معركة التغيير مستمرة لا تنتهي في تبديل بعض الوجوه الوزراية انها معركة صعبة وخبيثة , لقد اصبح العراق ساحة حرب ومركز صراع لنفوذ اجنبي اقليمي كان او عابرا للمحيطات فقد اشتبكت المصالح والاطماع والوسائل والسبل لتثبيت اقدام كل فريق الذي بنى له حواضن ودعائم وحتى احزاب , ضحية هذا الصراع هو المواطن الضعيف الذي وعى خطر الاستمرار في غي الحاكم ولو بشكل متأخر لكنه وضع اقدامه على سلم الصعود الى الطريق الافضل طريق الوحدة الوطنية لبناء دولة المؤسسات المدنية الديمقراطية لا تنال منه الدعايات والتشويهات والصحافة الصفراء , نسمع تصريحات بعض النواب تندد بالحشد الشعبي وتصفه زورا وبهتانا بالميليشيات , لنرجع قليلا الى الوراء هل يمكن ان ننسى تقدم عصابات داعش واحتلالها الموصل وتقدمها في محافظة الانبار واحتلالها جرف الصخر وتقدمها الى اطراف بغداد ؟ وكان نداء سماحة السيد السيستاني للتطوع ومساندة الجيش الواقف عل عكازات الفضائيين وصفقات السلاح الفاسدة وتحت قيادة مكتب القائد العام للقوات المسلحة الذي تحولت واجباته الى بيع الرتب العسكرية وحرمان الضباط المهنيين من القيام بواجباتهم المشروعة , وبهذه الطريقة فقط تشكل الحشد الشعبي الذي قلنا بانه يحتاج الى تدريب اكثر وتثقيف بمعنى المواطنة وسيادة الوطن ولكن هذا الحشد الذي بني على حب الوطن والدفاع عن سيادة الوطن العزيز وابدى استعداده للشهادة لا يمكن ان نصفه بالميليشيات . نعم ان عملاءالرجعية والطائفية واعداء التغيير ناصبوه العداء ودسوا بين صفوفه المخربين الذين قاموا باعمال شغب بل اكثر من ذلك فقد حرقوا خمسة جوامع واحرقوا بعض البيوت بعد تطهير جلولاء من عصابات الدواعش هؤلاء المخربين المندسين يجب ان تطبق عليهم القوانين العسكرية بدون اية رحمة ليكونوا عبرة لاسيادهم ولمن تسول له نفسه بالخيانة العظمى , ليعلم الجميع بان الحشد الشعبي يتكون من كل مكونات الشعب العراقي ولهذا لا يمكن ان يكون طائفيا كما يروج له اعداء التغيير الذي سينالهم العقاب أجلا أو عاجلا .وأخيرا وليس أخرا فالانتصارات ألأخيرة ضد العصابات الداعشية هي ثمرة وجود الحشد الشعبي الى جانب القوات العسكرية والعشائر المسلحة