لن تُرحموا ولن تُسعدوا ما لم تتراحموا وتتكافلوا …!

لن تُرحموا ولن تُسعدوا ما لم تتراحموا وتتكافلوا …!

احمد الحاج

المستوصفات المجانية للفقراء والمساكين …
مع انتشار وباء كورونا (كوفيد – 19) بصنفيه المستجد والمتحورانتهى كثير من أمثالي الى،ان”الفقير المعدم قد يموت مرضا ووباء وحيدا فريدا من دون أن يسأل عنه أحد قط “فهذا الفقير المجهد وفي حال اصابته بوباء كورونا بحاجة وبحسب البروتوكول الطبي الى حبوب الزنك + فيتامين دي 3 + فيتامين سي + قناني اوكسجين + كمامات + قفازات + معقمات + مفراس للتأكد من اصابته بالوباء ابتداء أم لا ،اضافة الى فحص الـ PCR + حقن خاصة في الوريد + كبسول التهابات +اسبرين اطفال لمن هم فوق سن الاربعين + بنادول مخصص للانفلونزا + فواكه وخضار وفيتامينات ضرورية جدا لتقوية جهاز المناعة لديه = ميزانية كاملة لايمتلك المسكين ربعها إن لم يكن أقل مع بطالة المعيل بسبب حظر التجوال وتقييد الحركة وارتفاع سعر صرف الدولار،وانخفاض قيمة الدينار،والتضخم وغلاء الاسعار، وانقراض الحصة التموينية ،لاسيما وان المؤجر يقف له على الباب ولن يتسامح معه ولو شارف على الهلاك ..ابو المولدة يقف له على الشباك وسيقطع عنه التيار الكهربائي ولو قارب على الموت لامحالة .. الزكاة والصدقة صارت بالقطارة، البخل والشح صارا سادة الموقف وبلا منازع،مصاريف النقل والتعليم والمأكل والمشرب والملبس كلها أعباء لامناص منها يحملها المسكين على كتفه المثقل وفوق رأسه ، واذا ما خرج المظلوم ليتظاهر ضد الفساد والفاسدين والمفسدين ممن سرقوا نفطه وخيرات بلاده وهربوا ثرواته وجلهم اذناب وذيول لدول الجوار وما وراء البحار ويحملون جنسياتها وجوازاتها ويأتمرون بأوامرها ،اتهموه بأنه طابور خامس ومن ابناء الرفيقات واتباع السفارات !” وأسأل اذا كان الفقير المجهد العاطل عن العمل الذي لايمتلك في وطنه سكنا ولا علاجا ولا ارضا ولا شروى نقير هو من ابناء السفارات بنظركم ..لعد انتو وبعد ان كان واحدكم حافيا يبرى بظفره القلم ثم صار وعلى حين غرة من اصحاب القصور والمواكب والمزارع والبساتين والابراج والمولات ..شنو ؟!” والكل يسأل ترى لماذا كل هذه القسوة المجتمعية،ما تلكم البشاعة الانسانية ،ما هذه الانانية الفردانية ،الى اين سيصل بنا كل هذا الانحطاط السياسي؟
وفي خضم هذا الوضع المزري كليا لابد من بناء مستوصفات تطوعية في كل مدينة عراقية مخصصة حصرا لعلاح الفقراء والارامل والايتام والمساكين والمشردين وذوي الدخل المحدود والاحتياجات الخاصة مجانا وتزويدهم بكل ما يحتاجونه من الدواء من دون مقابل .
……………………..
رعاية المسنين …
اما هذا المشروع الرحماني تحديدا فمخصص الى من قال فيهم الباري عز وجل في محكم التنزل : ” وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا” .
وممن قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم :”رَغِمَ أنْفُهُ، ثُمَّ رَغِمَ أنْفُهُ، ثُمَّ رَغِمَ أنْفُهُ ” قيلَ: مَنْ؟ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: مَن أدْرَكَ والِدَيْهِ عِنْدَ الكِبَرِ، أحَدَهُما، أوْ كِلَيْهِما، ثُمَّ لَمْ يَدْخُلِ الجَنَّةَ”.
