يكسرون حاجز المسافة والكونكريت
بقلم/فوزية موسى غانم
طلبة صغار يحملهم حلم المجيء الى بغداد ويراودهم حلم اكبر بالظهور على مسرح يحمل ملامح وجوههم وعزيمة قلوبهم الفتية والشفافة. لم يمنعهم بعد المسافة وكثرة السيطرات وتعب الطريق والحواجز الكونكريتية , كانت تجربنهم جميلة بالتحدي والعبق الطفولي, وختموا رحلتهم الحالمة على قاعة من قاعات المركز البغدادي ونتيجة لكثرة جمهورهم مثلوا عملهم مرة اخرى على المسرح الخارجي في ساحة المركز البغدادي في شارع المتنبي /بغداد19-2-2016.
كان الطلبة برفقة مديرة المدرسة ومجموعة من الكادر التدريسي وتم العرض باشراف ومتابعة تامة من المديرة الفاضلة الست منتهى ومدرسات اخريات. تميز العمل المسرحي الطلابي بالعفوية والبساطة واتقان الادوار وعرض جزء مختصر من تاريخ العراق في بداية القرن العشرين . تمت مسرحة الحقبة التي تلت ثورة العشرين وتحرير العراق من الحكم البريطاني, مع ايصال رسالة محتواها التركيز على وحدة العراق وحمايته من الطائفية والعنصرية والارهاب. تعد تجربة مدرسة الخمائل واحدة من الخطوات الجميلة والشجاعة في زمن الارهاب والمناطق المهددة بالارهاب وحضورها يعد ملحمة طفولية تعلم الكبار فن الحياة والحب