يوميات بيضاء سوداء – الحياة

إن الحياة مشفى كبير
مليء بالمرضى والألم ورائحة الموت

لايسعني الجلوس على كرسي الإنتظار
ولاوجودي في صالة الراقدين
أحتاج بين حين وأخر أن ادخل الإنعاش
ان أتناول كتابا شهيا كما يلتهم الصبية قطعة الشوكولا

أن أنفضُ نفسي على ورقة بيضاء
ليغدو قلبها أسود تماماً

لتحمل عني ما لاتطيقه نفسي
ثم أخرج لصالة الراقدين
مبتسماً كأن شيئاً لم يكن
بانتظار غيبوبة وغرفة إنعاش أخرى

سجا رجاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.