وممن قال فيهم الشاعر وعلى لسان احدهم :
فصرت الآن منحنيا كأني… أفتش في التراب عن شبابي
التقارير اﻷخيرة بشأن أعداد المسنين في العراق كشفت عن وجود مليون و200 الف مسن ( المسن قانونا كل من تجاوز سن الـ 60 ) ،بما يشكل 3% من نسبة السكان ، 6.6 %من هؤلاء من ذوي الاحتياجات الخاصة ، و 23.5% منهم غير متزوجين حاليا إما لطلاق أو عنوسة أو وفاة ، هذه الإحصائية تؤشر الى عظم المسؤولية التي تقع على عاتق المجتمع بكل شرائحه في الوقت الحاضر لمساعدة هؤلاء ومنهم من يجمع بين الشيخوخة والإعاقة والعنوسة في آن !
وبناء عليه فاذا اجتمع ابناء مدينة واحدة على ( اي مشروع خدمي وانساني بـ 1000دينار ) لبناء مشاريع متكاملة للمسنين لن تكلف العائلة الواحدة المكونة من خمسة انفار سوى 5 الاف دينار فقط لاغير بواقع الف دينار عن كل فرد منها، بما يصلح وبعد جمع المبلغ المطلوب لبناء مراكز ودور آمنة متكاملة لـ” رعاية المسنين ” بإمكانها أن تستوعب الكثير من المستفيدين منهم في نطاق المدينة او المحافظة التي يتم انشاؤها فيها وليحمل كل واحد منها اسم المدينة التي اقيم فيها ….ولابد ولزاما ان يتضمن المشروع تزويد هذه الدور بجميع الاحتياجات واللوازم والطواقم المدربة لرعاية كبار السن من كلا الجنسين في جميع المحافظات ،توفير اﻷدوية والعلاجات اللازمة لهم وإخضاعهم للفحص الدوري في جميع المستشفيات والمؤسسات الصحية مجانا ، توفير كراسي المشلولين والعكازات اﻷبطية والمرفقية ( الرباعية ، الثلاثية ، اﻷحادية ) ، سماعات خلف اﻷذن لضعاف السمع ، عصي الإرتكاز البيضاء المخصصة للمكفوفين منهم ، فرش التقرحات الضرورية لمن يعجز عن الحركة لفترة طويلة ، المرافق الصحية الخاصة المتنقلة والثابتة ، توفير العلاج الطبيعي لهم مجانا ، إجراء العمليات الجراحية لهم بلا مقابل وباﻷخص ما يتعلق منها بكسور الحوض والمفصل والرقبة ، تثقيف المجتمع بمكانة المسن وكيفية التعامل معه في كل مكان وعند الاصابة بأمراض الاكتئاب ، الزهايمر ، الباركنسون ، هشاشة العظام ، ضعف السمع والبصر ، التهاب المفاصل الضموري ، سلس البول ، إضافة الى الضغط والسكري وأمراض القلب و الشرايين وما شاكل من أمراض الشيخوخة القاسية التي تتطلب الرعاية والمتابعة الدائمة نفسيا وجسديا ، ماديا ومعنويا .
……………..
رعاية الصم والبكم ..
بداية علينا ان نفرق بين الاصم والابكم ، فليس كل اصم هو ابكم ولا كل ابكم هو اصم ، الاصم هو من يعاني من عدم القدرة على السمع لوجود خلل عصبي او اتصالي لديه وقد يكون نطقه ولسانه سليما الا ان عدم سماعه للحروف والكلمات تجعله لايجيد نطقها …بخلاف الابكم فهذا يعاني من مشاكل في اعضاء النطق والكلام وقد يكون سمعه سليما .
