فوائد الباذنجان.. وحش الطاوة ايام الحصار تذكر ولاتعاد

مقلي أو مشوي، بارد أو ساخن، محشو أو مكدوس، الباذنجان هو أحد أنواع الخضار الذي يُزرع حول العالم. هو عنصر أساسي في المطبخ الآسيوي ومنطقة البحر المتوسط.

يضفي الباذنجان طعما مميزاﹰ و شهيّاً على جميع الأطباق التي يتواجد فيها، وهو أيضا غني بالمواد الغذائيّة. لذلك يشكّل خياراﹰ جيّداﹰ في السّلطات والمقبّلات والمازة والأطباق السّاخنة. وعندما يتعلّق الأمر بأطباق المازة اللّبنانيّة، نلاحظ أنّ المتبّل و الرّاهب يعتبران من أبرز أطباق المازة اللّبنانيّة التي تحتوي على الباذنجان كمكوّن أساسي.

طبق المتبّل هو عبارة عن باذنجان مشوي ومطحون تضاف إليه الطحينة والثّوم والحامض. أمّا طبق الرّاهب، فهو مكوّن من باذنجان مشوي وبندورة وبصل وفليفلة وبقدونس. يُضاف عند التّقديم زيت الزّيتون على كلا الطبقين لإظهار النكهة الشرقيّة.

فوائد الباذنجان:

* يحتوي الباذنجان على كميّات جيّدة من الألياف والفيتامينات والمعادن مثل حمض الفوليك والمنغنيز وفيتامين K و C. كل من العناصر المذكورة أعلاه ضروريّة لوظائف الجسم اليوميّة. تساعد الألياف الموجودة في الباذنجان في الحفاظ على نسبة السكر في الدم لأنّها تبطّئ من عمليّة الهضم و امتصاص السكر في الجسم.

* كما أن للباذنجان خصائص مضادة للأكسدة يكتسبها من مادّة “anthocyanin” التي توفّر له لونه المميّز. وتساعد مضادات الأكسدة في حماية الجّسم من العديد من الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسّرطان من خلال محاربة مواد ضارّة تسمّى بجزيئات حرّة أو “free radicals”. وبالتاّلي تساعد مضادات الأكسدة في تقليل خطورة الاصابة بأمراض ونوبات القلب وتعزيز وظيفة الدّماغ.

* إن ادخال الباذنجان في نظامك الغذائي أثناء محاولات إنقاص الوزن خيار جيّد. لأنّه قليل السعرات الحرارية وغني بالألياف. مثلا كوب واحد من الباذنجان النيّئ أو نصف كوب من الباذنجان المشوي أو المطبوخ يوفّر 25 سعرة حراريّة. أمّا الألياف، فحركتها في الجّهاز الهضمي بطيئة وبالتّالي توفّر الشّعور بالامتلاء والشّبع ما يساهم في تناول عدد أقل من السعرات الحراريّة في اليوم.

* بالاضافة الى الفوائد التي يتم الحصول عليها عند تناول طبق يحتوي على الباذنجان، يمكنك الحصول على فوائد اضافيّة متوفّرة من المكوّنات المضافة، مثل الطّحينة إذا كنت من محبّي المتبّل أو الخضار اذا كنت تفضّل الراهب. أمّا الطحينة، وهي مصنوعة من حبوب السّمسم بعد تنظيفها وتحميصها على النّار، وقد أثبتت احدى الدّراسات أن تناول 40 غراماً من السمسم يوميّا له تأثير ايجابي على نسبة الدّهون في الدّم (الكولسترول و LDL و HDL).

أمّا اذا كنت تفضّل الرّاهب على المتبّل، فبإمكانك الاستفادة أيضا من الفيتامينات والمعادن الموجودة بكثرة في الخضروات المتواجدة في الرّاهب.

في حين أنّ كلا هذه المأكولات يشكّل خيارا جيّداً كصحن مازة أو كطبق رئيسي، فإن تناول السّعرات الحراريّة بكثرة أمر سهل. لذلك احرص على التحكّم بالمكوّنات والكميّات لتحصل على طبق مفيد وقليل السعرات الحرارية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.