فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء السابع

فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء السابع
بقلم : عبود مزهر الكرخي

في جزئنا وفي الأجزاء القادمة سوف نقوم بالوقوف على الهجوم على بيت الزهراء والذي كان على عدة مراحل ولم يكن هجوم واحد وسنستضيف من هذا الموضوع وبالشرح الوافي ونعدد مراحل الهجوم كلٌ على حدة ومن مصادر أهل السنة والجماعة والذين شيوخهم الحاليين ينكرون ذلك ولنثبت بالحجة والدليل هذه الحادثة الآليمة ولنسكت كل الأفواه التي تدعي غير ذلك وحتى البعض من أصوات الشيعة ونقول ان الحادثة وقعت وبكل تفاصيلها المفجعة والمأساوية ومن قبل من يدعون انهم صحابة رسول الله(ص) وخيرة صحابته وفي مقدمة هذا المبحث نورد هذا الأمر المهم وهو بداية لمقالنا وهو يمثل غيض من فيض وهو :
أبو بكر في لحظاته الأخيرة
وهذا الكلام قاله وهو لحظاته الأخيرة وفي النزاع الاخير للموت يعترف المرء بكل شيء وهذا معروف ولايبقى شيء مكتوم أو غامض. والحديث طويل ولكن سوف نأخذ مايهمنا في مبحثنا هذا. حيث يقول :” ثلاث فعلتهنّ ووددت أنّي تركتهنّ، وثلاث تركتهنّ وددت أنّي فعلتهنّ، وثلاث وددت أنّي سألت عنهنّ رسول الله وقال هذا القول وهو على فراش الموت وهو حديث طويل . وهذا حديث مهم جدّاً، والقدر الذي نحتاج إليه الآن :
أوّلاً : قوله : وددت أنّي لم أكشف بيت فاطمة عن شيء وإن كانوا قد غلقوه على الحرب .
ثانياً : قوله : وددت أني كنت سألت رسول الله لمن هذا الأمر فلا ينازعه أحد .
ثالثاً : ووددت إني يوم سقيفة بني ساعدة قد رميت الأمر في عنق أحد الرجلين فكان أحدهما أميراً وكنت له وزيراً. أترونه صادقاً في تمنّيه هذا ؟ ألم يكن ممّن بايع يوم الغدير وغير يوم الغدير من المواقف والمشاهد ؟
وأمّا هذا الخبر ـ خبر تمنّيه هذه الأُمور ـ ففي : تاريخ الطبري، وفي العقد الفريد لابن عبد ربّه، وفي الأموال لأبي عبيد القاسم بن سلاّم المحدّث الحافظ الكبير الإمام، وفي مروج الذهب للمسعودي، وفي الإمامة والسياسة لابن قتيبة(1).
ولو بحثنا وتعمقنا في سبب غصب حق الزهراء ومظلوميتها لاستنتجنا أن الموضع اكبر من ذلك وهو يعني وبالتالي الاعتراف حق الزهراء التاريخي وبحق زوجها في الخلافة والإمامة وهو موضوع طويل وسوف نحاول ان نلقي الأضواء عليه في مقالات أخرى ولكن نأخذ هذا القدر من مظلومية الزهراء.
الهجوم الأول
ولكي نثبت بالدليل القاطع والمصادر التاريخية حدوث هذا الهجوم على بيت فاطمة الزهراء والذين الكثيرين من الكتاب ينكرون ذلك وحتى من مذهب أهل البيت ومع الأسف الشديد مستندين إلى مصادر وأدلة تفتقر إلى الدليل والبرهان الواضح والتي نورد هذا الهجوم ومعزز بالمصادر وعلى عدة روايات ولكنا أخذنا الزبدة في ذلك. والذي يريد مراجعة تلك المصادر الكثيرة والتي هي في روايات متناقضة تدلل على أن الكثير من الكتاب والرواة احجموا عن ذكر الحقيقة كاملة لخوفهم وإنما قاموا بتجميلها وحذف بعض الموارد والذي سنثبته من خلال سردنا للموضوع والذي يريد مراجعة تناقض الروايات كاملة فليقرأ كتاب (الهجوم على بيت فاطمة(ع) ، للكاتب عبد الزهراء مهدي) والذي يشرح كل هذه الأمور وبصورة مفصلة ويسرد كل الروايات. ولنسرد جزء منها ونبين الكثير من الأمور التي نود أن نشرحها والتي تخص.
لما فرغ أمير المؤمنين (عليه السلام) من دفن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أقام في منزله بما عهد إليه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)(2)، واجتمع إليه جماعة من بني هاشم والأصحاب من المهاجرين والأنصار(3) ـ كالعبّاس(4)، والزبير(5)، والمقداد(6)، وطلحة(7)، وسعد بن أبي وقّاص(8) ـ فإنّهم غضبوا من بيعة أبي بكر(9)، وأرادوا التحيّز عنه وإظهار الخلاف عليه(10)، وأن يبايعوا أمير المؤمنين (عليه السلام)(11). وقد أشار إلى ذلك معاوية في كتابه إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) بقوله: وما يوم المسلمين منك بواحد، لقد حسدت أبا بكر..! والتويت عليه، ورمت إفساد أمره، وقعدت في بيتك عنه، واستغويت عصابة من الناس حتّى تأخروا عن بيعته(12)..
فذهب إليهم عمر في جماعة ممن بايع فيهم أسيد بن حضير، وسلمة بن سلامة فألفوهم مجتمعين، فقالوا لهم: بايعوا أبا بكر! فقد بايعه النّاس! فوثب الزبير إلى سيفه، فقال عمر: عليكم بالكلب فاكفونا شرّه.. فبادر سلمة بن سلامة فانتزع السيف من يده، فأخذه عمر فضرب به الأرض فكسره(13)، وأحدقوا بمن كان هناك من بني هاشم ومضوا بجماعتهم إلى أبي بكر، فلمّا حضروا قالوا: بايعوا أبا بكر! فقد بايعه الناس، وأيم الله لئن أبيتم ذلك لنحاكمنّكم بالسيف.. فلمّا رأى ذلك بنو هاشم أقبل رجل رجل فجعل يبايع(14)، حتّى لم يبق ممن حضر إلاّ علي بن أبي طالب (عليه السلام)
بالقرابة من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)فقال له: بايع أبا بكر فقال علي: ” أنا أحق بهذا الامر منه وأنتم أولى بالبيعة لي أخذتم هذا الامر من الأنصار واحتججتم عليهم بالقرابة من رسول الله، رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فأعطوكم المقادة، وسلّموا لكم الإمارة، وأنا أحتجّ عليكم بمثل ما احتججتم على الأنصار، أنا أولى برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حيّاً وميّتاً. (وأنا وصيّه ووزيره، ومستودع سرّه وعلمه، وأنا الصدِّيق الأكبر، أوّل من آمن به وصدّقه، وأحسنكم بلاءً في جهاد المشركين، وأعرفكم بالكتاب والسنّة، وأفقهكم في الدِّين، وأعلمكم بعواقب الأُمور، وأذربكم لساناً، وأثبتكم جناناً، فعلامَ تنازعونا هذا الأمر..؟! “(1). ويضيف بقوله ” والله ما خفت أحداً يسمو له وينازعنا أهل البيت فيه ويستحلّ ما استحللتموه، ولا علمت أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ترك يوم غدير خم لأحد حجّة، ولا لقائل مقالاً، فأُنشد الله رجلاً سمع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم غدير خم يقول: ” من كنت مولاه فهذا عليٌّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله “.. أن يشهد بما سمع “.
قال زيد بن أرقم: فشهد اثنا عشر رجلاً بدرياً بذلك، وكنت ممن سمع القول من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فكتمت الشهادة يومئذ فذهب بصري.