الشريحتان بحاجة الى لغة تخاطب وتواصل مع الاخرين يطلق عليها ” لغة الاشارة ” وكل اشارة منها تعبر عن حرف من الحروف الهجائية أو الابجدية ، وتستخدم التعبير باليد والوجه والذراعين لايصال المعلومة ، والتي لايعرف الفضل في صياغتها او اختراعها حتى الان ذاك ان كثيرا من المجتمعات السالفة كانت تستخدم الاشارة للتخاطب، الا ان اول كتاب الف فيها كان على يد الفرنسي جوان بابلو عام 1620 ويبدو انه قد قام بجمع كل ما توصل اليه ووقعت يده عليه من اشارات ولغة الشوارع وعادات الشعوب للتخاطب فيما بينها في حال عدم فهم واجادة لغات بعضها بعضا ، ليتبعه عام 1771 آبي تشارلز ميشيل ،بتأليف كتاب آخر عن لغة الاشارة ومن ثم وفي عام 1817 قام لوران كليرك ،بدوره بوضع قواعد اخرى للغة الاشارة ،فصار لدينا مدرستان فرنسية واميركية للغة الاشارة غايتها ادماج الصم والبكم في المجتمع وتواصلهم من الاخرين وفهم ما يريدون جيدا، والحؤول من دون عزلتهم وانعزالهم عن العالم المحيط بهم .
وانوه الى ان اشد ما يفت في عضد الاصم او الابكم ويزعجه هي محاولة اظهار الشفقة على احدهم او البكاء حزنا عليه امام ناظريه عند رؤيته “بعض العواطف والمشاعر الجياشة وان كانت بنظر الكثيرين تدل على رهافة احاسيس ورقة قلوب اصحابها الا انها قد تكون دمارا على المقابل ، فحاول ان – تمسك اعصابك – ولاتظهر مشاعرك وتذرف دموعك امامهم فهذه تؤذيهم نفسيا وتشعرهم بأنهم اناس غير اسوياء وهذا غير صحيح بالمرة واياك اياك اياك ان تتعامل مع الاصم او الابكم على انه معاق ذهنيا كما يفعل بعضهم مع شديد الاسف ، مع ان كثيرا من الصم والبكم مستوى ذكائهم قد تكون اعلى من مستوى ذكائك بمراحل ويكفيك ان تعلم بأن مصطفى صادق الرافعي الملقب بـ ( نابغة الأدب وحجة العرب) كان اصما ،كذلك بتهوفين الذي اصيب بالصمم في مرحلة متأخرة من عمره والف اروع سمفونياته – السمفونية التاسعة – وهو اصم بالكامل مع ان هناك من يرى بأن بتهوفين لم يصب بالصمم الكامل وكان يسمع بإذنه اليسرى قليلا “، ولابد من إحترامهم واحتوائهم وتوقيرهم والتواصل معهم بلغتهم التي يفهمونها .
وبناء عليه فاذا اجتمع ابناء مدينة واحدة على ( اي مشروع خدمي وانساني بـ 1000دينار ) لبناء مشاريع متكاملة للصم والبكم لن تكلف العائلة الواحدة المكونة من خمسة انفار سوى 5 الاف دينار فقط لاغير بواقع الف دينار عن كل فرد منها، بما يصلح وبعد جمع المبلغ المطلوب لبناء معاهد متكاملة التأهيل لـ” رعاية وتعليم الصم والبكم ” بإمكانها أن تستوعب الكثير من المستفيدين منهم في نطاق المدينة او المحافظة التي يتم انشاؤها فيها وليحمل كل واحد منها اسم المدينة التي اقيم فيها ،ولابد ولزاما ان يكون من ضمن المشروع اجهزة لضعاف السمع مع وسائل ايضاح مساعدة وتوزيع كراسات وكتيبات تعريفية لتعليم لغة الاشارة بين المعلمين والمدرسين عموما في مختلف المراحل الدراسية للتواصل مع الطلبة من هذه الشريحة ان وجدوا في صفوفهم ، وتوزيعها بين العوائل التي تضم بين افرادها احد الصم والبكم بغية التواصل معهم على افضل ما يرام ، على ان يحتفى بيوم الصم والبكم العراقي في احد تلكم المراكز في حفل مركزي بهيج يكرم خلاله المبدعون منهم وفي اي مجال من المجالات وفي اي تخصص من التخصصات ..كما ادعو الى تخصيص مقعد في مجلس النواب لأحد هم اسوة بالكوتا ليكون لسانا ناطقا لهم يتم ترشيحه مستقلا عن اتحاد المكفوفين ولا يمثل قومية ولا طائفة ولا جهة سياسة ما ابدا ومطلقا ..هذا ممثل الصم والبكم فقط على اختلاف مكوناتهم العرقية والدينية والمذهبية لرعاية مصالحهم ولفت الانتباه لهذه الشريحة المظلومة في العراق ..
