محمد ابن سلمان بين براكين السياسة وبساط البيت الأبيض

 
 
يبدو عليه للولهة الأولى الهدوء لكن كل خوالجه تغلي صمتاً عنيد وقاسي في بعض الأحيان …
 
 
فضاح المشاعر لا يتمالك نفسه ساعة الوجع يبكي بصمت ساعة,
 
 
الحرقة عاطفي بسره صامت بجهره قليل الحديث أحياناً يثق بقلة من حوله …سريع الرضا سريع الغضب 
 
 
 
أحلامه ترتطم بسقف السماء مجازف خطير لا يظهره ندمه للعلن أذا ندم على قرار كانت له عواقب غير متوقعة ….وصفات اخرى لا حق لنا بالخوض بها 
 
عندما تولى الحكم كان سريع القرارات الخطيرة كل ما مرت مرحلة يزداد نضوجاً مع كل تجربة سياسة   زاد قوة حتى وأن كانت حتمية العواقب البعض يراه
القائد المتهور وبعض اخر يراه القائد الواثق الخطى وكل هذا تسرده لنا الأيام ….
 
 
ومن هذة التجارب الخاطئة الخوض في حرب اليمن التي في واقعها فخ للسعودية رسمته أيران وحلفاء كبار لتوريط السعودية كما ورطوا صدام بحرب الكويت ,
 
 
هذا بعض من كثير من محمد أبن سلمان …الذي أنا اعارضه كفرد من الشارع العربي في قرارات في بعض منها أهمها حرب اليمن , التي كانت شرخ كبير في العلاقات الدولية على مستوى الأقليمي بين دول المنطقة ..
 
ترامب الرجل الأشقر  المسن المتسارع الخطى السريع الغضب المرفوض من كثير ممن حوله دولياً وامريكياً 
 
ترامب رجل المال نعم لكنه من المحال أن يكون رجل سياسة لسبب بسيط لأنه للخبز خبازه
 
فرق كبير بين رجلين مختلفين في الطباع لكل منها سياق مختلف عن الأخر…
 
 
قمة الرياض القمة التي نجحت أعلامياً لكن هل ستنجح سياسياً هذا ماسوف يترقبه العالم عما قريب …
 
هناك نقطة محسوبة للمملكة وهي أن أبن سلمان تمكن من جر قدم ترامب لقمة التحالف العربي وهذا مالم يستطيعه اخرون من دول الجوار.
وهذة القمة كانت من.
الطراز الأول في مصلحة ترامب قبل غيره لأنه منذ توليه الحكم وفي الساعات الأولى كانت كل قراراته شائكة وغير محمودة .
 
هذة القمة هي أنقاذ لترامب ..لقد أعطت المملكة رواج أعلامي أكبر من المفروض لأنها فتحت عليها أبواب كثيرة وأصبحت حديث الشارع العالمي عربياً وأقليمياً , من الطالح والصالح 
 
وعلى السعودية أن لا تنام وهي مغلقة العينين رغم الأبتهاج الأمريكي لأنه البيت الأبيض لايؤمن الا بالمصلحة الفردية 
 
كذلك , أن الرئيس الأمريكي الحالي رجل متقلب الارأء وهناك من يضغط على الكونكرس الأمريكي والأهم أن امريكا لن تضحي بطهران رغم التصريحات
وضخامة التحالف لأجل عيون السعودية فالعلاقات الطويلة الأمد بين طهران وامريكا قوية جدا أقتصادياً وعسكريا ,
 
 
 وأغلب تواقعاتنا أنها سوف تكون حديث مجالس أمريكية حتى وأن صدقت كل الدول التي حضرت , كل التهديدات التي وجهها ترامب لولاية الفقيه هي لا تمثل
اطراف امريكية اخرى ..لأنه أستثمارات السعودية في امريكا وهي مبالغ كبيرة تسيل لعاب الرجل الأشقر عليها وعلى السعودية أن تعي تماماً …
 
أن احداث ١١ سبتمبر التي كانت مدبرة لتكون مسمار جحا في الحجاز .
 
