مابين سيميلار وسيمير ضاعت لحانه

مابين “سيميلار وسيمير” ضاعت لحانه”.
رحمن الفياض.

الشعب العراقي الذي قدم للعالم, اجمل صور التضحية والفداء في الدفاع عن الأرض والمقدسات, يقاتل منذ سنوات نيابة عن العالم الأرهاب الذي صدر الينا من قبل أصحاب الفتاوى المريضة, ودول الأستكبار العالمي,الشعب العراقي الذي يخرج في زيارة الأربعين بنحو عشرين مليون زائر, شعب متدين مؤمن صاحب نخوة وحمية قدم شبابه قرابين الواحد تلوا الأخر, يتهم بأنه الشعب المنحط رقم واحد عالمياً ما هكذا تورد الأبل يا “رووداو”.
من وراء وضع العراق بأنه الدولة الأولى في تصفح المواقع الغير أخلاقية, شركة “سيمير” لاتوجد شركة بهذا الأسم في مجال الأحصاء والمعلومات البحثية, فعند التجوال في محرك البحث نجد أن الذي وضع أسم العراق كان قاصدا تغير أسم الشركة.

لابد من التأكد من الحقيقية, سؤال يجب على كل منصف أن يضعه في ذهنه قبل أن يتهم أمة بكاملها بهذا البهتان الباطل, “شركة سيميلار ويب” هذه الشركة تعمل منذ سنوات في مجال الأحصائيات الرقمية, وعن ترتيب مواقع البحث الألكتروني, وتقوم بأعطاء نتائج البحث لمتصفيحها, وعند الدخول لموقع الشركة والبحث عن أي كلمة تعطي الحصائيات الخاصة بها والنتائج مع رسومها البيانية, ولا وجود للعراق في هكذا موضوع في باحث الشركة, وأن الدول الغربية والولايات المتحدة هي في صدارة الدول في هكذا مواضيع.

يمكننا القول جازمين أن هذا الأمر مفتعلاً, والذي وضع الخبر كان قاصدا تغير أسم الشركة, فلايمكن القبول أن هناك أشتباه بأسم الشركة, التلفيق كان الهدف والسمة الواضحة لكي يجعل الباحث عاجزا عن البحث عن اسم الشركة المراد الوصول اليها, وبالتالي يتهم نفسه أن غير قادر على الوصول الى هذا الموقع, شبكة “روودا” الكردية التي أوردت الخبر من يقف ورائها ومن يمولها ومن يعطيها النتائج, الغاية والهدف واضحان هو تشويه سمعة العراق وأيصال الى العالم, أن الشباب العراقي هو شباب منحل ومنحرف أخلاقيا.

الأمانة المهنية والأعلامية, قد أسقطت من “روودا” فلو كان الخبر صحيحا لذكر اسم الشركة وتلك الدراسة المزعومة, فلا وجود لتلك الشركة ولا لدراستها ولكن أنه السقوط الى الهاوية, فهكذا اخبار تبث وتصدر الى العالم من خلال شبكة أخبار محلية, تعطي أنطباعا أن بعض القنوات والشبكات العنكبوتية تحتاج الى مراجعة من قبل هيئة الأتصالات والأعلام وشبكة الأعلام العراقية, أذا كانت جادة في محاسبة كل من يسئ الى الشعب العراقي.

أغلب القنوات التي أوردت الخبر هي نفسها التي حاربت وحرضت على العنف والأرهاب على مدى عقدين من الزمن, فنفث السموم بات واضحاً للعيان, فبعد التضحيات الكبيرة التي قدمها الشباب العراقي, في حربه ضد الأرهاب كان لابد من وضع بعض الشوائب في طريقه, فهذه الزوبعة التي أثيرت مؤخرا كانت ذات غايات واضحة, وأيحاءات جلية, هي تشويه صورة الشباب العراقي أمام أنظار العالم.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.