من يعتذر لمن يا عمامة العفن؟

من يعتذر لمن يا عمامة العفن؟

علي الكاش

قال عباس كاشف الغطاء” أرض العرب أفضل بقاع الأرض لأنها ارض زكيه طاهرة فيها مهبط ‏الوحي المبين ورسالات النبيين ومراقد الأنبياء والأئمة الصادقين والأولياء والصالحين وتطلق ‏ارض العرب على الإقليم الذي يسكنه العرب والذي هو شبه جزيرة يحيط بها بحر الأحمر من ‏غربها، وبحر العرب من جنوبها وخليج البصرة أي الخليج العربي من شرقها، وأما من جهة الشمال ‏فاختلفوا في حدها، فقد نقل عن الأصمعي أن جزيرة العرب ما بين عدَن بفتح الدال بلد باليمن إلى ‏ريف العراق في الطول، والعرض من الأبلة وهي ناحية في البصرة إلى جدة”. (بحوث ‏ومقالات،414).‏
ذكر أحمد ابراهيم شريف” حد جزيرة العرب من الشرق بحر عمان وخليج البصرة ونهر الفرات، ‏ومن الجنوب بحر العرب، ومن الغرب البحر الأحمر وبرزخ السويس، ومن الشمال البحر ‏المتوسط”. ( مكة والمدينة في الجاهلية وعهد النبي/14).‏

الخاطرة
اعتذورا يا فرس من كبائركم، ولن نعتذر لكم.‏
اعتذروا عن سرق نفطنا في الجنوب.‏
اعتذروا عن تهريب الدولار من السوق العراقية لسوقكم المحاصر
اعتذروا عن الأدوية الفاسدة والدجاج الفاسد الذي تصدروه للعراق
اعتذروا عن قصف اقليم كردستان بذرائع واهية وحجج رعناء.‏
اعتذروا عن قطع مياه الأنهار عن بلدنا الخاضع لسيطرتكم.‏
إتعذروا عن سرقة أنساب الأئمة وإضفائها على دجاجيلكم
إعتذروا عن تشويه صورة الظغسلام عند الغرب
إعتذروا عن قتل المئات من المتظاهرين السلميين
إعتروا عن زيارة مقبوركم السابق سليماني واللاحق قاآني لزياراتهم السرية للعراق.‏
اعتذروا عن تدخلكم في إدارة البلد وشؤونه الداخلية والإنتقاص من سيادته.‏
اعتذروا عن قطع الغاز والذي تبيعوه اكثر من السعر الدولي
اعتذروا عن صب مياه البزل المالح الى الاراضي العراقية
اعتذروا عن ارسال المخدرات الى العراق
اعتذروا عن تقديمكم الملاذ الآمن للمجرمين واللفاسدين من المسؤولين العراقيين.‏
إعتذروا عن تسميتكم خليجنا العربي بخليج مجوسيتكم.‏
أعتذروا عن سرقة حوزة التجف بتأسيس حوزة قم ومشهد.‏
إعتذروا عن ضخ الأوراق االنقدية المزيفة للسوق العراقية.‏
إعتذروا عن غطرستكم الفارغة كعقل وليكم السفيه.‏
حتى لو اعتذرتم ولن تعتذروا بسبب غطرستكم الفارغة، لن نعتذر عن حقيقة يعرفها الجميع، ‏فموتوا في غيضكم يا جمهورية فارس ، يا أصحاب أدمغة نجم البحر.‏

علي الكاش
تنويه
ينفرد حيوان نجم البحر عن بقية الحيوانات بأن لا دماغ له.‏

نشر بواسطة المحرر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *