هذه أمريكا 1

كذب وخداع وخادم مطيع للصهيونية ، هذههي أمريكا ، كذبها مع العراق قديم وليسجديدا ، عندما أرادت أمريكا إحتلالالعراق ، عليها أن تكذب وتفبرك الأخباروالمعلومات ، فادعت إمتلاك العراقأسلحة دمار شامل لتبرير احتلالهاللعراق ، وبعد أن احتلته وعاثت في الأرضفسادا وحققت أهدافها ، إنكشف زيفهاوكذبها ، فأعترفت وأقرّت أن العراق خالٍمن أسلحة الدمار الشامل .داعش إحدى اللعب الأمريكية الكثيرةالتي تلعب بها على الشعوب ، ولعبة داعشمزيج من الفكر الوهابي التكفيري ،والثقافة البعثية الشوفينية ، البعثطرح شعار (أمة عربية واحدة ذات رسالةخالدة ) ودعا للوحدة بين سوريا والعراق ،وداعش طرحت مشروع ( الدولة الإسلامية فيالعراق والشام ) ، وهذه الدولة المزعومةالتي تمتد بين العراق وسوريا حتى تصلإلى لبنان هو شعار البعث القديم الجديد، هذا الإمتداد وهذه الحدود هو ماحذرمنه الملك الأردني عبد الله ، وأطلقعليه تسمية ( الهلال الشيعي ) وكأنالهلال الشيعي هو من يدعو الى التكفيروسفك الدماء ، إذن بما أنه هلال يعودللشيعة ، فلتتقدم داعش لتأسيس دولتها فيهذا الهلال ، هذه هي المعادلة المطروحةفي الساحة السياسية اليوم ، وهي أمنيةلإسرائيل وأصدقائها .تريد أمريكا إشاعة كذبة العداء بينالسنة والشيعة ، لكن الحقيقة إنها عدوةمن يدعم المقاومة ، وخطأ الشيعةالكبيرعند أمريكا وأقزامها أنهم يدعمونالمقاومة ضد إسرائيل ، أجازوا قتلالشيعة لأنهم أصحاب ثورة ضد الظلم ، وهوالمبدأ الذي يقدسه الشيعة ويحترمونهوضحى من أجله إمام المسلمين الحسين عليهالسلام ، لكن الواقع أثبت أنّ منهجأمريكا والحكام العرب مع أجنحتهمالإرهابية التي تنوعت مسمياتها همأعداء الإنسانية ، وأعداء لكل من يختلفعن فكرهم المنحرف بغض النظرعن المختلفشيعيا كان أم سنيا أم مسيحيا أم أيزيديا، لكن الإعلام الأمريكي الصهيوني يسوّقالإرهاب على أنه صراع طائفي ، لقد أثبتتالأحداث والوقائع أن أجنحة الأرهابالتي يتبع كل جناح منها إلى نظام حاكم فيالمنطقة أو أكثر من الأنظمة التابعةللمحور الأمريكي الصهيوني لا علاقة لهابالدين لكنها تتخذ من الدين ستارالتسويق بضاعتها فأساءت إلى الدين وقيمهوسمعته ، والإساءة هي أحد الأهداف التييريد تحقيقها أعداء الإسلام ، إضافة إلىالتشويه والتمزيق وسفك الدماء خدمةللأهداف الصهيونية الأمريكية ، فالصراعإذن ليس طائفيا بل سياسي بامتياز، وقدأشارّ السيد حسن نصر ومعه جميع المنصفينمن العلماء السنة والشيعة ، إضافة إلىبعض القادة السياسيين في المنطقة الذينلا يرتبطون بأجندات أمريكية أو صهيونية، أشاروا جميعا إلى هذه الحقيقة في كثيرمن المواقف .الملاحظ أن جميع منظمات الإرهاب تنتميإلى المذهب السني ، أو بعبارة أصح تدعيإنتماءها للمذهب السني ، وجميعهامتبناة فكريا وماليا وتنظيميا من دولةواحدة أو أكثر من دول المنطقة ، والملفتللإنتباه أن الدول الداعمة لهذهالمنظمات كلها تعترف بإسرائيل علنا أوسرّا ، وتقيم معها أحسن العلاقات ، وهناالمفارقة والأسئلة التي تتبادر إلىالذهن :لماذا الدول المنتجة والداعمة للإرهابالمحسوبة على المذهب السني تقيم أحسنالعلاقات مع إسرائيل ؟ولماذا تدعي أمريكا أنها تدافع عن حقوقالسنة في المنطقة ؟ وأي سنة تعني أمريكاالداعمين للإرهاب المحسوبين على السنة، أم السنة الذين يستهدفهم الإرهاب كمايستهدف غيرهم ، وهم أعداء للإرهاب ؟بالتأكيد تعني أمريكا السنة الداعمينللإرهاب الذين هم جزء من منظومة الحكمالداعمة للإرهاب فهم أصدقاء لأمريكاوإسرائيل ، ونسأل أمريكا : هل دعم السنةالداعمين للإرهاب هو دعم للسنة ؟إن السنة كمواطنين والعلماء السنةالمعتدلون قد أعلنوا براءتهم من منظماتالإرهاب ، ومن فكرهم الوهابي التكفيري ،لكن هل أمريكا ستتخلى عن السنةالمنتسبين للإرهاب ؟ وهل ستبقى علىإصرارها أن من يمثل السنة هم المنتسبونوالداعمون للإرهاب بمن فيهم حكامالسعودية وقطر وتركيا حماة الفكرالتكفيري؟أمريكا لن تدافع عن أي حق من حقوقالشعوب ، إنما تدافع عن مصالحها ومصلحةالصهيونية فقط ، اللعبة هي دعم الإرهابالمتخفي تحت عباءة السنة بجميع مسمياتهمن قبل أمريكا وإسرائيل ، لأن هذاالإرهاب في خدمة الأهداف الأمريكيةوالصهيونية .غير خاف على المراقب سلوك أمريكا منذخلق منظمة القاعدة في أفغانستان ، أيامالغزو السوفيتي السابق لها ، ومنذ ذلكالتأريخ لغاية هذا اليوم نسمع بين فترةوأخرى أن أمريكا تحارب هذه المنظمةالإرهابية أو تلك بعد أن تؤدي دورهاوتنتهي صلاحيتها ، لتبدأ بإنتاج منظمةجديدة بقيادة جديدة وبمهمة جديدة ، وبعدأن تقوم بمهمتها وينتهي واجبها يصدرقرار موتها أو تجميدها أو ترحيلها إلىمنطقة أخرى حسب الأوامر والتوجيهاتوالمصلحة الأمريكية والصهيونية ، هذاهو واقع هذه المنظمات ، سواء كانتمنظمات الإرهاب تعرف ذلك أم لا ؛ إنمايعرف ذلك من يدعم هذه المنظمات منالحكام في المنطقة ، أو من يدير هذهالمنظمات نيابة عن هؤلاء الحكام ، أماأمريكا فهي صديقة لمن هو صديق لإسرائيلوعدوة لمن يعادي إسرائيل ، ولا فرق فيذلك بين سني أو شيعي أو مسيحي أو أيزديأو أي قومية أو دين ، أمريكا عدوة حتىلليهودي الذي لا يعترف بالصهيونية ولايعترف بالوجود الإسرائيلي في فلسطين ،وعلى الشعوب أن تعرف أن حكامهم همأصدقاء لأمريكا وإسرائيل ، تدافع عنسلطتهم ما داموا أصدقاءا لإسرائيلوأعداء للمقاومة ، بغض النظرعن موقفهممن شعوبهم ، وهذا ما نلاحظه اليوم فيالبحرين واليمن وسوريا ومصر وليبياومناطق أخرى من المنطقة العربيةوالإسلامية .جميع منظمات الإرهاب المحسوبة علىالمذهب السني شوهت سمعة المذهب بل شوهتسمعة الإسلام ، وهذا أحد أهدافالصهيونية العالمية المنتمية إلىالماسونية التي تدخل على المجتمعات منخلال الفكر والدين بالتزوير والتضليلأو الكسب والشراء لشخصية مفكرة أو أكثروقد تكون هذه الشخصية دينية أو غيرها ،المهم زرق الأفكار والمفاهيم التييريدون في الدين أو المذهب المقصود ،فتبدو الأفكار والمفاهيم المزروعةوكأنها جزء من ذلك الدين أو المذهب ، حتىإذا مرّت السنون أصبح الفكرالدخيل جزءامن المقدسات التي يدافع وحتى يقاتل منأجلها أتباع ذلك الدين أو المذهب ، وهذاالنشاط للحركات الماسونية والصهيونيةنرى آثاره عند مسيحيي أمريكا والدولالغربية ودول أمريكا اللاتينية فالكثيرمن المسيحيين متصهينون أكثر من اليهودالصهيانة ، ويطلق على هؤلاء المسيحيينمن قبل بعض الأطراف المحايدة ، تياراليمين المسيحي المتطرف ، ويوجد مثل هذاالتيار المتطرف عند المسلمين ، ويمثلهماليوم الوهابيون الذين يؤمنون بالتكفيروالإرهاب وقتل الآخر المختلف ؛ وهذاالتطرف المزروع في عقول هؤلاء هوالمطلوب من أمريكا والصهيونية ، بل هومصنوع في مختبراتهم ، لقد زرعوا في عقولالبعض من أتباع الديانة المسيحيةالمفاهيم التي تخدم اليهودية المتطرفة، وزرعوا في عقول الوهابيين والسلفيينالجهاديين الأفكار الشاذة ، وما أسطورةعبد الله إبن سبأ التي تدعي الوهابيةإنتساب الشيعة إليه ، إلا واحدة من هذهالأفكار الإسطورية اليهودية ، كذلك فكرالمنظمات الإرهابية التكفيري ، ما هوإلا ثمرة من ثمرات الحركات الماسونيةالتي تشتغل في الميدان الفكري .هناك من يقول إن مصدر التكفير للمذهبالوهابي هو فكر إبن تيمية ، لا ننفي ذلكلكن نؤكد أن هذا المنهج التكفيريللمسلمين قد تسرب إليهم من التياراتاليهودية التي تعمل في ميدان التزييفوالتضليل الفكري للآخرين ، لان التكفيرخارج عن مبادئ الإسلام الأصيلة ، ثم أنهناك من العلماء السنة من يؤول ويوجهأفكار إبن تيمية التي ظاهرها الدعوة إلىالتكفير ، يوجهها توجيها يناسب مرحلةإبن تيمية التي اشتبك فيها المسلمون معالصليبيين ، ومن هؤلاء الباحث الدكتورالأستاذ سابقا في الأزهرالشريف الشيخأحمد كريمة ، فلا يعمم أفكار إبن تيميةعلى كل عصر ، بل هي خاصة بزمانه وتخصحالة لها علاقة بالغزو الصليبي .نحن يفترض أن لا نتقبل أي فكر يمزق وحدةالمسلمين ، لأن مثل هذا الفكر الشاذ لايمثل الإسلام الأصيل الإنساني ، سواءكان هذا الفكر المتطرف من إبن تيمية أومن غيره ، علما أن أي شخصية دينية غيرمعصومة عن الخطأ ، ونستثني شخصية النبيأوالإمام المعصوم ، أما الشخصياتالدينية الأخرى مهما تكن منزلتها فهيتمثل زمانها أولا ، واالفكر الذي تدعوإليه غير ملزم ثانيا ، وأي فكر أو رأييحتمل الصواب والخطأ ولا يمكن أن نعطيهصفة القداسة ، ولا يمكن أن يصلح لكل زمانومكان ، ولابد لأي فتوى أو فكر أو رأي أنلا يخرج عن دائرة المصلحة والعقل ، وإلافهو شاذ لا يأخذ به .اليوم مشكلة المسلمين إدعاء جميعمنظمات الإرهاب إنتماءها للمذهب السني، وفي هذا ضربة للمسلمين والإسلام يحققفيها الأعداء عدة أهداف وليس هدفاواحدا، منها تمزيق وحدة المسلمين ،وإشاعة الطائفية ، إضافة لتشويه صورةالإسلام وإظهاره بصورة الدين الدمويالذي لا يتقبل الآخر المختلف ، عليهندعو جميع الأشراف من أتباع المذاهبالسنية الذين يمتلكون الغيرة على دينهمومذهبهم بإعلان البراءة من هؤلاءالمتلبسين باسم المذهب ، وعليهم إعلانالثورة عليهم وقلعهم من الجذور وتحجيمفكرهم المتطرف أو محاصرته والقضاء عليه، ومعلوم عائدية فكر الإرهاب إلى المذهبالوهابي ، فالوهابية مولود غير شرعيمنتسب للإسلام ، وقد أصبحت خطرا يهددالإسلام والمسلمين .