مناشدة مهمة وعاجلة الى اللجنة التنسيقية

مناشدة مهمة وعاجلة الى اللجنة التنسيقية

من خلال إنتشار وباء الكورونا بشكل كبير في ايران، ومحاولة النظام الايراني التكتم على انتشار الوباء وعدد الوفيات لغاية في قلب يعقوب، فأنه على الرغم من استجابة وزارة الداخلية العراقية الى مناشدتنا السابقة حول غلق منافذ المرور البرية مع ايران، فأن الرحلات الجوية ما تزال مستمرة بين البلدين، وهذا ما يظهر في جداول الرحلات في المطارات، وان عملية فحص القادمين من ايران تتم عبر عملية روتينية بائسة بفحص درجة حرارة جسم المسافرين، مع ان المرض يحتاج الى فترة حضانه لا تقل عن اسبوعين، وفي الوقت الذي حذرت منظمة الصحة الدولية دول العالم من خطر إنتشار الوباء وارسلت لجان الى بعض الدول الغربية للتأكد من استعداداتها لمواجهة الوباء، وإنتقدت عددا منها بسبب قلة إستعداداتها، ومنها بريطانيا، فأن موقف العراق سيكون معدوما في مواجهة الوباء، علما ان استمرار الرحلات الجوية بين العراق وايران يعني ان الوباء دخل العراق بما لا يقبل الشك، وان الحكومة العراقية ستعمل جهد الإمكان السماح لبعض المرضى بالدخول الى ساحات الإعتصام لوأد الإنتفاضة الجماهيرية، حكومة خبيثة لا تتورع عن القيام بأنجس فعل. وبحجة إنتشار الوباء، ستلجأ القوات الأمنية الى استخدام القوة والعنف ضد الثوار مبررة ذلك بخوفها على المتظاهرين من انتشار الوباء بينهم، وإذا إستمرت التظاهرات كما هي عليه من حيث الزخم القوي، ستحمل الحكومة الفاسدة اللجنة التنسيقية للتظاهرات المسؤولية بحجة انها لم تأخذ بنظر الإعتبار إنتشار الوباء، وهي المسؤولة عن إنتشاره بين المتظاهرين من خلال دعواتها الى التظاهرات المليونية، وفي كل الأحوال ستكون الخسائر بصف الثوار، والحجة بيد الحكومة الفاسدة. نأمل ان تدرس اللجنة التنسيقية هذه المسألة الخطيرة، وتضع الحلول العاجلة قبل أن تقع الفأس في الرأس.
ألف تحية للثائرات الماجدات والثوار الأبطال في ساحات الوغى، والرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار، والشفاء العاجل للجرحى، والعودة السالمة للمختطفين والمعتقلين في سجون قوى الشر والظلام. والله وسلامة الثوار من وراء القصد.
علي الكاش