هي نفسها قوى الارهاب الداعشي تقتل وتسبي وتبيع وتتاجر بالدين انبعثت من جحور العهد الماضي السحيق لتستغل ضعف المقاومة التي نهشتها الطائفية البغيضة والشوفينية اللعينة , هي نفسها التي تقتل الايزيديين والمسيحيين والصابئة والكورد والسنة والشيعة لا فرق عندها ان كان كوبانيا او ايزيديا فلا تقعوا في شباكها كما وقع السابقون عندما قالوا اهل الموصل يسالون عن اهل بغداد وسلامتهم , هذا كان في بداية دخول داعش المجرمة الى الموصل الحدباء العزيزة وكما قال لي احد المعارف وهو من اهل الموصل لا توجد داعش هذه مجرد السعلوة التي كان اهلنا يخوفونا بها ايام الطفولة , وبعد انهيار قبر النبي يونس ولحقه قبر النبي شيت وقبر النبي جرجيس استفاق جماعة السعلوة واهل الموصل يسلمون على اهل بغداد , واليوم يقلل بعض الشوفينيين من كفاح اهل كوباني الابطال ويقولون بان اهل الملحة يحتاجون الى بطانيات وهم اقرب من اهل كوباني , كم مرة نردد بان من جلب الخراب على اهل الملحة هم انفسهم من يقوم بقتل وتشريد اهل كوباني والتضامن مع اهل كوباني لا يقلل من التضامن مع اهل الملحة فالعدو واحد واضعافه في مكان يضعفه في مكان أخر والنازح يبقى اخو النازح والعدو هو نفس العدو يجب استئصاله في حله وترحاله .يجب ان نفهم بان اضعاف العدو وكسر رقبته في الشمال يضعفه في الجنوب واحد اسباب الانهيار في الموصل الرئيسية انبعثت من تلك الفقاعة التي انفجرت في غرب العراق .سياسة التفرقة الطائفية والدينية والعرقية وتهميش ألأخر يجب ان نضع لها حلا والا فلا يوجد لنا حلا اخرا سوى الخضوع والاستسلام لداعش المجرمة , وهذا من ضرب المستحيل فالشعوب الحية لا تستسلم ولا تيأس بل تستمر وتنهض من كبوتها كالعنقاء التي استيقظت من تحت الرماد .وأخير وليس أخرا فقد انتصرت قوات الجيش العراقي وحررت جرف الصخر وقواتنا في محافظة الانبار تتقدم ولو ببطء لكنها غيرت سياسة الدفاع الى الهجوم وان غدا لناظره قريب والشعب العراقي ينتظر الكثير جدا من التغيير والبدايات لحد ألأن مشجعة ولا زالت الحكومة الجديدة لا تملك العصا السحرية وتركة الفساد عبارة عن جبال شاهقة سنقهرها بوحدتنا ومثابرتنا في محاربة الفساد والارهاب