يجب أن نقرّ ونعترف من دون القضاء علىهذا الفكر الوهابي المسيس لن تُحل مشكلةالإرهاب ، وسيبقى هؤلاء المتطرفونيدّعون إنتماءهم إلى المذهب السني ،وحكومة السعودية التي تتبنى هذا الفكرالمنحرف تصر على تمثيلها للسنة ، وترفضأي جهة تريد أن تتحدث باسم السنة حتى لوكان الأزهر الشريف ومشكلتها مع جماعةالأخوان المسلمين جاءت من هذا المنطلق ،كذلك مشكلتها مع قطر ، وعندما نذكر قطروجماعة الإخوان لا يعني أنهما لا يدعمانالإرهاب أو لا يدعوان إلى الفكرالتكفيري ، فحركة الأخوان التي تنتميإلى السلفية الجهادية لا تختلف عنالوهابية ، كلاهما يؤمن بالتكفيروالإرهاب ، لكن المنافسة بين السعوديةالتي تتبنى الوهابية وقطر التي تدعمالإخوان من أجل النفوذ ، وأي منهمايتحدث باسم السنة والسنة المعتدلونبراء من الإثنين ، لابد لكل سني حريص علىدينه ومذهبه أن يرفض القيادات (السعودية وقطر وجماعة الإخوان ) ومعهمحزب العدالة والتنمية التركي بقيادةأردوغان الذين ينتمون إلى جماعةالإخوان المسلمين ، جماعة الأخوانالمسلمين ومعهم قطر وتركيا يتنافسون معالسعودية لتمثيل السنة ، والصحيح أنهؤلاء جميعا لا يمثلون السنة بل يمثلونأنفسهم فقط ، لأن السنة غير الواقعينتحت تأثير الوهابية أو الأخوان ، يرفضونمنهج هؤلاء الفكري الذي يدعو إلىالتكفير والعنف والقتل باسم الدين .أرى من المناسب هنا أن أشير إلى مقالةالكاتب والصحفي الكويتي فؤاد الهاشمالتي نشرت في جريدة الوطن الكويتية في 10سبتمبر 2014 م ، ونشرتها صحيفة المثقفالإلكترونية أيضا ، بعنوان التحالفالدولي لردع الإسلام السياسي السني :((ليس لدينا نحن المسلمين السنة مانقدمه للعالم وللإنسانية ولباقيالطوائف سوى القتل والدماء.العالم شرقاً وغرباً يئن من الإرهابالاسلامي السني وتطلب الامر قيام تحالفدولي لمحاربة هذا الارهاب.راجعوا التاريخ وانظروا إلى أحوالالعالم والطوائف، هل تجدون أتباع دين أومذهب في كل العالم يعتقدون أنهم سيحصلونعلى النعيم والجنة إذا قتلوا العشرات منالأبرياء من الرجال والنساء والأطفال،غير أهل السنة؟هل سمعتم عن يهودي أو مسيحي أو بوذي أوهندوسي أو ملحد، أو غير ذلك من الأديان،قام بعملية تفجير انتحارية لقتل مصلينفي مسجد أو كنيسة أو معبد؟هل هناك طائفة في العالم غير الاسلامالسني يؤمن ان قتل الناس بشكل جماعي منلفقراء وكسبة ونساء وأطفال هو فعل منيرجو تقرباً الى الله ورغبة في الجنة؟هل هناك في هذا العالم من تتشابه أفعالهمع ما يفعله المسلمين السنة تقرباً إلىربهم الظالم المجرم؟!!رجاء لا تقولوا لي أن هؤلاء شواذ لايمثلون الاسلام السني.فالشواذ كلمة تطلق على ظاهرة خاصة لاعلى عشرات الآلاف من الانتحاريين، ومنورائهم مئات الآلاف من الأعوان، ومنخلفهم ملايين المؤيدين والقائلين أنهم(مجاهدين) و(شهداء) وثوار وبعدهم عشراتالملايين من الراضين المبررين .