قال: وكثر الكلام في هذا المعنى وارتفع الصوت وخشى عمر أن يصغى الى قول علي (عليه السلام) ففسخ المجلس وقال: إنّ الله تعالى يقلّب القلوب والأبصار، ولا يزال ـ يا أبا الحسن ـ ترغب عن قول الجماعة، فانصرفوا يومهم ذلك).(15)
ويضيف في رواية اخرى : ” فعلام تنازعونا هذا الأمر أنصفونا إن كنتم تخافون الله من أنفسكم واعرفوا لنا الأمر مثل ماعرفته لكم الأنصار وإلا فبوءوا بالظلم و العدوان وأنتم تعلمون فقال عمر يا علي أما لك بأهل بيتك أسوة فقال علي(ع) سلوهم عن ذلك فابتدر القوم الذين بايعوا من بني هاشم فقالوا والله ما بيعتنا لكم بحجة على علي ومعاذ الله أن نقول إنا نوازيه في الهجرة و حسن الجهاد و المحل من رسول الله ص فقال عمر إنك لست متروكا حتى تبايع طوعا أو كرها فقال علي(ع) {احلب حلبا لك شطره اشدد له اليوم ليرد عليك غدا إذا والله لا أقبل قولك و لاأحفل بمقامك ولا أبايع}(16).
فقال أبو بكر مهلا يا أبا الحسن ما نشك فيك و لا نكرهك فقام أبو عبيدة إلى علي(ع) فقال يا ابن عم لسنا ندفع قرابتك ولا سابقتك ولا علمك ولا نصرتك و لكنك حدث السن و كان لعلي(ع) يومئذ ثلاث و ثلاثون سنة وأبو بكر شيخ من مشايخ قومك وهو أحمل لثقل هذا الأمر وقد مضى الأمر بما فيه فسلم له فإن عمرك الله يسلموا هذا الأمر إليك ولايختلف فيك اثنان بعد هذا إلا وأنت به خليق و له حقيق و لا تبعث الفتنة في أوان الفتنة فقد عرفت ما في قلوب العرب و غيرهم عليك فقال أمير المؤمنين (ع) ” يا معاشر المهاجرين و الأنصار الله الله لا تنسوا عهد نبيكم إليكم في أمري و لا تخرجوا سلطان محمد من داره و قعر بيته إلى دوركم و قعر بيوتكم و لا تدفعوا أهله عن حقه و مقامه في الناس فو الله معاشر الجمع إن الله قضى و حكم ونبيه أعلم و أنتم تعلمون بأنا أهل البيت أحق ﺑﻬذا الأمر منكم أما كان القارئ منكم لكتاب الله الفقيه في دين الله المضطلع بأمر الرعية و الله إنه لفينا لا فيكم فلا تتبعوا الهوى فتزدادوا من الحق بعدا و تفسدوا قديمكم بشر من حديثكم”. فقال بشير بن سعد الأنصاري الذي وطأ الأرض لأبي بكر و قالت جماعة من الأنصار يا أبا الحسن لو كان هذا الأمر سمعته منك الأنصار قبل بيعتها لأبي بكر ما اختلف فيك اثنان فقال علي(ع) يا هؤلاء كنت أدع رسول الله مسجى لا أواريه و أخرج أنازع أبو بكر أرق الرجلين و أرفقهما و أدهاهما و أبعدهما غورا و الآخر أفظهما و أغلظهما و أخشنهما و أجفاهما }(17).
اشتغال أمير المؤمنين (عليه السلام) بجمع القرآن
فجلس أمير المؤمنين (عليه السلام) في بيته، واشتغل بجمع القرآن ـ كما أوصاه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ـ من يومه ذلك ـ وهو اليوم الثالث من وفاة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، أي يوم الأربعاء(18) ـ فأكثر الناس في تخلّفه عن بيعة أبي بكر، واشتدّ أبو بكر وعمر.
وقالت (عليها السلام) مُخاطبةً أباها (صلى الله عليه وآله) بعد أن عادت من خطبتها الكُبرى، تَمضُغُ الألم وتَتجرَّع الحَسرَة :
كانت أُمور وأنباء وهنبثة*** لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب
إنّا فقدناك فقد الأرض وابلها ***واختلّ قومك فاشهدهم ولا تغب.(19)
ولنكمل الحجة ونختم جزئنا فنذكر والكثير من كتاب السنة والجماعة وحتى من علماؤنا الشيعة(ومع الأسف الشديد) الذين ينكرون هذه الواقعة وحتى كسر ضلع الزهراء(ع)ويستدلون بأنه الأمام علي(ع) قد بايع أبو بكر وعمر وهذا يدلل على بطلان كل مايقول الشيعة حول ذلك ولنناقش هذه المسألة من منظور منطقي وعلمي وحسب ماجاء من دلالات في القرآن الكريم.
