كلمات الرعيان وبيان الأعيان

 

إستمعت الى كلمة وزير خارجية الجمهورية العربية السورية الدكتور وليد المعلم في إفتتاح مؤتمر جنيف الثاني الذي بدأ أعماله أمس الأربعاء بمدينة مونترو السويسرية ، ثم وبإمعان إستمعت الى خرابيط المدعو احمد الجرباء رئيس إئتلاف المعارضة الإرهابية،ثم الى كلمات عدة لمسؤولين دوليين محترمين وغير محترمين ومن بينهم الخرف سعود الفيصل وزير خارجية آل سعود الذي خربط وبربط وأسهب في تعداد حسنات القتلة والإرهابيين القادمين من شتى الأصقاع التي تنوء بهم فبعثتهم الى سوريا ليقتاتوا على الجثث والعذابات كما فعل من قبل في أفغانستان وباكستان والعراق ويعملون اليوم في اليمن وليبيا ومصر ولاندري أين وأين في المستقبل القريب وحتى البعيد مالم تردع مملكة آل سعود المتخلفة ومعها جرذان الإرهاب المدعوم بفتاوى التكفير والتضليل والتخوين.
كلمة المعلم كانت جامعة مانعة تحدث فيها عن الإرهاب والمجرمين الذين إستجلبهم السعوديون والقطريون والأتراك ومولتهم بعض الدول الغربية ومعها الدول الخليجية المذكورة وتركيا وعديد الجمعيات المسماة خيرية والعاملة تحت يافطات البر والإحسان المعبأ بالمفخخات والأحزمة الناسفة والديناميت وبعض الأوهام التي تعشعش في ادمغة البدو الرحل الذين توطنوا على حافات الآبار النفطية المنتشرة في صحراء جزيرة العرب وصاروا عملاء للغرب وأمريكا والكيان الصهيوني المسخ ،وقد وصف المعلم بكامل اللباقة واللياقة والبيان والمعرفة والخبرة والتجربة الملهمة مايحدث في بلاده وطالب المجتمع الدولي بالتدخل من أجل دعم الحكومة السورية في حربها ضد الإرهاب والجماعات المدعومة من بدو الخليج الفارسي في الرياض والدوحة وبقية عواصم الشر .
العالم كله يدرك إن الحرب في سوريا غير مشروعة تقوم بها عصابات مأجورة بدعم خليجي مأفون ومساندة غربية صهيونية لضرب مشروع المقاومة في المنطقة وتهوين عزائم المكافحين ضد الصهيونية والضغط على إيران وروسيا والعراق ولبنان وحزب الله وحركات المقاومة الإسلامية كحماس في غزة فهو مشروع عريض ممتد لايريد له الرعاة الدوليون والإقليميون ان ينتهي حتى يتم إركاع المنطقة بسقوط دمشق ،وهو متأباه كل البلدان الحية والواعية لحجم المؤامرة المحاكة . بينما يستمد نظام الحكم السوري شرعيته من خلال دفاعه عن الأقليات الدينية والقومية المستهدفة من جماعات الإرهاب المنظم الممثل بجبهة النصرة وداعش وسواها من مرتزقة كالجيش الحر ومن خلال دفاعه عن الإنسانية وعن السيادة السورية فليس من حق أحد أن يكون داعيا الى ثورة في بلد آخر وهو يقمع شعبه كما يفعل آل سعود الذين منعوا النساء من إظهار وجوههن وعاملوهن كأشباح ومنعوا عنهن قيادة السيارة بينما سمحوا للأجانب ان يعيشوا معهن ويقودوا لهن السيارة ،او كما يفعل القطريون الذين خربوا اليمن وليبيا وتونس ومصر ودعموا الحركات المتطرفة وساندوا المنظرين الدجالين كيوسف القرضاوي وسواه من علماء السوء المحرضين على أتباع اهل البيت وكفري اتباع الديانات الأخرى ، بل وصار الشعراء يحكم عليهم بعشرات السنين في قطر لمجرد أن أحدهم كتب قصيدة ينتقد فيها النظام .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.