مقترحات عملية للدورات القرآنية الصيفية !

مقترحات عملية للدورات القرآنية الصيفية !
ها قد بدأت دورات تحفيظ وتعليم القرآن الكريم الصيفية في العراق والعالم الاسلامي بورك في كل القائمين عليها وكل المشاركين فيها واهليهم وجزاهم الله تعالى خير الجزاء ، وبهذه المناسبة السعيدة اقترح وبإلحاح اضافة بعض الفقرات العملية المهمة جدا لدورات هذا العام ضمن انشطة الدورات بالامكان تسميتها بالنشاطات اللاصفية نحو :
– تعليم الاطفال مفهوم واهمية ” ازرع ولاتقطع ” وذلك بزرع شتلات من الاشجار عمليا ، وانواع من الزهور والورود عمليا داخل حديقة المسجد ان وجدت ، او في المنطقة المحيطة بالمسجد ، وتعليمهم بأن هذا الزرع الطيب المبارك لن يستظل بظله احد ، ولن يتمتع برائحته الزكية الطيبة احد ، ولن يأنس بمنظره الجميل احد ، ولن يأكل طائر من ثمره ، ولا ترتشف نحلة من رحيقه ، الا وكان لهم به اجر عظيم وثواب جزيل .
– تخصيص يوم لتجهيز حصص تموينية للفقراء والمعوزين والعوائل المتعففة واشراك الاطفال في ترتيبها وتغليفها وتنظيمها ومن ثم الذهاب بها بمعيتهم لتوزيعها بين الفقراء والمتعففين القريبين من المسجد لتعليمهم حب الخير منذ الصغر ، والتعليم في الصغر كما تعلمون كالنقش على الحجر ..كذلك لنقل هذه الصورة الرحمانية وتلكم الاعمال الانسانية كاملة الى ذوي الاطفال فور عودتهم الى منازلهم والتحدث بها بين افراد الاسرة داخل المنزل لتكون بمثابة تذكير لأبائهم وامهاتهم واشقائهم وشقيقاتهم بقيمة هذه العمل الخيري واهميته في زمن الشح المطاع والهوى المتبع والدنيا المؤثرة واعجاب كل ذي رأي برأيه .
– تعليم الاطفال اهمية ” مساعدة ذوي القدرات الخاصة ” وهذه هي التسمية الرحمانية الجديدة والمؤدبة البديلة عن سابقاتها ” ذوي الاعاقة ، او ذوي الأحتياجات الخاصة ” والتي يجب تلقينها للاطفال وتحفيظها اياهم ، حيث يقوم الاطفال بمساعدة المكفوفين ، المشلولين ، الصم والبكم في دفع عرباتهم ، تنظيم شؤونهم ، مساعدتهم ، الاسهام في ارشادهم ، وما شابه ” عمليا ” وعدم الاكتفاء بالدروس النظرية فحسب ” النظري ينسى ويضمحل ، والعملي باق مدى الحياة ومحفور في الذاكرة .
– تعليم الاطفال سقي الطيور الحرة والقطط السائبة واطعامها في الساحة المجاورة للجامع او في المنطقة القريبة منه والمجاورة له ، وافهامهم بأن العمل الصالح لايقتصر على الانسان وانما يعم كل المخلوقات من حوله مع الاستشهاد بالقصص والاثار وما اكثرها في هذا الشأن .
– تعليم الاطفال رمي النفايات في الاماكن المخصصة لها ، وتعليمهم كيفية الحفاظ على نظافة البيت ، والمسجد ، والرصيف ، والشارع ” عمليا ” .
– تعليم الاطفال ” اماطة الاذى عن الطريق ” في المنطقة المحيطة بالجامع واستعراض الاثار والقصص المؤثرة في ذلك وما اكثرها .
– تعليم الاطفال ” عدم التنمر على الاخرين ” واحترام الجميع وعدم السخرية من الاسماء والهيئات ” سمين ، ضعيف ..طويل ، قصير ..قبيح ، ذميم …الخ ” .
– تعليم الاطفال احترام الكبير والعطف على الصغير ” عمليا” .
