ بـالــذنــوبِ

أمــــامَ اللهِ غــالــيـتي بـمـــاذا
يكـونُ العـذرُ في قـتـلِ الـقـلـوبِ

أمـا تـدريـنَ أنَّ الـقـتـلَ صـبـرًا
هـداكِ اللهُ حــوبٌ أيُّ حـــوبِ

فلا مِـنـكِ الـصلاةُ لـهـا قـبـولٌ
ولا صــومٌ ولا وِرْدُ الـغـروبِ

أمامَكِ فـانظري حـالَ الـمُعَـنّى
يَـسُـرّكِ حــــالُـهُ بـاللهِ ثـــوبـي

لـقـد بـالـغـتِ غـالـيـتي فـخلّيْ
لِـقـائي عـنـدَ نـاصـيـةِ الـدروبِ

دعـيني وافـتراضي الحُـبَّ حـربٌ
رَعَــتْــهُ كـــلُّ آلـهـةُ الــحــروبِ

وأنّ الـنصـرَ مـحـسـومٌ لـديـهـا
لـغـالـيَـتي وأُصفـادي خـطـوبِـي

فمـا الـجـدوى إذا أحـرقتِ فُـلـكي
وأمـطـرتِ الـمُـتَـيّـمَ بـالـكــروبِ

أيُـسـعِـدُكِ الـذي ألـقـــاهُ ظُـلـمًا
لِـيَ الـمَـولى لأســـعـدَ بـالـنـدوبِ

كـفاني أنْ أُسَـطِـرَها قـصـيـدًا
وعِـطرُكِ في الحـروفِ بـهِ هـروبي

قـتـلتِ الحُلـمَ غـاليتي فَـمَـهلاً
هـيَ الايــامُ تُـغـــري بـاللـعــوبِ
*************************************
الدنمارك / كوبنهاجن السبت في 22 / أيـلول / 2018

الحاج عطا الحاج يوسف منصور

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.