ولنأتي إلى قول أمير المؤمنين علياً(ع) الذي سكت بعد وفاة ابن عمه بأبي هو وأمي، وقال في ذلك قولته المشهورة: {وطفقت أرتأي بين أن أصول بيد جذاء أو أصبر على طخية عمياء يهرم فيها الكبير ويشيب فيها الصغير ويكدح فيها مؤمن حتى يلقى ربه، فرأيت أن الصبر على هاتين أحجى فصبرت وفي العين قذى وفي الحلق شجا}.(20)
والى هنا سنكتفي من أيراد تلك المواضع المتناقضة في الروايات ولعدم الإطالة ونتنقل إلى مجريات وتفاعلات الهجوم على بيت الزهراء(ع) وإيرادها بالتفصيل وحسب المصادر الموثقة في جزئنا القادم إن شاء الله إن كان لنا في العمر بقية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصادر :
1 ـ كتاب الأموال : 131، الإمامة والسياسة 1 / 18، تاريخ الطبري – الطبري – ج ٢ – الصفحة . منشورات المكتبة الشيعية619، العقد الفريد 2 / 254. بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٣٠ – الصفحة ٥٢٣. إبن تيمية – منهاج السنة – الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 291 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]. الطبراني – المعجم الكبير – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 62 ). إبن عبد ربه – العقد الفريد – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 29 / 51 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]. المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 631 ). والكثير من المصادر.
2. اثبات الوصيّة: 145 ـ 146.
3. راجع الطبري: 3/202 ; اليعقوبي: 2/126 ; نهج الحق: 271.
4. العقد الفريد: 4/259.
5. الطبري: 3/202، وذكره كثير من أرباب السيرة.
6. شرح نهج البلاغة: 2/56.
7. الطبري: 3/202 ; الكامل لابن الأثير: 2/325 ; وذكر هؤلاء الأربعة فى السيرة الحلبية: 3/360.
8. شرح نهج البلاغة: 2/56.
9. الرياض النضرة: 1/241 ; تاريخ الخميس: 2/169.
10. الجمل: 117.
11. شرح نهج البلاغة: 2/56.
12. شرح نهج البلاغة: 15/186.
13. أقول: إخراج الزبير وكسر سيفه إنّما كان في الهجوم الثاني الذي وقع قبل الهجوم الثالث بلحظات يسيرة، راجع الطبري: 3/203 ; الكامل لابن الأثير: 2/325 ; شرح نهج البلاغة: 2/45، 50، 56 و 6/47 ـ 48 ; المسترشد: 378، وأمّا في الهجوم الأوّل فقد صرّحوا بعدم مبايعة أمير المؤمنين (عليه السلام)بل قال (عليه السلام) في جواب عمر: ” إذن والله لا أقبل قولك ولا أُبايعه “، وورد في غير هذه الرواية أيضاً سكوتهم عنه (عليه السلام) حينذاك. راجع مصادر الرواية في الهجوم الأوّل، والإيضاح: 367 ; المسترشد: 381. والمتحصّل من ذلك كلّه: أنّ ذكر إخراج الزبير وكسر سيفه هنا وهم صدر من الرواة بسبب الخلط بين الهجوم الأول والثاني.
14. لم يذكر ابن أبي الحديد مبايعة بني هاشم لأبي بكر هنا ويعضده ما ذكروه من عدم مبايعة أمير المؤمنين (عليه السلام) وبني هاشم بأجمعهم في حياة فاطمة (عليها السلام) وقد مرّ قريباً.