الشواذ في العادة يكونوا معزولين منمجتمعهم مرفوضين مطرودين في حين مانلاحظه هو العكس تماماً فهم يتصدرونالمشهد الحياتي بيننا، لذا فهؤلاءليسوا شواذ بل ظاهرة عامة عند المسلمينالسنة.هل رأيتم تحركاً من زعماء او شيوخ منالمسلمين السنة لمحاصرة هذه الظاهرة،والبحث في العيوب والخلل في الفكرالاسلامي السني الذي أوصل أبناءالطائفة الى هذا “الشذوذ”؟على العكس التحركات التي نراها هي وضعالتبريرات، على سبيل المثال العمل علىنشر وترسيخ الكذبة: ان امريكا والغربيقتلون السنة وان الشيعة يقتلون السنةوان الهنود يقتلون السنة والروسوالبريطانيين والفرنسيين ووو حتى الصينفي عرفهم تقتل السنة وكان السنة ابتكرواما لم يسبقهم اليه احد لذا يتصورا انالجميع متآمر عليهم لذلك يجب على السنةالعمل على قتلهم وببشاعة وذلك للتغطيةعلى جرائمهم المستمرة التي تستهدف جميعالبشر.العالم شرقاً وغرباً يئن من الإرهاب(السني) فمن قطع رؤوس القرويينالمسيحيين في الفلبين الى قطع رؤوسطالبات المدارس بيد أتباع أبو سياف، الىقتل السياح في اندونيسيا الى تفجيراتالهند التي تستهدف الأبرياء الىتفجيرات المساجد الشيعية والحسينيات فيباكستان، الى مذابح مزار الشريفوباميان في أفغانستان التي ذهب ضحيتهاالآلاف الأبرياء الى تفجيرات شرم الشيخوسيناء، الى مذابح الجزائر المروعة فيالتسعينات التي ذهب ضحيتها مئات الاف منالجزائريين العزل الى التفجيرات التيتستهدف المدنيين في مدن أوربا وأمريكاالى الهجوم الارهابي على نيويوركوواشنطن الى ذبح الصحفيين امام شاشاتالتلفزيون على وقع صيحات الله اكبر الىجرائم بوكو حرام التي يندى لها الجبينوالقائمة تطول وتطول وليس آخرهاالمذبحة التي لا تتوقف منذ ١٢ سنة فيالعراق والتي تستهدف الجميع من شيعةوأكراد ومسيحيين والايزيديينوالتركمان وحتى الطير والشجر والحجر.القاعدة، بوكو حرام، داعش، عسكر طيبة،جماعة ابو سياف، حركة شباب المجاهدين،أنصار الاسلام، أنصار السنة، الحركةالاسلامية المسلحة في الجزائر، فتحالاسلام، حركة الجهاد الاسلاميالمصرية، حزب التحرير، تنظيم القاعدةفي المغرب العربي، الجيش الاسلامي، جيشمحمد، التوحيد والهجرة وغيرها العشراتمن المنظمات الإرهابية الاسلاميةالسنية التي قطعت الرؤوس وذبحتالأبرياء وفجرت الاسواق والمدارسبسيارات مفخخة وانتحاريين مصابين بهوسجنسي يسعون الى مضاجعة حور عين في جنةموعودة.هناك مجتمعات تفتخر بعطائها العلميوهناك من يعطي الإنجازات التقنية وهناكمن يعطي الفن وهناك من يقدم الحوارالحضاري وهناك من يطرح الديمقراطية،وهناك من يسعى للحفاظ على البيئة.أما الاسلام السني فقد أعلناها مدوية:ليس لدينا ما نقدمه للعالم وللإنسانيةولباقي الطوائف سوى الذبح والقتلوالأشلاء وأنهار الدماء.وإلان تطلب الامر تشكيل تحالف دوليلمكافحة الارهاب الاسلامي السني…. انهبحق زمن حزين

بقلم: علي جابر الفتلاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.