عزل المرشد وثورة أكتوبر بالعراق الجريح

“عزل المرشد وثورة أكتوبر بالعراق الجريح”

المرشد الاعلى للجمهورية الإسلامية المقامة على أرض إيران يقول ان ثورة أكتوبر بالعراق الجريح ترتيب صهيوني!؟

على اساس ان دستور الاحتلال الأمريكي للعراق الجريح لم يكتبه الصهاينة!؟وروج له الامريكان!؟ وهل شلة الجواسيس واللصوص وسياسيين الصدفة الذين جائوا مع الاحتلال الأمريكي للعراق الجريح هم اصبحوا مناضلين ومقاتلين من اجل حرية الشعوب!؟ ام هم مجموعة جواسيس وخونة وعملاء للأجنبي.

واضح جدا ضعف وسخف وتهافت ما يقوله المرشد الحالي وهو كلام فاضي خارج التاريخ وضد الحقيقة.
اين موقع هذا الكلام من ارض الواقع؟
واضح ان المرشد الحالي ضائع وخارج نطاق التغطية ودليل على ان غياب الرقابة المؤسساتية الحقيقية على موقعه ادى الى ذهابه الى ارض غير واقعية بالتحليل السياسي.

هذا منتوج تجميد المؤسسات القانونية الرقابية والانتخابات المرتبة سلفا التي يتم اقامتها داخل الجمهورية الإسلامية ونتيجة تنحية الاسلاميين الآخرين عن مواقع المسئولية.

المرشد الحالي عايش في عالم الاحلام او هو يعيش في عالمه الخاص ضمن احلام غير موجودة الا في وسائل الإعلام العربية المرتبطة مع الاستخبارات التابعة للجمهورية الإسلامية المقامة على أرض إيران.

هذه وسائل الإعلام العربية التي تنطلق من لبنان والعراق والتي لم تستطيع الترويج لوهم سابق كان يعيش فيه المرشد الحالي عندما كان يقول ان هناك ثورات “اسلامية” بالواقع العربي!؟ والتي سحبت نفسها منذ زمن من الترويج لهكذا رواية وقناعة كان يقولها المرشد الحالي!؟

المؤسسات القانونية الرقابية بالجمهورية الإسلامية المقامة على أرض إيران كانت تراقب وتقيم اداء مؤسسها المرحوم الإمام الخميني وايضا نفس هذه المؤسسات القانونية الرقابية عزلت واقصت المرحوم منتظري من موقع المسئولية عندما ذهب بعيدا بمواقفه السياسية ضمن موضوع طويل له تفاصيله المتشعبة.

تم الرقابة على المؤسس وعزل النائب واتصور ان عزل المرشد الحالي اصبح امر مطلوب ومحق ولكن ما العمل في ظل تجميد المؤسسات القانونية الرقابية بالجمهورية الإسلامية المقامة على أرض إيران عن دورها؟

الإجابة لا اعرف؟

د.عادل رضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.