وا فلوجتاه رباه يالهذا الوجع !؟

حسين محمد العراقي …
داعش الشارد اليوم الذي جعل أهل الفلوجة دروع بشرية أستخدمهم لغرض أن ينجوا بنفسه بعد الهزائم التي مني بها من قبل الضربات العسكرية الأستباقية الحاصلة عليه بالفلوجة الأرهاب جعل حياة ناس الفلوجة حطب يحترق حدث وتقارير وصور مرعبة تظهر عبر الإعلام والبشرية تتفرج بسبب أعماله وما فعل ومن أعظم الخطايا سفك الدم الحرام وهذه أقسى عقوبة تمر بالبشرية لأن داعش فلت عقاله ويضرب في كل مكان وأصبحت أدواته سهله جدا وفي متناول اليد لكن خاب ظنه بالعراق على يد القوات العسكرية .
علماً أن العالم اليوم كله يشكو من فعل الأرهاب الداعشي أنه سعار الفكر الوهابي الذي سيغير سلوك العالم أجمع ضد المسلمين وأصبح مصدر قلق ورعب بيومنا هذا لأن أعماله جرائم حقد وكراهية شاعت بالعراق وفي كل مكان بعالمنا الأسلامي والغربي لأن أستخدموا معنا سياسة الأرض المحروقة وإذا كان هناك أجرام وأنتهاك لحقوق الإنسان في بلاد العراق فالدواعش هم خير سفراء لهذه الجروح والمظالم بسبب أعمالهم التي تفزع منها القلوب وتوجل منها النفوس أضف إلى ذلك طحن أقتصادي غير طبيعي وصل بالعراق من جراء أعمالهم الأرهابية .
أنا أطلب من العلماء أطلب من شيخ الأزهر الأمام الأكبر أن يطلع على الحقائق بواقعها الملموس الصحيح تعال يا أيها الأزهريون تعالوا أيها المسلمون وأنتم في أركان الدنيا الأربع لترو بأم أعينكم ماذا فعلت داعش بأهلنا بالفلوجة وماذا فعلوا بالرمادي وحتى الموصل لم يبقى بها مسجداً عامراً إلا وفجروه .
الأرهاب لقد دفعنا الثمن غالي ونفيس أكثر من أربعة ملايين مهجر بالأضافة لسبيي أخواتنا من الأيزيدية وتدمير أثارانا وتراثنا وقتل الآلاف من الأبرياء وبالتالي أتدرون يا سادة يا كرام داعش ما الذي فعل بالمسلمين يذبحهم بحجة أنهم مرتدين (رباه يا لهذا الظلم ؟)الله أكبر على هاذه الجريمة وهي أبشع جريمة بحق الإنسان وإلى هول المأسي التي تمر بيك يا شعبي ونحنُ أبناء التأريخ نقرأ ونكتب .
بقلبِ يعتصر حزناً وألماً أتابع أنباء ما يتعرض له أبناء الشعب العراقي المظلوم يوميّاً من مآسٍ واعتداءات ترويعاً وتهجيراً خطفاً وقتلاً وتمثيلاً ممّا تعجز الكلمات عن وصف بشاعتها وفظاعتها ومدى فجاجتها لكل القيم الإنسانية والدينية والوطنية .
واليوم شيوخ الفتنة ببغداد تصيح عبر منابرها والإعلام قناة الجزيرة الرافدين والمستقلة محمد الهاشمي وا فلوجتاه وكذلك شيوخ الخليج تنادي وا فلوجتاه ومن ثم فلسطين وشيوخها البلدوزرات الإسرائيلية تهدم بالبيوت الفلسطينية ليأتي المستوطن وهم يصحيون وا فلوجتاه والعراقي العربي يقول وا فلسطيناه وأحتلالاه .
وأخيراً لقد فقدت داعش نسبة كبيرة من عناصرها لا تقل عن 50٪ من أعلى قوة عددية وصلت إليها وفقدت قدرة المناورة الواسعة والكبيرة بين قواطع العمليات وفقدت قدرة أحتلال مدن مهمة وتضاءلت قدراتها على التماسك والثبات والأحتفاظ بالمدن أمام الهجمات الرئيسية وفقدت قدرة مجابهة القوات المدرعة خارج المدن وتقلصت مواردها المالية بسبب الضغوط الدولية على منابع التمويل نسبيا ونتيجة ضربات التحالف الغربي الجوية وكذلك الضربات الجوية الروسية على أساطيل نقل النفط البرية وأثرت عليها شدة العمليات على الساحتين العراقية والسورية ……..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.