هكذا خدع الوهابيون الشيعة والعالم!

تاريخ الوهابيين في المنطقة مليء وحافل بالحماقة والحقد والجرائم ضد الإنسانية وشعوب المنطقة والعالم منذ ان خلقوا بواسطة ربهم الأعلى بريطانيا العجوز. ومن يطّلع على كتب الشهيد ناصر السعيد يتعرف بكل سهولة على تاريخ ال سعود وأصلهم وفصلهم ومدى حقدهم على البشرية ومعاداتهم للإنسانية. ومن المؤسف ان ال سعود الوهابيين خدعوا الشيعة والعالم وقادة دول عربية كنا نظنهم حكماء وعاقلين ولا يقترفون أي جرائم بشعة ضد الإنسانية لاسيما إنهم كانوا وراء ازدهار بلادهم اقتصاديا واجتماعيا.
وقد تعلمنا من دروس التاريخ ان الجماعات الإرهابية او الثورية عندما كانت تخطط لتنفيذ عمليات كبرى ضد أعداءهم كانت تلك الجماعات تنفذ عملية هامشية مثلا في إفريقيا لتجلب وتحّرف الأنظار لاحقا عن عملية كبيرة وهامة مثلا في شرق آسيا.
مثل هذه السياسة والمخططات نفذها الوهابيون حكام السعودية منذ 11 سبتمبر 2001 وحتى الان حيث شاغلوا العالم بتنظيم القاعدة والزعم بتعرض السعودية لموجات من الإرهاب في مدينة الخبر في حيت إنهم كانوا يخططون عبر عميلتهم القاعدة لضرب أهم المناطق إستراتيجية في أمريكا وقد نجوا في تنفيذ تلك العمليات وبعدها اشتروا ساسة وقضاة أمريكا لكي لا توجه للحكام الوهابيين أي تهمة بالتخطيط والإرهاب الذي تعرضت له أمريكا وألقيت التهمة فقط على القاعدة وجماعة طالبان الرجعيتين.
وخطط الوهابيون لعدة أعوام لإشعال الحرب ين العراق وايران وهم من دفعوا فواتير الحرب التي تقدر ب 500 مليار دولار من خلال التحريض بين البلدين حيث كان الوهابيون يحرضون صدام حسين ضد ايران ومن جهة اخرى يهولون لما يسمى تصدير الثورة الإيرانية في إعلامهم الهائل في دول المنطقة والعالم وحقا انه نجحوا عبر إيجاد الوقيعة والشتات بين ايران والعراق حيث خدعوا قادة البلدين في حرب مدمرة واستنزافية دامت 8 اعوام كان حطبها غالبية الشيعة والعزل في البلدين.
ونجح الوهابيون في إثارة الحروب على مدى عدة عقود في لبنان بين الشيعة والسنّة والمسيحيين لاسيما الأحزاب المنتفعة ماليا من ال سعود والعملية للنظام الحاكم في السعودية
وأثار الوهابيون الحرب في عدة دول في شمال إفريقيا وهم كانوا او من مدوا المعارضة السورية بالمال والسلاح لا لإسقاط نظام الاسد بل للتخطيط لقتل 400 الف سوري بريء وتهجير ثلثي سكان سوريا وإلحاق أضرار هائلة بهذا البلد تقدر حتى الان ب 300 مليار دولار.
وأكثر دولة دمرها ال سعود كان العراق البلد الآمن والخير حيث أشعل الوهابيون ومن في سلة عمالتهم وتبعيتهم الحرب الدامية والطائفية على مدى الأعوام الماضية على الساحة العراقية من خلال شراء الضمائر وخدع السنة والشيعة على حد سواء.
وفي الأشهر الماضية خططت السعودية لتدمير اليمن البلد الفقير والمظلوم من خلال عملائها المعروفون والذين شجعوا ال سعود على قتل الشعب اليمني. اما كيف خطط ال سعود لهذه الحرب القذرة فها هي الحقيقة والتفاصيل:
ـ ادعوا من خلال إعلامهم المضلل لاسيما القنوات الفضائية الرخيصة والعملية ان السعودية لا تنوي خوض أي حرب في اليمن وإنها تدعوا الى الحل السلمي والتهويل بقدرة أنصار الله الحوثيين العسكرية، لكن السعودية الوهابية في الواقع كانت تخطط بالتعاون مع أمريكا وإسرائيل لخوض حرب مدمرة وهائلة في اليمن منذ عدة اشهر.
