وقفة اكاديمية تعزييزا للوعي الاثاري

برعاية السيد عميد كلية العلوم الاسلامية أ.د. محمد جواد محمد الطريحي, اقام قسم الحضارة والاثار جلسة نقاشية بعنوان”تعزيز الوعي الأثاري واجب وطني وضرورة انسانية”.
افتتحت الجلسة بالنشيد الوطني ومن ثم كلمة أ.د. محمد جواد الطريحي, والذي اكد على ان حجم الكارثة كبير جدا وتقع على عاتق المجتمع الدولي مسوؤلية كبيرة تجاه هذا الحدث اللانساني والاجرامي بحق حضارة العراق الشامخ.
وبعد ذلك القى الباحث سعد سلوم كلمة المجلس العراقي لحوار الأديان ومؤسسة مسارات للتنمية الثقافية والاعلامية. وقسم الاحداث في العراق بدأ من 2003حيث قام الدستور العراقي باعادة تعيين الشعب العراقي كمكونات وقسمنا الى طوائف ومذهبيات. وفي 2006 حدثت احدات تفجيرات سامراء ليتصد النسيج الاجتماعي العراقي, وفي 2010 حادثة كنسية النجاة ليسفر عن تصدع العلاقة بين المسيح والاخر المسلم, وفي 10/6/2014 تم استلاب اخر معقل للتعددية(الموصل), واستهداف الماضي العراقي في تحطيم متحف الموصل 2015 وهنا استطاعت داعش استهداف المواطنين وثروات البلد (النفط والأثار).
تم عرض فيلم(المتحف الحضاري في الموصل)
وقدم الجلسة النقاشية د.جاسم السدر رئيس قسم الحضارة والذي عبر عن اهمية الأرث الحضاري والتاريخي في حياة الشعوب وأزمة العراق الحضارية بعد تحطيم متحف الموصل.
وشارك في الجلسة
1-أ. د. نسيبة الهاشمي/قسم الحضارة والأثار-كلية العلوم الاسلامية والتي عرضت فلم للمواقع الأثرية التي دمرتها داعش منذ احتلالهم الموصل وقدمت شرح موجز عن كل موقع وخصائصه واهميته للأرث العراقي القديم.
2-أ.م.د. عامر الجميلي/كلية الأثار-جامعة الموصل, تحدث د.عامر عن افعال ونشاطات جيش داعش وكيف انهم قد نهبوا وسلبوا الكثير من الأثار وتم بيعها لتمويل نشاطاتهم الارهابية وان عملهم عمل منظم وفق اجندة هدفها النيل من الأرث الحضاري للموصل, وعرض مقاطع فديو للهجوم الهمجي لاعداء الحضارة وكيف انه هناك قاعات لم تظهر بالفديو لانه قد تم تهريب كل مافيها.
3-أ. جنيد عامر/ المتحف العراقي, تكلم الباحث عن مكانة حضارة وادي الرافدين في العالم ونظرة الاعجاب والانبهار بها.وشدد على اهمية بث روح الوعي الوطني الحضاري.
4-د.نادية فاضل عبد/قسم الحضارة والأثار, تحدثت عن ما ذكرته مواقع التواصل الاجتماعي حول عملية هدم وتحطيم القطع الأثارية في متحف الموصل.
وعبر الحاضرون عن مشاركتهم بالمداخلات والتعليقات ومن ثم وزع السيد العميد شهادات تقديرية للباحثين المشاركيين.

بقلم: فوزية موسى غانم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.