مواقف عارية

*تسابق الرؤساء والمسؤولون العراقيون والعرب الى تقديم التعازي الى الحكومة الاردنية وعائلة الشهيد الطيار معاذ الكساسبة ولم يقدم احد العزاء لذوي شهداء سبايكر مع ان عددهم اكثر من 1700 شهيد ،وقبلهم شهداء الصقلاوية ،وقبلهم قادة ميدانيين وطيارين ،فضلا عن مئات الشهداء الذين يسقطون يوميا بفعل المفخخات الخليجية الاميركية .
* اقل التقارير احصت تواجد اكثر من سبعةعشر آلف ارهابي عربي واجنبي في مدينة الموصل والانبار وصلاح الدين من مختلف الجنسيات بينها: التونسية والسعودية ،واليمنية ،والليبية ،والشيشانية، والمصرية ودول عربية واوربية مختلفة،للقتل ونبش القبور وتهديم الاضرحة المقدسة واشعال الفتن المذهبية والعنصرية وتصفية الاخرين واثارة الفوضى والخراب والدمار وتهيئة الساحة للصهاينة والاميركان للانقضاض على العراق وتقسيمه . ومع ذلك فان البعض يرحب بهذه الحالة ويفضلها على تواجد الجيش العراقي في هذه المناطق .
*حين يتم تحرير مدن عراقية وتطهيرها من دنس الدواعش على يد قوات الحشد الشعبي يتعالى صراخ بعض السياسيين بان الحشد الشعبي احرق المنازل والمساجد ونهبها مصورين الدواعش حملان وديعة ،وكأنهم كانوا يحرسون تلك المدن!.
* كانت حجة اعداء العملية السياسية وحالة التغيير- حين اعلنوا الحرب عليها وساندوا الارهاب الوافد-وجود قوات التحالف واليوم يذهبون الى اميركا زرافات ووحدانا يطلبون تدخلها بارسال وحدات برية وجوية وسلاح!.
* دول خليجية تدرج قوات الحشد الشعبي التي تصد هجمات الارهاب المتوحش دفاعا عن العراق وشعبه في قوائم الارهاب وفي الوقت عينه تدعم منظمات النصرة وداعش ومشتقات القاعدة بالمال والسلاح!.
* اميركا وبريطانيا وفرنسا – بدعم مالي خليجي – تدعم وتسلح العصابات الاجرامية التي تعيث فسادا في العراق و سوريا وترمي الاسلحة والمعدات بواسطة المظلات للمحاصرين منهم مع انها ترى جرائم التمثيل بالجثث واكل قلوب واكباد الضحايا وقطع رؤوس من يختلف معها ،وحرق الاحياء بالنار . لكنها تعترض على روسيا وايران اذا قدمتا مساعدة للعراق في حرب داعش و حين تنفذان معاهدة تعاون مع الحكومة السورية تم الاتفاق عليها قبل وسنين.!!.
* فاذا كان الحكام العرب موظفين لدى الغرب واسرائيل وينفذون اوامر تملى عليهم ،واذا كان للحكومات مصالحها ولاتقيم وزنا للأخلاق والمبادئ والقيم والثوابت والشرائع والنواميس فما بال الشعوب العربية ؟!!.

بقلم: حميد الموسوي / بغداد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.