أحيا أهالي الكوفة والنجف وعلى مدى ليليتين ذكرى مقتل احد أصحاب الرسول محمد والإمام علي الصحابي ميثم التمار بإقامة مراسيم العزاء مستنكرين قتله بأبشع الطرق كقطع اليد والرجل واللسان في محاولة لتكميم أفواه أصحاب الحق والحقيقة.
وقال الأمين الخاص لمرقد الصحابي ميثم التمار خليفة الجوهر في كل عام نحيي ذكرى استشهاد بطل العقيدة وهو احد صحابة رسول الله والإمام علي الصحابي ميثم التمار ونستعد قبل أكثر من عشرة أيام للمناسبة الأليمة.
وأضاف الجوهر نقيم مجالس العزاء ودعوة الخطباء والشعراء وإقامة الفعاليات الثقافية المتنوعة واستقبال مواكب أهالي النجف والكوفة وتقديم الطعام لهم ونحن مستمرين على إحياء هذا اليوم منذ أكثر من خمسة سنوات وما يميز هذا العام هو مشاركة معزين من خارج العراق عرب وأجانب مثل لندن والهند ودول الخليج .
وتابع الجوهر إننا نستنكر طريقة مقتل الصحابي ميثم التمار وما فعله المجرمون من قبل يفعل الان بالعراقيين من قبل الإرهابيين من تقطيع للرؤوس والأيدي والأرجل وكل ذلك هو ضريبة تمسكنا بالرسول وأهل بيته.
وقال الخطيب الحسيني المشهور جاسم الطويرجاوي ان إحياء ذكرى الصحابي ميثم التمار هو إحياء واستذكار للحق وللحقيقة ونصره لهما فهو لم يهادن الظالمين ولم يسكت عن الحق وتكلم بكل فصاحة وبيان ورفض سياسة تكميم الأفواه.
وأضاف الطويرجاوي على السياسيين ان يتمسكوا بمبدأ الحسين في نصرة المظلومين وإعانة المحتاجين والتواضع للناس وعدم التكبر عليهم ومن يخدم الناس والحسين سيضمن حب الناس له وبقاءه في موقع المسؤولية ومن يعادي الحسين وإتباعه ويقتلهم ويكفرهم سوف يزول السلطان منه ويرمى في مزبلة التاريخ ويمنى بالخزي والعار.
وقال مسؤول موكب النجف الأشرف هيئة شباب شارع المدينة (74 سنة) حسوني جاحم نحن في كل عام نحيي استشهاد الصحابي ميثم التمار وكل المناسبات الدينية في النجف ولاكثر من 55 عام وابان فترة نظام صدام لاحقتنا ازلام البعث وحاولت منعنا من احياء المناسبات فشردونا وهجرونل وكمموا افواهنا ولكن اليوم استعاد اعضاء الموكب نشاطهم الديني .
وأضاف جاحم يأتي اكثر من 500 شخص من موكبنا لإقامة مراسيم العزاء وتوزيع الماء والطعام قبل ايام من هذه المناسبة وإلقاء القصائد ورثاء للصحابي الجليل ميثم التمار.
وتابع جاحم نحن نفتخر باستذكار احد صحابة رسول الله وهذا خلاف ما يشاع عنا من ان الشيعة لا يقدرون الصحابة بالعكس فاننا نحترم الصحابة الاجلاء وتعتز بهم لانهم ساندوا الرسول والامام علي مثل الصحابي ميثم التمار وكميل بن زياد ومالك الاشتر وحبيبي بن مظاهر الاسدي وهانئ بن عروة.
ويذكر التاريخ ان عبيد الله بن زياد حاكم الكوفة 60 هجرية أمر جلاوزته باعتقال الصحابي ميثم التمار وحبسه في السجن وصلبه على جذع النخلة قرب دار عمرو بن حريث وأن يقطعوا يديه ‏ورجليه واستشهد في الثاني والعشرين من ذي الحجَّة 60 هـ قبل وصول الإمام الحسين إلى كربلاء بعشرة أيام.