واقترح على خطباء الجمعة في الجوامع المركزية الكبيرة على اقل تقدير الاستعانة بخبير بلغة الاشارة ليقوم بترجمة الخطبة كاملة بلغة الاشارة وذلك عبر شاشة كبيرة جانبية تتصدر الحرم الداخلي ، واخرى مماثلة خارجية ولتكن بمثابة سنة حسنة للنفع العام ولتظهر اهتمام المساجد والقائمين عليها بهذه الشريحة المهمة التي ان لم نحسن رعايتها والتواصل معها فسيتواصل معها ويحسن رعايتها اخرون ليذهبوا بها بعيدا ويشرقون بأفكارها ويغربون !
………………………..
رعاية المكفوفين وتعليمهم …
علينا اولا ان نفرق بين المصطلحات فـ “الكفيف هو اسم جامع يندرج تحته الاكمه والضرير” وقد سمي الكفيف كفيفا بعد ان كف بصره، اما منذ ولادته وقد طمست عينه أو بصره كليا = اكمه ، واما بمرور الوقت لعارض صحي ما الم به واصابه بمرحلة عمرية معينة = ضرير،ومن نتائج الحالتين عدم إدراك الموجودات في محيطه باستخدام العين المجردة لقصور عضوي أو عَصبي اصابها، اما مصطلح ” الاعمى ” فهذا يطلق على من اصيب في بصره أو في بصيرته ، فيقال فلان اعمى بصر ..اما فلان فأعمى بصيرة …كل ذلك بخلاف الاعشى وهو الشخص الذي يرى بالليل ولا يرى بالنهار أو العكس ..اعداد المكفوفين حول العالم تبلغ 75 مليون شخص ، اكثرهم في البلدان النائمة والتي تسمى مجاملة “النامية ” وتشير الاحصاءات العالمية انه وفي كل خمس ثوان هناك شخص يصير مكفوفا على مستوى العالم ، بينما يتحول في كل دقيقة طفل إلى مكفوف ، العراق وبطبيعة الحال ليس استثناءا من تلكم الارقام وهو بلد الحروب والكروب والنكبات والملوثات بإمتياز الا انني والحق يقال لم أقف على احصائية دقيقة ومعتمدة لأعداد المكفوفين في العراق وهم كثر .
الكفيف ” سواء اكان اكمها أم ضريرا ” يعاني اضافة الى المشاكل الاجتماعية والمادية والصحية والنفسية من مشكلة القراءة والتعلم وسبيله الى ذلك اما عن طريق الحفظ والسماع والمران المستمر على حفظ اماكن ومواضع الاشياء من حوله ، او التعلم عن طريقة برايل التي ابتكرها الفرنسي لويس برايل ،عام 1809 لتكون نظام كتابة ابجدية تعتمد على كتابة الحروف كرموز بارزة على الورق ، وهناك مطابع خاصة لهذا الغرض ، اضافة الى وجود ما يسمى بعصا المكفوفين البيضاء التي تساعدهم على المشي والسير بمفردهم من دون مشاكل كبيرة ، وقد خصص لهذه العصا يوم عالمي في 15 تشرين الاول من كل عام ، وقد طور العديد من المكفوفين تلكم العصا لتناسبهم اكثر فأكثر حتى صار بعضها الكترونيا يعتمد على خرائط غوغل وتقنية البلوتوث وجهاز استشعار لتنبيه فاقدي البصر بوجود حواجز وعوائق قريبة عليهم الحذر منها قبل التعثر بها ، كما في العصا التي طورها مهندس تركي ضرير يدعى كورسات تشيلان وقد اطلق على عصاه تلك اسم “We Walk”.
