عندما تسقط المرجعية ومقتدي من عيون الناس

عندما تسقط المرجعية ومقتدي من عيون الناس؟”

ثورة أكتوبر بالعراق الجريح الكل يراقبها والكل يتأمر عليها والشباب العربي في العراق يواصل تصديه للمؤامرات الساعية لأخماد واطفاء وقتل ثورتهم المحقة وهم يقدمون صورة لوعي جمعي وبصيرة جماعية تقرأ الممحي وتصيد المؤامرة والتأمر.
فماذا يجري ضمن مسلسل التأمر؟
اليوم يتم اعادة استغلال احترام وتقدير الناس لموقع المرجعية الإسلامية في النجف الاشرف لأخماد واطفاء وقتل ثورة أكتوبر بالعراق الجريح وهذه ورقة خبيثة لأستحمار العراقيين الحقيقيين بأسم المرجعية في النجف الاشرف.

المرجعية النجفية كانت تابعة للطاغية صدام حسين واجهزة حكمه وتقدم الفتوى حسب الطلب وهذا ثابت تاريخيا و حسب ما قاله طاهر جليل حبوش رئيس جهاز المخابرات الاسبق التابع للطاغية صدام حسين وايضا تحركت المرجعية الإسلامية في النجف الاشرف بعد الغزو الأمريكي للعراق الجريح بخدمة الاجنبي والمشاريع الصهيونية في العراق الجريح وتحركت بخط التأمر وخدمة الاجنبي.

والتاريخ موجود وموثق وتكلمنا من قبل عن هذه الناحية وهو ثابت لمن يريد ان يفكر بعقله.

ومسألة الدعوة للحشد الشعبي من المرجعية هو اساسا كان استغلال لمشاعر الناس الطيبة بشكل خبيث وادخال الفقراء والمساكين من الناس بمفرمة لحم بشرية وتم استغلال ذلك استخباراتيا من الجمهورية الإسلامية المقامة على أرض إيران وايضا من الصهاينة لخلق صورة اقتتال طائفي ونحن نؤكد على احترام وتقدير مشاعر الناس الطيبة واخلاص نيتهم واحترام شهادتهم ولكن الخباثة تكمن باستغلال طيبة الناس واخلاصهم واحترامهم للفتوى الدينية بأمور اخرى.

الشباب العربي الثائر في العراق الجريح الاغلب الاعم منهم من مواليد الالفان وما فوق وليس لهم علاقة بأي حالة دينية أو حزبية وبيانات المرجعية الإسلامية في النجف الاشرف ساقطة ومنحرفة وتخدم شلة الجواسيس واللصوص وسياسيين الصدفة الذين جائوا مع الاحتلال الأمريكي للعراق الجريح وهي مرجعية متأمرة منحرفة غير شرعية مرتبطة وحركتها مشبوه وتمثل عار تاريخي واتصور حسب ما اراه من حركية شبابنا العربي في العراق الجريح انهم واعيين ومدركين لتلك المسألة لأنهم يشاهدون ويحسون ويلمسون ما نكتب على ارض الواقع العراقي المباشر.

اذن المرجعية ساقطة من حساب واحترام الناس كما سقط مقتدى الصدر من احترام وحساب الناس.

مقتدي الصدر ليس جزء من ثورة أكتوبر بالعراق الجريح ولا احد من الذين دخلوا مع الجواسيس واللصوص وسياسيين الصدفة في المنظومة الغرائبية العجائبية غريبة الأطوار التي اسسها دستور الاحتلال الأمريكي المرتب صهيونيا.

هو وغيره وكلهم سقطوا في بحر الخيانة وبئر الجاسوسية.

مقتدي الصدر باع نفسه من العام ٢٠٠٤ بعد حرب النجف عندما تراجع وانتهي واصبح ضمن وجزء من شلة الجواسيس واللصوص الذين جائوا مع الاحتلال الأمريكي.

فمنذ ذلك الحين موضوعه خلص.

وكاتب هذه السطور اكثر من دافع عن مقتدي الصدر قبل العام ٢٠٠٤ وهذا موثق ولست نادم ولو عاد الزمن سأقول نفس الكلام ما دام الموقف نفسه والمبدأ ذاته ولكن ليست المسألة الدفاع عن شخص بل الدفاع عن موقف ومبدأ وهو باع الموقف والمبدأ وانتهى.

وعندما يأتي اليوم ليبيع مقتدي الصدر للناس ثوريات وكلام يزعم المبدأ والموقف المناصر للناس فهذا مما ليس له قيمة او وزن او احترام.

حاليا هو حاله من حال من نظر وبرر وناصر احتلال العراق والان يريدون بيع وطنيات وشرف هم باعوه عندما خدموا الاحتلال الأمريكي.

د.عادل رضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.