تجاوز المحتوى

مطر المدعو فواز الفواز لا يبلل


ظهر على موقع كتابات وبعض المواقع الأخرى قصاصة ورق متطايرة تحت عنوان (الصدر يُهدد الصدر يتهدد) للمدعو فواز الفواز ,  وان المقال مشحون بالافتراءات الباطلة وبالمزاعم التافهة التي تنم عن نفسية الكاتب المتمرغة في وحل الحقد والشحن والإسفاف …  وتعبر عن حقد دفين ووقاحة سافرة تدل دلالة واضحة عن أن فواز يبتغي أن يعكس للآخرين بأنه قادر على التهور والتهجم على الشخصيات الدينية المجاهدة ومنهم السيد الحاج المجاهد العلم السيد مقتدى الصدر,  وصدر العراق هو تاج راسك أيها الدعي وتاج رأس النائب ضابط صديقك وحميمك , وكذلك حاول الكويتيب فواز أن  يبتز بعض المسؤولين الذين يحتلون مواقع متقدمة في الدولة ولم تسجل ضدهم أي مثلمة  أمثال دولة رئيس الوزراء والذي هو بلاشك تاج راسك أيضا يا فواز .

ففواز حسب ما يبدو لي مصاب بحالة نفسية يفجرها مركب النقص الذي يتمرغ في مستنقعه هذا الكويتيب الصنيعة المتقول الذي لا يمتلك ذمة ولا ضميرا يؤنبه على تخرصاته السخيفة .. وانحداراته البائخة .. وتقولاته السمجة ..  ضانا بأنه لا يطاوله احد ولا يستطيع الرد عليه صحفي أو كاتب شريف ومحايد .

فاعلم يا أيها الدعي يا من تمطر مطر السوء إن مطرك مطر صيف ( مابلل اليمشون ) فان كل مقالاتك الرخيصة المنتحلة والتي نعرف من يدبلجها لك  ويزودك بتاريخ من هم اشرف منك ومنه… لا تهز شعرة من صخلة ..  وليس من بشر …  لان كل وجودك صفر على الشمال . إذ من أنت يا هذا حتى تتطاول على قامات عالية معروفة بنظافتها  ونزاهتها وإخلاصها وتواصلها مع الإعلاميين والصحفيين وقدمت لهم انجازات لا ينكرها إلا النكرات أمثالك … وتحتل حضورا متميزا في الدولة والمجتمع ألا تقرأ المثل القائل ( لا يضير اسود الغاب طنين الذباب ) فيا أيها الذبابة المطنطنة ماذا تحصد من هذيانك المحوم والمسموم ؟؟؟ وماذا تكسب من تجاوزاتك على زميل وأخ  وكاتب إعلامي لم تبدر منه أي إساءة إليك … ولن تصدر منه أي كلمة ضدك ؟؟ فما هي جناية الكاتب فراس الغضبان الحمداني عضو لجنة المراقبة في نقابة الصحفيين العراقيين  ..؟؟ هل قال لك قولا أساء إلى شخصيتك ( المتقزمة التي تطاول أكوام القُمامة ) اعرف وزنك واعرف من أنت … واعرف وتذكر تاريخك الذي يتذكره كل الذين يعرفونك ويعرفون سلوكك وبيعك ضميرك وتحويل نفسك إلى ربابة بيد الذين اشتروا نهيقك بأبخس ثمن وسخروك كغاثية وراغية في جوقة الطبالين والمداحين .

ما هو السبب الذي دفعك وأزعجك والذي نسف كرامتك المهشمة وكيانك  الكارتوني حتى تندفع بصفاقة للتهور البذيئ على من هم اشرف منك تاريخا وسمعة  , أم أن هناك مقايضة فرفضها الزميل فراس الحمداني لأنه شريف ؟؟ وهل تعلم إنني لقادر على تأديبك أخلاقيا ..  وبإمكاني أن أحولك إلى فأر منزوي وأجعلك تتوب إلى الأبد  من تهورك المعلن في المواقع ظلما وعدوانا … وفي تلك اللحظة تعرف جيدا كيف تتمسكن .. وتقبل الحذاء وتستجدي العطف والتسامح والرجاء … فكثير من البشر لا يردعهم لا شرف ولا أصول ولا فصول …  إنما تردعهم الردود الصارمة سواء كانت صادرة من القضاء أو من الشخص المجنى عليه والذي يحق له الاقتصاص منك بكل أسلوب وطريقة ..  وانك إذا كنت شجاعا وصادقا في تهوراتك واتهاماتك فلماذا تتخفى تعال وقابلنا وجها لوجه , أم تخشى كشفنا حقيقة ماضيك وحاضرك ولكنك تجيد النفاق والتلون والاستجداء فضع حدا لهذا الإسفاف الذي سوف يجعلك مهزلة وسخرية حتى لأقرب المقربين لك …  فانتبه لنفسك واعتذر اعتذارا مقبولا من جميع الذين تجاوزت عليهم  في عمودك التافه , فمن اعتذر على سوءاته ورداءته فانه سيجد من يعفو عنه …  واخلع ثوب الاعتداء وترفع عن الرخص والدنايا والجدوة البائسة والتي سوف أذكرك بها  …  وان كانت هي لائقة بك وبأمثالك الذين يوظفون ألسنتهم وأصواتهم ومقالاتهم المدبلجة لكل ما هو خسيس ورديء .

لسانك لا تذكر به عورة امرء

فكلك عورات وللناس السن

وعينك إن أبدت إليك معايبا

لقوم فصنها وقل يا عين للناس أعين

. وأخيرا وليس آخرا يا أيها الأرعن  المخبول أرجو منك المواصلة في الردود ,  وستجد أمامك تيارا جارفا يجرفك ويجرف معك كل الشياطين والخفافيش … وعليك أن تتحمل ما قلته لك إن كان فيه قسوة ,  فأنت أردتها وبديتها ,  وأنا ما أزال متمسكا بعروة الدفاع الكلامي فحسب ,  وسامحك الله وهداك إلى الطريق السوي .

تنويه مهم

لم يكن لي علم ولم اطلع على ما كتبه المدعو فواز الفواز لولا اتصال الزميل الكاتب فراس الغضبان الحمداني علي وارشادي للمواقع التي نشرت خزعبلات فواز حيث اطلعت عليه قبل ساعة  وإلا لكنت رديت على تخرساته من زمان .

ماجد الكعبي

Published inاراء

كن أول من ‫يعلق على المقالة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.