نَصيرُ معَ ألوَطن

ألنهرُ قد يُزاحم ألحَبيبين على غزلِ مَجراهُ
ألوردُ تعلمَ ألعناق بغيرِ لغةٍ للعناقِ
ألشمسُ تبصرُ نورها بعيون ألعاشقين
فترمي بكحلها كل يوم على لغةِ ألأشياءِ
لاننسى بقايانا في عطرِ ألبنفسج ألذي لونَ ألحدائق نصيرُ مع ألوطن قصيدةُ وحكايا طويلة تُبعتُ من رحمِ ألأرض فتلونُ دنيانا قصائدنا رموش ألنور على غابات ألنخيل نعيدُها لَحناً أغراً كلما دمعت ألعيون وبَسمت ألشفاه رَجَتُ ألعطر كلام ألورود لبعضِها لتعيدِ تشكيل ألمكان وتشكيل ألعيون على طريقٍ تُغازلهُ ألحمام فيرتمى نهراً جارياً بينَ ألعيون ويبقى كلامُ ألعيون صوتُ ألقلوب في هَمسٍ وجَوابِ

بقلم: عدنان قحطان كاظم

نشر بواسطة المحرر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *