“ليست الغوطة القضية المسألة أنكم خونة وجواسيس”

البكائيات على الشعب السوري والافلام الدعائية والموسيقي الحزينة وتواجد نفس الشخص في أكثر من موقع….الخ من الافلام الهندية التي يتم تكرارها بشكل متواصل ومكرر لخلق جو عام عاطفي وهو جزء من اساليب الاعلام الغوبلزي الدعائي.

ومصدر أحد الاخبار جاسوس يعيش في بريطانيا بمدينة صغيرة خارج العاصمة لندن لا أحد يعرفه في الشارع الذي يعيش فيه ويأتي لأكثر من سبعة سنوات وهو يبث اخبار عن تفاصيل التفاصيل عن ما يحدث داخل قري وحتي حارات سوريا!؟ باستخفاف بعقول الناس وعدم احترام ذكائهم.

كانت نفس البكائيات الاعلامية في تحرير مدينة حلب نفس الفيلم واليوم يتكرر الفيلم الهندي في غوطة دمشق.

عندهم في الغوطة….انترنت عالي السرعة
وكهرباء وهواتف ثريا مرتبطة بالأقمار الصناعية ومن يعد اعداد القتلى!؟

ويراسل وكالات الأنباء العالمية!؟

ويرتب اشكال الأطفال القتلى قبل التصوير!؟

وجواسيس حلف الناتو قلوبهم حنونة!؟ وبريئة وهم ينشرون صور الأطفال والفيديوهات البكائية
والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وألمانيا قلوبهم رحيمة على أطفال سوريا.

سيداتي سادتي في ظل أكبر عملية تزوير اعلامي بالتاريخ

كيف تريدونا أن نصدق جواسيس وخونة مرتبطين بحلف الناتو!؟

د.عادل رضا