15 ـ الاحتجاج: 73 ـ 75، عنه بحار الأنوار: 28/183 ـ 188 ; الإمامة والسياسة: 1/18 ـ 19 ; مثالب النواصب: 138 ـ 139 ; شرح نهج البلاغة: 6/11 ـ 12. وجعلنا علامة () رمزاً للمواضع المحذوفة في الإمامة والسياسة وشرح نهج البلاغة: وبعد التأمل تجد ما حذف نصّاً على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام)ووصايته، ولا يجديهم ما دلّسوه مع قولهم عنه (عليه السلام): وتأخذونه منّا أهل البيت غصباً. وقوله: فبوؤا بالظلم وأنتم تعلمون؟ ثمّ ذكر بعض ما وقع في هذا المجلس في كتاب الردّة للواقدي: 46 ـ 47 ; الفتوح لأحمد بن أعثم الكوفي: 1/13 ـ 14 ; روضة الصفا: 2/595 ـ 597 ; حبيب السير: 1/447 ; المسترشد: 374 ـ 376 (عن مولانا أبي جعفر الباقر (عليه السلام)) ; أنوار اليقين، للحسيني الزيدي: 380، شفاء صدور الناس: 478 ـ 479 ; التاريخ السياسي والحضاري، للسيّد عبد العزيز سالم: 177 ; تاريخ الدولة العربية: 161 ; دائرة المعارف، محمّد فريد وجدي: 3/758 ـ 759.
16 ـ بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٢٨ – الصفحة ١٨٥. الامامة والسياسة لابن قتيبة ج1 ص18 ـ 19 ، السقيفة للجوهري ص60 ـ 61 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 6 ص 11 ـ 12. احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام في الخلافة ومطالبته بحقّه الشيخ عبد الله الحسن.
17 ـ تأريخ أبي الفداء : 1 / 156 ، والخصال للصدوق : 432، والاحتجاج للطبرسي : ۱ / 186). تأريخ الطبري : 2 / 476 ط مؤسسة الأعلمي . الإمامة والسياسة : ۳۰ ، تأريخ الطبري : 2 / 443 . أنساب الأشراف : 1/587 ، وشرح نهج البلاغة : ۲ / ۲ ـ 5. الإمامة والسياسة :28. ولمن يريد مراجعة كتاب اعلام الهداية الأمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام) . المجمع العلمي لأهل البيت. ص 137 ـ 138.
18 ـ أقول: بناءً على أنّ الدفن كان في ليلة الأربعاء ـ كما ورد في غير واحد من روايات الفريقين ـ فلا شكّ في كون يوم الأربعاء الأول من أيام جمع القرآن، هذا من حيث المبدأ. اما تاريخ الفراغ ; فالذي يظهر من رواية الفرات الكوفي في تفسيره بسنده عن مولانا أبي جعفر (عليه السلام)ومما ذكره ابن النديم في الفهرست أنه فرغ بعد ثلاثة أيام، راجع تفسير الفرات: 398 ـ 399 ; عنه بحار الأنوار: 23/249 ; الفهرست: 30 ولكن ورد في الروايات عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام)عن آبائه (عليهم السلام) أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام)خطب خطبة (الوسيلة) بعد موت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بسبعة أيام، وفي بعض النسخ بتسعة أيام، وذلك حين فرغ من جمع القرآن. الكافي: 8/17 ; التوحيد: 73 ; أمالي الصدوق: 320 ; أمالي الطوسي: 1/263، عنه بحار الأنوار: 4/221 و 77/382.
19. شرح نهج البلاغة: 2/50 و 6/46.. شرح أصول الكافي للمازندراني المعروف كتاب الكافي في الأصول والروضة لثقة الإسلام أبى جعفر محمد بن يعقوب الكليني مع شرح الكافي الجامع للمولى محمد صالح المازندراني المتوفى 1081 ه‍ مع تعاليق الميرزا أبو الحسن الشعراني المجلد الثاني عشر ضبط وتصحيح السيد علي عاشور دار احياء التراث العربي بيروت _ لبنان. الصفحة 485. منشورات المكتبة الشيعية. مواقف الشيعة(الجزء الأول) تأليف آية الله الشيخ علي الأحمدي الميانجي ص 467. منشورات المكتبة العقائدية. مركز الأبحاث العقائدية.
20 ـ من الخطبة الشقشقية .نهج البلاغة. والموثقة في الكثير من المصادر التاريخية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.