للأسلام رب يحميه …اخطاء وعواقب تجنس علماء الاسلام سعوديا

 

الدين … السلطة …الجهل …

كل هذة المحطات باتت اليوم خط تعبده حكومات وليس شعوب لأنه الجميع يفسر الدين بعيد ان الله وعن نفسه ايضا سواء حكاما أو شعوب ,

كبئر ممتلىء بدرر لكن من الفكر اللا وجودي والحديث عن الدين مجال له رجاله الذين خلت منهم الأرض الا ماندر ونعدهم على الأصابع لكن من الممكن ان نفكر بصوت عالي .

في البدء علينا ان نستذكر
 مقولة الإمام عليّ(ع) عن الناس، إذ يقول: “فإنهم صنفان؛ إما أخٌ لك في الدّين، وإما نظيرٌ لك في الخلق،

ندرك هنا الألتزام الأنساني وأضح أمام الله والذات والمجتمع ..

لا يجوز أن نختزل الدين في شخص لأننا هنا نكون قد وصلنا الى مرحلة التكفير والتعدي على قدرة   الخالق على المخلوق …ولا أعني هنا الأنبياء والرسل لأنهم مهدوا الطريق للبشرية وفق معادلة الله الذي منحنا مالم يمنحه للبهائم والحيوان وهبنا العقل وشكلنا بهيئة جسدية لنكون بشر لا دواب ,

المجتمع الأسلامي اليوم يعاني من كارثة الفهم الارعن للدين فيمجد سين من الناس كأنه يمثل هذا طائفة ما أو دين ما أو مذهب ما لدرجة العبادة والتقديس والبعض وصل في العقول لمرحلة وضعه في مراتب اعلى من الأنبياء أنفسهم ….ا

علما أن الأنبياء كانوا في تواضع وليسوا جباة أرصدة في بنك الدين , لا فرق بين الهوية العربية للأنسانية والهوية القومية للدين كلاهما يصب في بودقة أسمها البشرية كما ورد في  قوله تعالى: {وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا}  في زمننا الحالي تحول الدين الى سكين خاصرة يشرذمون فيها الشعوب ويخلقون الصراعات الأهلية التي تتسع دائرتها لتتحول الى حرب تصفية تارة اقليات او حرب بالوكالة وبهذا يكون التشرذم مخطط له مسبقا وموضوع له أجندات ,

 

 

أخذت الحروب الدينية أشكال مختلفة فمذابح الارمن لم يكن سببها الرغبة في سيادة العالم بل كان هدفها الاساسي هو تخليص الدولة العثمانية من المسيحيين ..

 

ومنها بما يعرف بـ (الهولوكوست) وهي  مصطلح  يوناني الأصل يعنى (الحرق تضحية من أجل الله ) وهي طريقة هتلر ضد اليهود لتصفية أوربا  منهم وخلق عرق اري بحت فصنف هتلر البريطانيين وشعوب الفيكينغ القاطنة بأوروبا الشمالية في القمة و الغجر واليهود والروس في الدرك الأسفل ,

 

  ولكن تعتبر مذبحة الأرمن ثاني أكبر قضية عن المذابح بعد الهولوكست….

ماأريد ان أقوله أن الولاء للأرض والوطن والقومية من الصعب تمزيقه عند الداركين لكن في هذا العالم يعيش معنا الكثير من ناقصي العقل والدين وصنف اخر يعيش على طرف الحياة لا فيها فكل مافي حياته لا يتعدى أكثر من كأس خمر أو حبة هلوسة ومعاشرة فاسقة أو تسول أو لصوصية ..

وهناك من يعيش الظلم بكل منافي أو هدر حق في الحياة والعلم فتعدد السلطات على بتر العزيمة فيهم والحق والحقوق فيأتي رد الفعل على خلق متطرف  أو منتقم أو منحرف ..

 

من هنا تدخل شرارة الأرهاب ..فيكون الأنتقام مغلف بعباءة الدين أريد ان يصل القارىء الى حقيقة ثابتة أن رجل الدين أو العالم الأسلامي او المثقف الأسلامي سمها ماشئت حتى مرحلة الرقي الفقهي او الفلسفي او التميز الديني والعلمي في الاسلام والدين عليه ان يدرك قبل غيره أن الأسلام ليس لحية وشال ابيض على الكتف وسبحة أطول من ثوبه أو عمامة أطول منه وعقل اجوف ولسان مداح في البلاط ..أفتي في كهذا وحرم كذا وكذب كذا ….

