فيروس الكورونا ما له وما عليه؟

“فيروس الكورونا ما له وما عليه؟”

انتشار فيروس الكورونا ليس قادم جديد لأنه اساسا احد الفيروسات المسببة لنزلة البرد العادية وهو ما يتعامل معه الناس روتينيا ولكن ما استجد انه هناك انتشار لسلالة جديدة من فيروس الكورونا.

وهذا حصل سابقا بالتاريخ بالعام ٢٠٠٣ وكذلك ما حدث بالعام ٢٠١٢ حيث كان ايضا هناك انتشار لسلالة جديدة اخرى ولكن التعاطي الاعلامي مع المسميات اختلف بين كل فترة انتشار لأحدى السلالات الجديدة.

حيث اختلف التعاطي الاعلامي مع الاسماء ولكن الفيروس واحد وان كان بسلالة جديدة مختلفة.

ففيروس الكورونا بحد ذاته ليس قادم جديد وانتشار وباء الكورونا هو انتشار لسلالة جديدة من نفس المسبب ل
أي وباء سارس SARS
اي متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد وهو ما تم التعارف و التداول اعلاميا به أنذاك بالعام ٢٠٠٣ وكانت هي المسمى الاعلامي المعتمد وما حصل بالعام ٢٠٢٠ انه تم اعتماد تسمية وباء الكورونا وهو الفيروس المسبب بدلا من تسمية وباء السارس وهو اختصار لاسم الحالة الإكلينيكية.

وبمعظم مراحل انتشار سلالات جديدة لفيروس الكورونا كانت من المناطق الاسيوية والصينية تحديدا ما عدا انتشار سلالة جديدة بالعام ٢٠١٢ بالمملكة العربية السعودية والتي ايضا تم اطلاق اسم
MERS
عليها ولكن المسبب الفيروسي واحد وبسلالة مختلفة.

ما نريد قوله والتأكيد عليه ان الكورونا ليس فيروس جديد بل سلالة جديدة وهو فيروس يسبب عادة من خمسة الى عشرة بالمائة من نزلات البرد العادية بشكل فردي شخصي او بشكل جماعي وهو يلعب دور في تطور متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد
SARS
ومتلازمة الرئوية الشرق اوسطية
MERS
وتسمية الكورونا جاءت نتيجة لشكل الفيروس المشاهدة على المجهر الإلكتروني بشكل التاج ومن هنا جاءت تسمية الكورونا اي “تاج” باللغة اللاتينية القديمة.

د.عادل رضا
اخصائي الباطنية والغدد الصماء والسكري