روح الفلسفة الكونية

رُوح ألفلسفة آلكونيّة ألعزيزيّة
ألفلسفة آلكونيّة ألعزيزيّة؛ تُحدّدُ جمال هويّة العالم لأستقراره و سعادته بآلعلم و الأخلاق, وتُقسّم ألخلق المكرم من الله إلى:
(ألبشر)؛ مرحلة أولية ترافق المولود الخام قبل وبعد ولادته, وهو عبارة عن مادة خام لم يُصنّع لأداء مهمته التي لأجلها خُلِق, و يكون همّه البشريّ هو الأكل و الشرب و العيش كيفما إتّفق فقط, و يشترك مع الحيوان في جميع تلك الصّفات, وهناك بون شاسع بينهُ وبين الأرتقاء لمدار أعلى واسمى يتصف معه بصفه الأنسان لكن بشروط ورياضات خاصة.
(الأنسان)؛ هي المرحلة التي تلي الحالة البشرية بعد أداء إمتحانات ورياضات عديدة, حيث يرتقي البشر ليتحلّى ببعض آلصّفات ألأنسانية الراقية والقيم الأخلاقية الحسنة للترّفع عن الحالة البشريّة على أمل الوصول للحالة الآدمية.
(ألآدميّ)؛ هي المرحلة التي تلي الأنسانيّة التي هي أسمى من البشرية, حيث يرتقي معها الأنسان ليصل مقام الآدمية, أي يصبح كإديم الأرض متواضعاً أمام الخلق لأجل الخالق(المعشوق), بهذا يكون مؤهلاً لبدء الأسفار الكونية السبعة بآلعقل الباطل وليس الظاهر المحدود الذي لا يمكنه أن يصل المراتب العليا مع (الكَوانتوم).
فلسفتنا ألكونيّة ألمستنبطة أركانها من روح القرآن الكريم التي تمثل أهل البيت الذين هم أهل الله, بجانب العقل الظاهر و الباطن وهي بإختصار شديد؛ ختام الفلسفة في الأرض؛ وترى – أي فلسفتنا – بوجود فارقٍ كبير وحساس ومصيري, بين أصحاب (العقول ألظاهرية), وأصحاب القلوب(العقول الباطنية) وآلمُعَطّلة بين البشر و أكثر المتصفين حتى بآلأنسانية, وقد بيّنا التفاصيل في بحوث ضمن 4 مجلدات, بعنوان:
(أسفارٌ في أسرار الوجود), وهي مقدمات واجبه إستعداداً لبدء (ألأسفار الكونيّة ألسّبعة) بروح فلسفية كونيّة مُفعمة بآلتّقوى وآلعلم و الوعي وسلاح (التواضع) الذي وحده يقهر الشيطان لنيل الحكمة العالية بعد التدرّج عبر سبعة مراحل هي:
قارئ – مثقف – كاتب – مفكر – فيلسوف – فيلسوف كوني – عارف حكيم.
حكمة كونيّة: [من السّهل أن تكون عالماً مخترعاً و من الصعب أنْ تكون إنساناً آدميّاً].
ألفيلسوف الكونيّ عزيز ا لخزرجي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.