 

عندما رفضت السعودية منذ ايام رفض أقتراح أحد اعضاء الشورى تجنيس العلماء المسلمين …علينا أولا أن نعرف من هم العلماء المسلمين ؟؟

ماهي درجة وصولهم في العلم وفي أي صنف منه ومن هو الذي صنفهم علماء كذلك عندما رفضت المملكة هذا الأقتراح تكون قد خدمت الأمة الأسلامية والعربية لأنه أقتراح وضعهم تحت قيد الجنسية السعودية يعني عليه ان لايتعدى خطوط الرأي أو رفض قرار أو التفوه بما لا تتقبله السعودية وكما هو موجود حاليا أي اما ان تكون مداحا وتأمن على حياتك أو ردحاً وتختفي في السراديب ومن المؤكد من يقبل ان يكون مداحاً معناه قد رضى بالطاعة …

وعندها لايستحق ان نسميه رجل دين لأنه النقد الصريح والرحمة والتواصل من وجوه الأسلام الصحيح والقائد الحكيم …لأنه النقد يوقظ سبات الغفلة .

والأهم احتكار العملاء المسلمين بتواجدهم في المملكة يعني تفريغ العالم العربي منهم …لخلق فراغ علمي ديني هناك أسئلة كثيرة يجب طرحها على ضؤ هذا الاقتراح ….؟؟

هل هذا الاقتراح لغاية تشكيل جيش من المداحين ؟؟ لكن من طراز خاص

هل الغاية هي تكوين تكتل أسلامي من فئات معينة لتكون واجهة حركية أزاء احداث الشرق اقصد ان تكون هذة بوق  لطرف ما وهذا محال ..؟؟

خصوصاً ونحن نسمع الحزب الفلاني والحركة الفلاني والمؤتمر سين والتجمع  شين وووو وكلها نقرأ عنها ايام ومن ثم تختفي في زحام الارصدة والمصالح الشخصية ورفوف الهدايا الثمينة .

هل الغاية قطع لسان الحق ؟؟ وقتل الأسلام ووضعه في علب سردين كما هي الفتاوى الدينية …تأتي حسب مزاج العرش

هل كانت هذة رغبة فرد ام دولة أو فئة ؟؟ اقتراح مشكوك فيه في وقت مشكوك فيه ومن شخص ينتمي لدولة صنفها الكثير والغالبية الدولية واخرها واشنطن بتمويل المتطرفين والأرهاب قالها سياسين واعلامين وبرلمانين ورجالات دولة ودين وشعوب ودماء ومهجرين واوطان تنهب واثار وبنوك ..

التسلق على الدين والاسلام خصوصا لعبة تربح لوقت ما لكنها لن تربح على مر الزمن

هذا أسمه الاقتصاد الأسلامي المفرعن  …الدين اتى لتنظيم حياة الشعوب ووضعها في اطار قانون الله ومن ثم قانون الأرض والانسان

الدين ليس رولة قمار نلعب عليها ليكون جوكرها الدم …العلم والتفوق والاجتهاد في مفاهيم الله والشرع والشريعة هي من حق بشري وليس حق شعب ما أي عالم بحق هو نعمة على البشرية خصوصا ان كان صادقا وليس احتكار على بلد ما هو ليس برميل نفط أو قصر ننقل ملكيته متى ما رغبنا ان نجعل سوطا على الرقاب …

عالم الدين اليوم هو نعمة  في زمن نكروا في الله ومن ثم دينه .

علينا عن نفهم دينينا ومن ثم ننقل صورة ادركنا له للديانات الاخرى الأسلام صريح وواضح المفاهيم لكن من أستغل جهل الأمة الأسلامية بتفسير هذة المفاهيم لا لوم عليه لأنه الحكومات العربية وضعت منابرها في يد طغاة الدين لارجالها  أصبحت منابر المسلمين نصف خطبها مداحا للبلاط والسلطة وتفريق الامة ولعن الاخر والتحريض على هذا وذاك …لقد ربوا اجيالا على قاعدة نبذ الاخر هذا سني ذاك شيعي رافضي وهذا مسيحي كافر وهذا يزيدي لادين له وهذا بوذي وذاك يهودي …في حين أن القرأن الكريم ذكر التوراة الانجيل والقرأن كتباً سماوية كما وردت كالتالي: في قوله تعالى …بسم الله الرحمن الرحيم

(يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ )

 
(إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ ۚ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ)

(إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )

كل الديانات تحدثت عن الرحمة والأيمان بالله ودينه ورسله ..وأول الايمان أن نفهم ديننا صح ونحترم دين الاخر …عندك سلطة لا تسلطها على الرقاب لأنه عرش الله عرش ابدي وعرش عباد الارض عروش زائفة وزائله  انت سلطان لكنك لست الله على الارض .

 

أعطوا الشعوب حقها في الحياة والدين والسلام …

 

د. شيرين سباهي

رئيسة المنظمة الدولية للتخقيق بالأنساب والقبائل العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.