مصادر رفيعة المستوى تنفي ترشيح السيستاني لعادل عبد المهدي رئيساً للحكومة المقبلة

نفت مصادر سياسية رفيعة المستوى، اليوم الثلاثاء، ترشيح المرجعية الدينية العليا لعادل عبد المهدي لرئاسة الوزراء بموافقة تحالفي سائرون والحكمة، مؤكدة ان ابواب المرجعية ما زالت “موصدة بقوة” بوجوه السياسيين.

وقالت المصادر لوسائل الاعلام، انه “لا صحة لترشيح مرجعية النجف الاشرف المتمثلة بزعيم الطائفة الشيعية السيد علي السيستاني، للسياسي المستقل عادل عبد المهدي كمرشح لرئاسة الوزراء بموافقة تحالفي سائرون والحكمة”.

واشارت الى ان “احدى الشخصيات الحوزوية زارت زعيم الطائفة الشيعية في النجف واستفسرت منه عن صحة ترشيح عبد المهدي للمنصب وجاء الجواب بأنه غير صحيح”.

واكدت المصادر ان “بوابات النجف الاشرف والمتمثلة بالسيستاني والتي طالبت بالإصلاح ومحاربة الفاسدين، ما تزال موصدة بقوة أمام السياسيين ولكنها لا تمانع من وجود شخصية شيعية معتدلة لرئاسة الوزراء”.

ولفتت الى ان “عبد المهدي يتميز بعلاقة جيدة مع أميركا وايران والسعودية وتركيا ودول مجاورة أخرى، وقيادات كبيرة في تحالف البناء ترفض تسميته في منصب رئاسة الوزراء”.

وكانت وسائل اعلام محلية قد تداولت خبر مفاده ان المرجعية الدينية العليا، رشحت السياسي عادل عبد المهدي لمنصب رئاسة الحكومة المقبلة.

وكان مصدر سياسي مطلع، قد كشف امس الاول الاحد، في تصريح مقتضب لـ”الغد برس”، ان “تحالفي سائرون والبناء والاعمار اتفقا على ان يكون عادل عبد المهدي مرشحهما الوحيد لمنصب رئيس الوزراء”.

واضاف “هناك ضغوطات تمارس على الكتل الشيعية لحصر الترشيح بعادل عبد المهدي”، من دون ان يوضح مصدر تلك الضغوطات.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.