حكمة القصص واغتنام الفرص

حكمة القصص واغتنام الفرص
سلام محمد العامري
Ssalam599@yahoo.com
قصة تحمل حكمة قراتها فرأيتها, تطابق ما يعيشه شعبنا العراقي, تحت ظل ساسة لا يمتلكون حلولاً, بالرغم من رؤيتهم, لكل ما مَر به العراق, ولا نرى منهم سوى النقد, وإظهار السلبيات0
القصة هي , أنَّ فناناً رسم لوحة, ظن أنها الأجمل على الإطلاق, أراد أن يتحدى بها جميع الرسامين, فوضعها بِمكان عام وكتب فوقها العبارة التالية: “من رأى خللاً ولو بسيطاً, فليضع شارةً حمراء فوقها” عاد في المساء ليجدها مشوهةً بِشارات حمراء؛ تدل على خلل هنا وآخر هناك, لدرجة أن اللوحة الأصلية طمست تماماً! ذهب إلى معلمه, وقرر ترك الرسم لشدة سوء رسمه, فأخبره المعلم أنه سيغير العبارة فقط, ورسم ذات اللوحة ووضعها بذات المكان, لكنه وضع ألواناً وريشة وكتب تحتها, العبارة التالية “من رأى خللاً فليمسك الريشة والقلم وليصلح” فلم يقترب أحَداً من تلك اللوحة حتى المساء, وتركها أياماً ولم يجد فيها خطاً احمر, يدل على النقص, سأل الرسام أستاذه عن السبب فأجاب: كثيرون الذين يرون الخلل في كل شيء, ولكن المصلحون نادرون، هذا هو حال الناس نرى الأخطاء, وتعشق الاِنتقاد, ولا أحد يُقَدم الحُلول0 يتبين لنا من تلك القصة, أنَّ إيجاد النقص سهلٌ جدا, ومن الممكن تشويه أي عمل, لكن من يحمل الحلول نادِرٌ جدا, فالحلول تحتاج لحكماء حقيقيون, ورجا يتحلون بالشجاعة لتقديم الأفضل0
فهل يتمكن ساستنا من تقديم حلول ناجعة؛ لما اِكتَنَفَ العَملية السياسية من أخطاء؟ وهل أخذ المواطن العبرة, من الانتخابات الأخيرة؟

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.