حلمك  .. ياشيخ أردوجان

_____________

بقلم : خالد حمزة

____________

فى مرمريس .. المطلة على شاطئ البحر المتوسط .جلس أردوجان ؛ ليمتع نظره بالماء والخضرة والفأل الحسن . أخيرا أخذت اجازة لم أحظ بها منذ أكثرمن عشر سنوات .كان يشاهد أحد حلقات حريم السلطان ؛ومن حوله أسرته ومريديه ؛وحاشيته العثمانلية.قال لوزيره : طمنى عن حال البلاد؟ عال العال يا مولانا. أستأذن أردوجان ليدخل لحجرته لينال قيلولته. أستقر فى سريره السلطانى .وما أن وضع رأسه؛ حتى أنتابته الكوابيس : مرة يرى حوله أشخاصا رافعين السهام والسيوف؛ وأحدهم ممسكا بقنبلة موقوتة ؛محذرا أياه بأنها ستنفجر فيه فى أى لحظة . أويرى نفسه وهو بلباس أحمرمثل ملبس الأعدام ؛مع أنه قد الغى هذه العقوبة منذ سنوات ؟ ومن خلفه سياف يتأهب لجز رأسه؟! أووهوسط أنصاره؛ وفجأة يجد نفسه وحيدا ؛وبجواره طفل يسأله : أين ذهب والدى ؟! أو يرى رجلا يقفز على ظهر حصان ؛ ثم يلتقطه فى حركة بهلوانية قبل أن يطيح به ؛ليستقرعلى رأس رمح مسنون ! أستيقظ مفزوعا . ياوزيرى تعالى . وحكى له ما رأه فى منامه . سأتى اليك بمفسر للأحلام .جاءوا  أليه برجل مسن من أسطنبول . قال له :كل من رأيتهم فى منامك يتربصون بك؛ وينتظرون منك أقل غلطة . تغدى بهم ؛ قبل أن يتعشوا بك . كيف ؟ الحل بسيط لكنه عبقرى . أتى بمخرج أمريكى ؛ من صناع أفلام حرب النجوم أو حديقة الديناصورات ؛ أوحتى توم وجيرى وميكى ماوس . قبل العشاء ؛ جاء المخرج . أريدك أن تخرجنى من هذه الورطة . أعطنى حتى الصباح . لا أضمن أن أعيش حتى الصباح . أن لم أمت على يد أحدهم . سأموت من خوفى !  وجدتها. سنأتى بمعداتنا وألات تصويرنا ؛وعشرات الألاف من الكومبارس؛ ولا مانع من بعض الدبابات والطائرات. سنخلق لك تمردا وهمياعلى طريقة هوليوود.ذهب أردوجان ليكمل نومه ؛أستيقظ وحرسه فوق رأسه ؛ ؛ أنقلاب يا مولانا .. أنج بنفسك فورا .أرتاب أردوجان مما يحدث؛و صاح: كلهم خانونى حتى الأمريكانى ؛الذى أخذ الدولارات وفص ملح وداب ؟! أستقل الطائرة وعاد لأسطنبول وخاطب أنصاره : أنزلوا للشوارع ولاتتركوها الا بأمر منى . فشل الأنقلاب بعد كر وفر  .أرتاح أردوجان ؛ ونام نوما عميقا ؛ لم يوقظه منه الا حارسه الخاص. معذرة يا مولانا ؛ هناك أمريكانى على الباب يلح فى السؤال .ماذا يريد ؟ يريد بقية أتعاب