على ألحكومة ألعراقية ما بعد الدواعش ان تلتفت لدواعش الداخل

 

 

 

تعاني ألحكومة ألعراقية من ألفوضى ألأمنية في جميع محافظات ألجمهورية ألعراقية , لأسباب كثيرة 1 الوضع ألخارجي يمثل تدخلا سافرا من دول ألأقاليم ألمحيطة بنا وألتي جعلت من ألعراق ساحة حرب تمثل أطماعها وتأمرها على ألشعب العراقي 2 لقد كان احتلال ألدواعش ألأرهابيين لمساحات كبيرة ومحافظات مهمة أثرها في تقوية ألفوضى ألعارمة ألتي أجتاحت ألبلاد وكانت سندا للمجموعات ألأرهابية ألداخلية وألميليشيات ألسائبة ألتي وجدت ألحجة في تأجيج ألطائفية وأكثر هذه ألميليشات تأخذ أوامرها من ألخارج 3 أن عمليات قتل وسبي  وتهجيرألأيزيديين وألمسيحيين وألصابئة وألشبك ,

 

وكان حجم ألأضطهاد لهذه ألمكونات ألعريقة من ألشعب ألعراقي يختلف حسب أماكن ألوجود ألداعشي ألمجرم وقبل ذلك تم تسفير وتهجير ألمسيحيين وألصابئة من ألبصرة وألدورة وكذلك ألسنة وتقسمت بغداد الى مناطق يسكنها أما ألشيعة أو ألسنة كمجموعات يتناحرفيها  ألمتاجرين باسمها ليأخذوا أكبر حصة من ألكعكة , أذ لم يكن ألشيعة هم ألحكام لوحدهم فقد تم تسمية نظام ألمحاصصة ألطائفية وألأثنية بمصطلح سموه ألعملية ألسياسية ألتوافقية 4 لقد بدأت عمليات ألتهجير ألطائفي وألأثني وألمناطقي قبل دخول ألدواعش ألمجرمين ,

 

اليوم بعد هذه ألأنتصارات الرائعة للقوات ألأمنية جيشا وشرطة اتحادية وقوات الرد السريع ومكافحة ألأرهاب وقوات البيش مركة وقوات العشائر لم يبق الا القليل فقد تم تحرير اكثر من الثلث من الجانب ألأيمن من الموصل وان شاء الله قريبا جدا يتم تحرير مدينة الموصل كاملة , اننا نرى ألأنتصارات العسكرية تسير قدما واسرع مما كان متوقعا من قادة القوى ألأمنية بسبب وحدة الكلمة وتضافر جهود الشعب العراقي باكمله ,

 

المطلوب من الحكومة العراقية ان تلتفت لدواعش الداخل الذين هم سبب ضعف الحكومة ومعارضة مشاريعها ألأصلاحية والضرب بيد من حديد وألأعتماد على الجماهير الشعبية التي اعلنت سخطها على الاوضاع ودعت لمحاربة الفساد والفاسدين لتقول كلمتها في الفوضى الامنية ويتم تطبيق مواد الدستور في ان يكون السلاح في ايادي الدولة فقط وقد سبق وان اعلن السيد العبادي بغداد مدينة منزوعة السلاح وللاسف لم يستطع تطبيق ذلك وذهب القرار كما ذهبت القرارات الاخرى التي تضمنتها قائمة العبادي للاصلاح , يجب ايقاف النهب المشرعن ان كان من البنك المركزي او البنوك الصغيرة الخاصة والا فسوف يغرق العراق في الديون الخارجية والداخلية .لقد ضرب الفساد اطنابه في كل مفاصل الدولة ويجب تطهير مفاصل الدولة تطهيرا جذريا من الفاسدين اين ما كانوا واين ما رحلوا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.