لن يهدأ بال الصناع مالم تدفع السعودية تعويضات عنها لو طبقت السماء على الأرض .
 
لأنها كانت لهدف معين ولم تكن حدث سياسي,
 
 
كلنا نتمنى السلام ونسعى له لكن تسارع الأحداث في الخليج لا تبشر بالخير ابداً …فالخليج لم يعد خليجياً عربيا بسبب تدخل ايران بصورة أو بأخرى في دول
مجلس التعاون خصوصا في الكويت البحرين وباقي الدول .
 
 
أي شقاق بين دول مجلس التعاون هو أنتصار لولاية الفقيه وكل مايحدث بينهم هو تحصيل حاصل لليد الصفوية ..
 
الغريب بالأمر العداء الأعلامي بين دول الخليج وسكوت الحكومات الأعلامية ,,هذا التوتر ليس بصالحنا كعرب وهو أول الغيث 
راقبوا وضع طهران التي لم تنفجر عندها بالونة ونحن كعرب بركة دماء ..
 
 
بدل أن يكون هناك جيش خليجي واحد بات هناك جيوش أعلامية تهاجم بعضها البعض . 
 
 
من المعيب أن نصل لهذا المستوى كعرب نأكل لحم بعضنا بعض وحتى تضيع بهجة قمة الرياض وتكاتف السنة لم تمضي ساعات حتى شبت نار الفتنة والجميع عدوهم واحد .
 
قمة ترامب خطوة لأباس بها …نتمنى أن تخرج من حديث قمة الى تطبيق واقع …
منح الثقة ….لابد أن يقابله تطبيق أمريكي أزاء طهران لأن الواقع يقول عكس كلام ترامب تماماً
 
 
وتوقعتنا أنها لن تتعدى عن رقصة عرضات وكما سبق ونوهنا ترامب قائد مال وليس سياسة .
 
والدليل …تحركات أوربية عبر وسطاء بين طهران والبيت الابيض ,وقد وقعت مرسيدس الألمانية على أقامة مصنع في ايران لأنتاج مالايقل عن ٤٥٠ الف سيارة
سنوياً ابتدأ من عام ٢٠١٨, كما ستكون هناك أستثمارات ايرانية للاموال المجمدة في بنوك امريكا 
 
كذلك وقع اتحاد الجامعات الأوربية مؤخراً ٢١ مع جامعات ايرانية ,
 
علينا أن نعترف أن القمة كانت مشحونة رغم النجاح وحفاوة التغطية الأعلامية للوفود الحاضرة هناك تعثرات غير محسوبة لكن تبقى الأمال أكبر على الأطراف
 
العربية أكثر في أدراك الخطر الايراني وعلى الجمع العربي أن يترك خلافاته ويلتف حول راية العرب جسد واحد …وقلتها بمقال سابق أنا وابن عمي على
الغريب  وأنا واخي على أبن عمي .
 
 
 
القمة نجحت لكن هذا النجاح لا يريح الطرف الايراني الذي لأجله كان هذا اللقاء والخروقات الاخيرة لقطر ماهية الأ فعل ايراني بحت ,
 
لأنه أن وفاق عربي يشكل خوف ايراني ,
 
على السعوديين قبل غيرهم أن يعوا أن البنتاغون والحلف الأطلسي لن يقبع ايران أو يعاديها وأن لا ينسوا التوقيع مع ايران على مشروعها النووي قبل سنتين ,
 
لكن يبقى من الملفت أن الرئيس الامريكي لم يتناول حقوق الانسان والديانات التي هي حطب الارهاب …فهل كان ترامب قاصداً الرياض من اجل ابرام صفقات ؟؟؟؟؟
لدى أمريكا قلق من مصر بسبب تغير الترسانة العسكرية المصرية حيث أقتنت أسلحة سورية متطورة  وهذا يثير البنتاغون..وهذا جزء  مطمع في القمة
 