– تعليم الاطفال بر الوالدين وتقبيل اياديهم ورؤوسهم ، والسلام على الجيران والتبسم في وجوههم ” عمليا ” .
– تخصيص يوم للذهاب الى احدى المستشفيات الخاصة بالطفولة وتقديم الهدايا للمرضى الصغار الراقدين هناك لاسيما منهم مرضى السرطان ” زهور ، لعب اطفال ، قصص اطفال ..الخ ” لتكون بمثابة سجية لهم عند الكبر كذلك لتذكير ابائهم وامهاتهم بها .
– تخصيص يوم للذهاب الى احدى مراكز اطفال متلازمة داون وتقديم الهدايا والحلوى لهم .
– تخصيص يوم للذهاب الى احدى دور الايتام الضغار ، ” الذكور للذكور ، والاناث للاناث ” وتقديم الهدايا لهم ” ملابس ، حلوى ، لعب اطفال ، قصص اطفال ” وماشاكل .
– تخصيص يوم يشتري فيه كل طفل منهم قطعة حلوى + عصير + قنينة ماء من مصروفه الخاص ، ومن لم يكن له مصروف يصرف له من نثرية الدورة لهذا الغرض ، ثم يذهب بها الى عمال الخدمة لتقديمها لهم ، الى شرطي المرور ، الى الاطفال المشردين في المناطق القريبة او المحيطة بالمسجد بمعية المشرفين على الدورة .
– توزيع مبالغ نقدية بسيطة بين الاطفال كأن تكون 1000 دينار ثم يطلب منهم بأن يقوموا بوضع نصفها – 500 دينار – في الصناديق المخصصة للفقراء او اعمار المساجد ، داخل المساجد وذلك لغرس سجية حب الصناديق الخيرية ودعمها طوال حياتهم .
– تخصيص يوم للذهاب الى احدى دور المسنين وتقديم الهدايا المفرحة لهم .
– في بعض الدول الاسلامية هناك فقرة مخصصة لرفع نعمة الله تعالى كالخبز والصمون من الارض والذهاب بها الى الاحواض او اعلى الجسر لرميها للاسماك ” .
– اضافة فقرة مخصصة لتوزيع الكمامات والمعقمات على الداخلين الى المسجد وتذكيرهم بالحافظ على الصحة العامة .
– اضافة فقرة كل اثنين وخميس، ويوم عرفة والايام البيض ، يتولى فيها اطفال الدورة بإشراف القائمين على الدورات بوضع التمر واللين والماء على طاولة في باحة المسجد وتجهيزها للصائمين المتطوعين في ذلك اليوم وذلك لترسيخ مفهوم الصيام التطوعي في هذه الايام المباركة بينهم من جهة ، ولغرس عادة افطار الصائمين من جهة اخرى ولتذكير ابائهم وامهاتهم بأهمية صيامها او على الاقل افطار الصائمين فيها مع التذكير بأجرها العظيم .
– تعليم الاطفال اداب وادعية الدخول الى المساجد والخروج منها ، الدخول الى المنزل والخروج منه ، اداب الدخول الى دورات المياه والخروج منها ، اداب وادعية تناول الطعام والانتهاء منه” حيث غسل اليدين قبل الطعام وبعده وتسمية الله تعالى قبل الطعام وحمد الله تعالى والثناء عليه بعده ،كذللك غسل اليدين بعد الخروج من الحمام ، وتفريش الاسنان قبل النوم وبعد الاستيقاظ ، شكر النعمة وعدم بطرها ” .
– تعليمهم كيفية ترتيب الملابس بعد خلعها ووضعها في اماكنها المخصصة وعدم نثرها على الارض والفراش .
– تعليمهم كيفية ترتيب الفراش بعد النهوض من النوم وعدم تركه على حاله .
وهكذا اذ ان الدورات المباركة يجب ان تترجم الخلق القرآني عمليا وعدم الاكتفاء بالدروس النظرية مطلقا ، العملي هو الذي سيترسخ بالذاكرة ويزرع في القلب ويحفر في الوجدان حب الخير واحترام الانسان لأخيه الانسان في كل وقت وآن .وشكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.