محطات من تاريخ رجالات الفهود

محطات من تاريخ رجالات الفهود_ الشاعر عبد الله العامري احد ابرز كتاب الشعر الحر في الفهود

حيدر الصالحي:

ضيفنا اليوم ، يعد من ابرز أعمدة الشعر الحر في عموم ذي قار ومن القلائل الذين يجيدون هذا النوع من الشعر في القضاء ، ويكتب جميع ألوان الشعر الشعبي وهو في سن مبكر من عمره، عضو خمس مؤسسات أدبية _عربية في مجال الأدب والشعر ، له عده دواوين ثلاث منها طبعت والبعض الاخر لم يرى النور بعد، هدى له نزار قباني عد قصائد خلال زيارته لبغداد وأعجب قباني بقصائده ، تاريخه حافل بالشعر والإبداع، يغلب الطابع الشعري على قصائده الغزل , قدم برنامج على اذاعة العراق وبثها في حينها بأسم “برنامج سوالف فتنه “اكثر من ٣٠٠ مجله ومنتدى توثق بنشر شعره وكتاباته، تم اختياره ضمن مائة اديب عربي ومن أهم إصداراته ديوان حسيني (من فؤادي في رثاء عترة الهادي) جمعت فيه القصائد الحسينيه التي يكتبها للرواديد ..

ضمن محطات من تاريخ رجالات الفهود الحلقة الثالث عشر ضيفنا المميز ، إنه الشاعر الكبير عبد الله العامري .

■الاسم و مشواره الدراسي

ولد عبدالله رسن ابراهيم العامري في قرية العمايره التابعة الى قضاء الفهود ،درس الابتدائيه والمتوسط في الفهود في حين اكمل الاعداديه في بغداد عام ١٩٧٢ ، التحق في المعهد الأمني القومي.وانتسبت الى جهاز المخابرات الوطني.
عام ١٩٧٦ نقل إلى وظيفة مدنيه لاسباب صحيه ،عمل مديرا للعلاقات في وزارة النفط..التحق في بعثه إلى انكلترا في مهد الاداره العليا وهناك ارتبط بصداقات مع بعض الطلبه الإنكليز والعرب.ممن لهم اهتمامات شعريه وزار الاقسام الادبية في كل من جامعتي لندن واكسفورد و زيارة قرية الكاتب الإنكليزي شكسبير حيث كوخه القروي الذي تحول الى متحف يضم أدواته ومكتبه وبعض مؤلفاته
_وبعد استقرار حالته الصحيه التحق بالحوزه العلميه لمدة أربعة عشر سنه باختصاص الفلسفه الاسلاميه وعلم النفس بعنوان باحث..ولازل يمارس نشاطه البحثي الديني.

■اهتماماته الادبية

منذ فتوتي اجيد الشعر الشعبي بألوانه وقد عاصرت الشعراء في الفهود المرحومين ملا عبود الاسدي..وجبر علاوي ومحمد رسن وشيخ داود سلمان وخلال وجودي في بغداد كتبت في الشعر الشعبي الحديث..وكانت أول قصيدة نشرت في جريدة التأخي(العراق)..وضمن برنامج اذاعي يعده ويقدمه الشاعر سالم الخاص(ابو ضاري)مع زملائي كاظم عبد الجبار وجودة التميمي وكاظم الركابي وشاكر الخباز

■علاقتي بنزار قباني

كنت من المتابعين لمنشورات المرحوم نزار قباني فأصبح لدي ميل للشعر العربي عندها درست العروض الشعريه وراسلته
ثم التقيت به في بغداد وشجعني على الشعر العمودي والحر وكتبت الكثير حيث حصلت على جائزة مسابقة برنامج (براعم في الطريق)الاذاعيه وحضرت مهرجانات شعريه
بمناسبات عديده..أصبحت لدي ملكة لكتابة الشعر بكافة ألوانه….

¤منجزه الأدبي

_ديوان رائحة الصندل شعر حر.
_دواوين الكترونيه كثيره في عموم البلدان العربيه..
_محمله على مدونتي في الكوكل..
_كتبت في السيناريوا لافلام وثائقيه أهمها فلم(لبيك ياوطن)من إخراج البصري احمد وهيب.
_ولازال نشاطي يتجه الي القصيده الوطنيه والمجتمعيه والإنسانية….
▪أما الشعر الغزلي أكثر مماتعد.
أما السؤال لماذا لم تطبع
دواوينك على الورق…..
هذا ميل خاص بدافع ديني لكوننا من عائله دينيه التزمت المنبر الحسيني للتوجيه.فلا اريد ان اترك شعرا غزليا.بعد وفاتي.

●من قصائد

——- شجيرات التوت ——-
عيون شجيرا ت التوت عطشى-
كعاشقة قتلوا الحب بقلبها–
همومها محمولة على اكتاف اليأس
كسنبلة حبس الغيث عنها-
يموت الانسان مصلوبا على مقصلة الحاجه-
وقردة القصر يعبثون بلحم الضأن
الفقير المتعفف يقتله الصمت –
شموع ليله كالذي يتهيأ للسفر البعيد-
يحلم بنبؤة الفرح القادم-
رحلة الايام المره تحرق خيوط الامل
آه–لو تيسرت دنيا اخرى لرحلت اليها مع القمر –
هذا العالم يعج في الصخب-
عالم الدم والضحايا –
الجراح تنزف الهويه-ويضيع الانسان
خيال امسي وانت -نغرق
بين امواج عيون ذرفت اسى-
كتاب من الشعرتقرأوه القلوب –
كعيون البحر عند الغروب –
يعقب الليل النهار فيترك رسالة الاستغاثه-
عيون اطفالنا المحترقة بلهب الفاقه
تنظر الدمى بيد اطفال الاغنياء-
واراجيح اللهو على شواطئ الشط-
اتسلق نافذة الانتظار —-
كسجين سرقت احلامه –
احدق في وجوه التعساء
ماذا بقى من الايام
كي نلتقي الفرج
على آثار سعادة باقيه
معلقة على اوراق شجيرات التوت
احلم بالمطر يوقض عشب الحياة
فيطرد الضجر
متى ينصهر جدار صمتي لاصلي
من اجل نصر الاهي
يقتل البدع-ويغلق اسواق العبيد
وتنتشر ساحات العباده-
بين الاحياء

▪تمنياتنا للكبير الشاعر عبد الله العامري ابو خالد العامري دوام الموفقية والنجاح في مشواره الشعري ..اطال الله في عمره وحفظه لنا لكونه مفخرة لجميع أبناء مدينة الفهود..نتمتى ان ينال استحسان رضاكم وتعم الفائدة للجميع والباحثين عن تاريخ هذه المدينة..