ولاشك ان قائمة المكفوفين المشاهير حول العالم وعبر التأريخ اكبر من العد والحصر الا ان اشهرهم ولاشك هو الصحابي الجليل عبد الله بن ام مكتوم الذي خلد الله تعالى ذكره في محكم التنزيل بقرآن يتلى حتى قيام الساعة وقد انزلت فيه سورة كاملة ” عبس ” وكان يتبادل الاذان والاقامة للصلاة مع الصحابي الجليل بلال الحبشي ، في رسالة خالدة للاسلام العظيم ” خلاصتها ،ان ” من يرفع الاذان ومن ثم الاقامة للصلاة بصوت الانسان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبواكير الدعوة، المؤذن الاول كان رجلا اسود اللون ” ليعلن الاسلام بذلك نهاية التمييز العنصري على اساس الالوان …” وعبدا فقيرا معدما تم تحريره ” ليعلن الاسلام بذلك نهاية الطبقية والعبودية” ورجلا حبشيا ” ليعلن الاسلام بذلك نهاية التمييز على اساس القوميات والاعراق وان التمايز في الاسلام انما يكون على اساس التقوى والعمل الصالح ، لا بالاحساب والانساب، لا بالالوان أو بالاعراق ،لا بالغنى أو الفقر “، اما فيما يتعلق بالمؤذن الثاني الضرير الاشهر عبد الله بن ام مكتوم ، فالرسالة كانت جلية عالمية مدوية ” ارعوا الضعفاء بينكم وذوي الاحتياجات الخاصة ” ولاثبات ذلك وترسيخه فقد كان النبي الاكرم صلى الله عليه وسلم يكلف عبد الله ابن ام مكتوم ليدير شؤون الناس في المدينة المنورة ويؤمهم في الصلوات أثناء خوض النبي الاكرم صلى الله عليه وسلم للمعارك ..والرائع ان الضرير ابن ام مكتوم قد استشهد في معركة القادسية الخالدة وهو يحمل لواء المسلمين هناك !!
وبناء عليه اذا اجتمع ابناء مدينة واحدة على ( اي مشروع خدمي وانساني بـ 1000دينار ) لبناء مشاريع متكاملة للمكفوفين لن تكلف العائلة الواحدة المكونة من خمسة انفار سوى 5 الاف دينار فقط لاغير بواقع الف دينار عن كل فرد منها، بما يصلح وبعد جمع المبلغ المطلوب لبناء معاهد متكاملة التأهيل لـ” لرعاية وتعليم وتأهيل المكفوفين ” بإمكانها أن تستوعب الكثير من المستفيدين منهم في نطاق المدينة او المحافظة التي يتم انشاؤها فيها وليحمل كل واحد منها اسم المدينة التي اقيم فيها ….ولابد ولزاما ان يكون من ضمن المشروع التأسيس لمطبعة ” برايل ” متكاملة تخصص مطبوعاتها للمكفوفين ..ولابد من توزيع المصحف على طريقة برايل بين مكفوفي العراق مشفوعا بمعاني القران الكريم على طريقة برايل اضافة الى اهم الكتب المعتمدة …على ان يحتفى بيوم الضرير العراقي في احد تلكم المراكز في حفل مركزي بهيج يكرم خلاله المبدعون منهم وفي اي مجال من المجالات وفي اي تخصص من التخصصات ..كما ادعو الى تخصيص مقعد في مجلس النواب لأحد المكفوفين اسوة بالكوتا ليكون لسانا ناطقا لهم يتم ترشيحه مستقلا عن اتحاد المكفوفين ولا يمثل قومية ولا طائفة ولا جهة سياسة ما ابدا ومطلقا ..هذا ممثل المكفوفين فقط على اختلاف مكوناتهم العرقية والدينية والمذهبية لرعاية مصالحهم ولفت الانتباه لهذه الشريحة المظلومة في العراق .اودعناكم اغاتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.