وهم الاصلاحات يا آل هند

وهم الاصلاحات يا آل هند
عبدالامير العبادي

مواد الدستور لو افترضنا انها جاءت وفق منظور يخدم حركة المجتمع ،فاعتقد انها كانت بحاجة لمادتين جوازيتين الاولى جواز تخدير الشعب والاخرى جواز الكذب،
وكون دستورنا من الدساتير الجامدة وليست المرنة لذلك لايمكن اضافة هاتين المادتين للدستورالا بعد اقراره بمجلس النواب.
ووفق هذا التهكم فان ما تقوم به الدولة من استمالة المتظاهرين ومحاولة تقويض نشاطهم لهي محاولة كان قبلهم اشطر
هولاء لا يعلموا ان حركة التأريخ وحتمية حدوث ثورة في حياة الشعوب لهو امر حتمي تسقط معه اوراق التوت
وبدون اسف فان من حكم العراق كان اغبى من صدام ،كونه بذل عناية فائقة في اجهاض اي حركة مجتمعية سواء بالترغيب او الترهيب وخلق له فنون في السياسة تارة في اشغال المجتمع بالامتيازات والانجازات يقابلها ادخال الشعب في حروب دمرت الاخضر واليابس وطورا يتظاهر بالوطنية وتصالحة مع القوى الوطنية والقومية كما في حال الجبهة الوطنية والحكم الذاتي واصدارة القرارات الثورية او ربما يعطي امتيازات للشرائح الاجتماعية وفي المقدمة اقول اشترى الكثير من خلال منح الاراضي
وبعض المخصصات وحاول تبعيث وعسكرة الدولة وخلق له مخابرات وامن ليس له نظير ولكنءءءءءء
عندما وصل حال الرفض والاستياء الشعبي والدولي تجمعت كل هذه القوى بارادة واحدة على الرغم من عدم التجانس الا انها فعلت فعلها التأريخي واسقطت نظامه
وحصل ما حصل
اما الان فالدولة او هذا النظام على الرغم من ارتباطاته
اولا مع اميركا
ثانيا مع ايران
ثالثا مع تركيا ودول الخليج
رابعا دعم المرجعيات الدينية
خامسا يمتلك احزاب ومليشيات
سادسا امتلك اموال لم يمتلكها نظام او دولة خلال فترة ١٥ سنة
ومع كل ذلك فقد جعلوا من العراق اسوأ دولة في كل مفاصل العراق سواء الخارجية او الداخلية ان على المستوى الخدمي والاقتصادي ومذلك فقدان النسيج المجتمعي
الان يحاول بائسا معتمدا على المقومات انفة الذكر كي يعزز بقاءه ووجوده .
انه الان يصارع بكل ما اوتي من قوة خاسئا من ايقاف هذا المد الان اوغدا يا ال هند
لقد دمرتم العراق ومزقتموه وجعلتوه رمادا
ولكن الموج والعواصف قادمة لامحال
وان الغد سوف يكشف نتانة حكمكم حتما حتما

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.