ـ أقدمت الحكومة الوهابية على شراء صمت ودعم النظام المصري من خلال دفع 60 مليار دولار نقدا لهذا النظام تحت يافطة تنشيط الاقتصاد المصري لخوض الحرب ضد سياسة الإخوان! وإقامة ما سمي المنتدى الاقتصادي الدولي في شرم الشيخ، وكان التخطيط الوهابي لحرب اليمن فقط في أروقة هذا المنتدى!.
ـ شكّل ال سعود ومن والاهم ما يسمى التحالف الدولي ضد الإرهاب! لخدع الرأي العام في المنطقة والعالم وشاركوا في مسرحية قصف مواقع عملائهم الدواعش في العراق وسوريا.هذه العمليات كانت ولازالت شكلية انتهت لدفع الشيعة (الحشد الشعبي) خاصة في العراق الى الشعور بالانتصار القريب على داعش عميل الوهابيين في حين ان ال سعود كان هدفهم الأساسي مشاغلة الشيعة في مواجهة مع داعش وإبعادهم عن تقديم أي دعم محتمل الى إخوانهم ومن طائفتهم من اهل اليمن الجريح. واكتفى الشيعة في العراق ودول اخرى المشاركة في مسيرات مختزلة وخجولة ضد السفارات السعودية الفارغة أساسيا من الموظفين!. وهكذا انتصر الوهابيون على الشيعة مرة اخرى في التخطيط والتآمر من خلال خدعهم من ان عدوهم الأساسي داعش والمنظمات الإرهابية الهامشية وليس الوهابيين والمجرمين الحاكمين في الجزيرة العربية.
ـ من السخافة والجبن ان ترحب دول وجهات ومنظمات كانت تدين العدوان السعودي على اليمن بوقف العمليات العسكرية والترحيب الحار بإيقاف السعودية لحربها على اليمن!!. كيف يمكن الترحيب باي عمل جبان كانت ولا تزال السعودية تقوم به خاصة وان مبدأ الوهابيين ليس الحرب خدعة فقط بل حقارة وإجرام وسفالة معروفة عنهم دوما، وخير دليل على ذلك إنهم قاموا بقصف صنعاء وصعدة ومدن يمنية أخرى بعد ساعات فقط من وقفهم المزعوم لعملياتهم العسكرية القذرة على اليمن.
إننا اذا ندين أي تراجع عن الانتقام من ال سعود الوهابيين نطالب بقوة وحزم بالرد الف صاع على الجرائم التي اقترفوها في اليمن ودول المنطقة والعالم من خلال العمليات الفدائية الاستشهادية والتفجيرات المتحركة في قلب قصورهم وأماكنهم أينما وجدوا، ونطالب كل الذين تراجعوا عن مواقفهم بشان الترحيب بوقف النار على اليمن، والا انا اعددنا لهم عدة كرتين مليئة بربطات الرأس والطرحات الخاصة للعجائز لنرسلها الى قادة الدول والجماعات التي تدعي المقاومة والثورية المزعومة في حالة نسيان جرائم ال سعود وأساليبهم الوحشية او التغطية عليها او بدأ اي حوار مزعوم مع ال سعود الوهابيين الحقراء والسفلة والمجرمين.
ـ اننا نعتبر الذين كتبوا مقالات وتحليلات تحمل عنوان مخادعة وسطحية مثل : وانتصر اليمن!! السعودية فشلت في عدوانها على اليمن!! ، واليمن هزم السعودية!! مثل هذه المقالات هي لصالح الوهابيين في الواقع لان هؤلاء عن أي انتصار مزعوم يتحدثون ويخدعون الرأي العام بهذا الانتصار الوهمي. الاف القتلى وتدمير 90% من البنى التحتية والعسكرية لليمن وقتل الأطفال والنساء والعزل والمظلومين.
الانتصار الحقيقي لا يأتي الا عن طريق الانتقام والرد الحسم مهما طال الزمن وعلى اليمنيين وأنصارهم الرد سريعا بالتفجيرات المتحركة وزلزلة الأرض فوق رؤوس الوهابيين أينما وجدوا وأينما فروا وإلا اننا سوف نزيد من عدد ربطات الرأس والطرحات لكافة المقاومين وأسيادهم المزعومين والداعمين زيفا لانتفاضات شعوب المنطقة وحقوقها !.
******
بقلم:د.الفائزي
مالمو السويد
dralfaezi@gmail.com

بقلم: بقلم:د.الفائزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.