عمار يحاول التفجير ومقتدى يحاول التبرير

على العراق العفا ان كان عمار الحكيم يمثل احد رموزه !! وانه لوصمة عار في تاريخ العراق ان كان عمار الحكيم يمثل احد اوجه الصلاح او الخير او انه رمز وطني ، على العكس انه رمز الدجل والنفاق وهو صفحة غدر وخيانة وعمالة وارهاب انه تاريخ اسود على حياة العراق منذ نشوءه .

ومن بين فضائح الحكيم الاخيرة ما نشرته صحيفة عكاظ السعودية باتهام عمار بالتخطيط  للتفجير في مدينة القطيف في السعودية ، واشارت الصحيفة السعودية الى ان ” من يقف خلف تسريب هذه الأسلحة إلى المملكة هو عمار الحكيم الزعيم الشيعي العراقي الموالي لإيران والمؤتمر والمتآمر بأمر قادتها”

وطبعا ليس غريبا هكذا امر على الحكيم وحزبه وازلامه فهم المتمرسون بذلك والخبراء الذين لا يناظرهم الا حزب الدعوة والفضيلة على الصعيد الشيعي المزيف ، وبطبيعة الحال فتحت الافواه المأجورة لتندد وتستنكر ذلك وخصوصا في مجلس النواب وربما بعد كم يوم مسيرات حاشدة مأجورة للتنديد بالاتهامات السعودية وهذا سيشكل تأجيج للطائفية واذكاء لها وهذا ما يريده الحكيميون والبدريون والدعوة وغيرهم لأن الطائفية وخصوصا السعودية هي زادهم وقوتهم .

والغريب ان احد نواب مقتدى جعل من نفسه بوقا يدافع عن عمار الحكيم والمجلس الاعلى واعتبره رمز والظاهر ان الذي قام وقعد صار رمزا ، وفي عراق اليوم فقط المفسدين والسراق والعملاء هم رموز الفساد والارهاب والمفخخات . ولو سألت هذا النائب الصدري – والذي لم ينطق من ذات نفسه انما بأمر مقتدى وكتلة الاحرار في مشهد الادوار – هل انت مقتنع بهذا التصريح والشجب ؟ هل نسيت من احرق مكاتبكم وقتل رعاعكم في كربلاء ؟ ومن تآمر عليكم ؟؟ ومن يحيك لكم التهم ويحفر لكم الحفر لتقعوا فيها ؟؟ ولكن هي العمالة لإيران فكلا عمار ومقتدى عميلان لإيران وتابعان لملاليها ، وما يهم مصلحة ايران الكل يدافع دون تردد فمصلحة ايران هي الاسمى والاعلى .

ولا غرو اننا سمعنا قبل فترة ان مقتدى يهدد باجتياح السعودية ثم يأتي عمار لكي يقوم بزعزعة الامن ويفجر ويفخخ فانظر عزيزي القارئ وحدة هدف وتنوع الادوار أي كما يقال (طبيج على غليج) ، وصدقوني لم ولن يتعافى العراق مادام هذان وغيرهما من الاذناب المجوسية والسعودية والامريكية وغيرهم .

هكذا سياسة ايران ، تزرع العملاء بلباس الدين لكي تحقق مآربها وطموحاتها المجوسية الاستعمارية وهي تحاول خلق الازمات وافتعال المشاكل كي تبعد الانظار عنها وتلهي المجتمع الدولي عن العقوبات وبالتالي المالكي وكل الاحزاب التابعة لها تقوم بمساعدتها سواء بتهريب العملة الصعبة او بيع النفط لها او دعمها لوجستيا او ازاحة العوائق كما فعل بالشبيبي . وما عمار الحكيم خاصة الا دمية ايرانية بوده ان يعطي العراق بقمة سائغة بين فكي المجوس الصفويين ، وما تلك الاتهامات لمحاولة التفجير في منطقة شيعية بالقطيف الا نفس السيناريو المعد في العراق لخلق طائفية روتينية في السعودية حتى تأمن ايران خطر الغرب . وما دفاع الصدريين الا امر ايراني للحفاظ على المصالح العليا للدولية المجوسية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.