يحاول ترامب أن يقنع الخليج أنه الحليف الامثل بدل الدب الروسي هل يستطيع ذلك …؟؟
ماهي صلاحيته أزاء البنتاغون ؟؟؟
ترامب يريد أن يحارب ايران من خلال السعودية لكن في الخفاء هو حليف لطهران ليجهد الأقتصاد السعودي من خلال شراء السلاح 
 
وأبقاء السعودية في رف القلق من ولاية الفقيه وأي تخوف سعودي من ايران هو في صالح قم نفسها , 
 
وأشنطن تستخدم طهران النووية كفزاعة لتهديد دول الخليج وهي طريقة ذكية للابتزاز , واليمن خير دليل اليمن الخطاء السعودي الذي لم تحسب الرياض حسابه كأس شربه صدام واليوم شربته الرياض ,

 

التحالف الأسلامي العسكري لمحاربة الأرهاب على جميع الدول المشاركة أن تدرك أن هذا التحالف ليس سني أو شيعي هو تحالف ضد الأرهاب …الارهاب الذي نخر عظامنا وجعلنا نتربص عربي لعربي مسلم لمسلم جار لجار,
 
يجب أن يكون هناك تشكيل عربي فعلي لا حبر على ورق لكن بعد أزحة الغبار عن قلوب بعضنا البعض ..
 
الأرهاب قبل نحاربه بالقنبلة والصاروخ علينا ان نحاربه بأعادة الوعي العربي لمفهوم الأسلام علينا مراقبة منابرنا وأقلامنا 
 
علينا أعادة ثقة العربي بنفسه وبحكوماته علينا بالتسامح وغض البصر عن أخطائنا ,
 
شبابنا هو عمادنا ثقافتنا العربية المهملة …تكويننا القبلي والعشائري لحمة الارض والخيمة والوطن .
 
كلنا شعوب عربية بدوية خيمتنا القبيلة التي مزقتها ايران وتداخلت علينا أناس ليسوا من قومتنا وديننا لبسوا ثوبنا العربي وسرقوا أنسابنا وتسلقوا عليها . ليصلقوا أنفسهم بنا على أنهم عرب وماهم بعرب .
تتحمل السعودية هذا المسار لأنها الدولة الأكثر قدرة على لم هذا الشقاق العربي بيينا جفاء كما بيننا دخلاء علينا أن نذوب قلاع الضغينة لأنه الخصم واحد على كل العرب .
 
بيننا رسول وأحد ونسب واحد ويمزقنا من لا  رسول له ولا دين …محاربة الأرهاب يجب ان يرافقه أصلاح أقتصادي …
 
السؤال هل يستطيع محمد ابن سلمان قراءة أفكار ترامب …هل كان القصد من القمة عزل ايران بنفس الوقت الذي يطالب وزير خارجية امريكا روحاني بحرية الافراد في ولاية الفقيه  …؟؟؟
وهل سيتمكن الدم الشبابي من تحدي مخططات دولية …؟؟؟
 
 
 
وعلينا أن لا ننسى مقولة ترامب في بداية توليه السلطة حين قال ( الأسلام يكرهنا ) علينا أن ننقل للعالم أننا مسلمين ولسنا أرهابين 
أننا شعوب لا تكره الاخر ولاتسمح أن تكون مهزلة للاخر,
نتمنى لشعوبنا السلام … واليقضة 
 
وبداية أي أنتصار على الارهاب يجب أن يبدأ من العراق المجتمع القبائلي  قبل غيره في أي نقطة من العالم ..
لن يعم السلام مالم يعود العراق للحضن العربي …
 
د. شيرين سباهي 
رئيسة المنظمة الدولية للتحقيق بالأنساب والقبائل العربية 
رئيسة منظمة النسوة النمساوية 
باحثة في شؤون القبائل محققة أنساب تخصص أعلام وأرهاب دولي 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.