شعب العراق اليوم

شعب العراق اليوم …!؟
قتل .. خطف … قمع .. وضرب بالغازات المسيلة للدموع المنتهية صلاحيتها والمحرمة دولياً إلى متى من دوامة العنف هذه القمع الذي يولد أصرار وثبات .. أين أنتم يا مجلس الأمن الدولي هناك بشر يُقتل عبر القنص وتهان آدميته وتنتهك حرماته فلماذا أنتم ليس بفاعلون ؟ علماً جعلوا أعيينا تذرف الدم بدل الدموع على أخوتنا وأحبتنا العراقيين الذين فارقوا الحياة بالأضافة للمصابين وأعدادهم المخيقة أين أنتم يا من تحبون السلام يا هيئة الأمم المتحدة عليكم تخرجون عبر المرئي ببيان رسمي وعبر منبركم وتنطقون ((نسترعي الأنتباه العاجل؟)) بما يحصل على خليفة الله في الأرض وحصانته بالحياة الدنيوية الإنسان بالعراق من أعتداء أجرامي سافر وتنطقون بالحرف الواحد لسياسي العراق اليوم أخرجوا لا تصلحون لهذه المرحلة هناك بشر تُزهق روحه عن طريق الرصاص وبأي ذنب قتلت؟.

أقتبست وأستقيت وأستشفيت أن أكثر القنوات الفضائية تخلت عنك يا شعب اليوم بهذا الظرف الحزين زمن ينشف الريج بأستثناء قناة الشرقية الغراء والعاملين بها من إعلاميين ومراسلين التي يتشرف بهم الرأي العام العراقي على الخدمات الإعلامية الجليلة المقدمة بالصورة والصوت عوناً ومساعدة من قبل اليد الكريمة لشخص الدكتور سعد البزاز مدير القناة لكل مصاب وشهيد والصورة أبلغ من الكلام أقولها ملء فمي ولا أخشى بالله لومت لائم واليوم وعلى اليونايتد نيشن نشر مراقبين دوليين للمتظاهرين ليشرفوا على التظاهرات السلمية الحاصلة بالعراق .

والآن أريد أشير لموضوع يخص سياسينا والبرلمان لماذا تجاهل هذه الدماء الطاهرة للعراقيين بدليل هل أهتزت مشاعركم وشواربكم عندما شاهدتم الطفلة التي ظهرت على شاشة قناة الشرقية موشحة بثوب الحزن والعلم العراقي ملفوف حول رقبتها وهي تصرخ وتبكي وتقول ماذا جنينا ولماذا نُقتل ونُخطف والخطف لا يحمل غيرة العراقيين ولماذا أصبحت حياتنا جحيم فأقول لها عاملونا بسياسة فرق تسد فصبراً جميل السلام على الأرواح التي نذرت أرواحها وجسدها وودعت الحياة قرباناً للوطن السلام على الأرواح المحيطة بالأعتصامات علماً هذا أقوى حدث ولقطة بثته قناة الشرقية من يوم بدأت التظاهرات ساحة التحرير في 1/10/2019 ولحد يومنا هذا وكانت السباقة علماً أنا أكتب لهذه القناة بما يملي عليّ ضميري .

لقد أُرهق المواطن العراقي اليوم من قبل سياسيه فقراً وثقاقة عدلاً وتعليم وإذا القضاء والتعليم بخير فإن البلد بخير والحقيقة والواقع الحاصل بالعراق يقول غير ذلك بسبب المحاصصة الحزبية وبوقتنا الحالي أحزاب بالجملة جاثمة على صدورنا علماً أمريكيا بعظمتها والعظمة لله وحده حزيبن فقط (( الجمهوري .. والديمقراطي )) وآخر المطاف جعلوا الإنسان منهك على أثر ما يمر به من بلاء العوز والأحتياج وعلى أثر حقيقة ساستنا اليوم المتدنية الذين يقودون البلد للهاوية وأدارتهم أكذب أكذب أكذب حتى يصدقك الشعب وباتت مغايرة بحقيقتها تجاه الشعب لكنه ثابت مثابر صابر فقال ونطق بلا أستيحاء عبر الأعلام يا أيها السياسيون لا نأمن بما تأمنون ولا نعبد ما تعبدون لكم دينكم ولنا دين وأسفي الشديد عندما يسمع ويلمس ويشاهد السياسي العراقي هذه الأهانة وأولهم المحامي فائق الشيخ علي الناكر لعراقيته وآخرهم رفيق دربه وجاره بأنكلترا اللاجء أبو فراس الحمداني الذي يتكلم بالوطنية عبر قناة دجلة والمهمش لزملائه ((المتفضلين عليه ؟؟)) في وقت الحدث الذي حصل مع ناجح الميزان عندما ضربه بالنقال وجعل دمه يسيح .. ويرون هذا الحاصل عليهم عبر المرئي المسموع المقروء وحتى الألكترونك فأنهم لا يبالون وعجبي كل العجب ماذا يقولون لزملائهم من السياسيين والنواب بالدول العربية والغربية ومنها أنكلترا ودول الجوار وإيران .. آيا بلوة إيران إيران النفط لكم وأكثر الثروات لكم وحتى الأستاذ عادل عبد المهدي فهو لكم وحدكم أنتم يا إيران لأن لا شريك لكم علماً كربلاء قريبة منا ونحُن أهلها أما أنتم فما هو محلكم من الأعراب بس كفونا قمعكم وحقدكم على شعبنا الأبي وأنا لستُ (بحزبي ؟) لتعلمون وتفهمون وتستوعبون الشعب العراقي يرفضكم جملتاً وتفصيل بدليل ينادي اليوم إيران برا برا بغداد تبقى حرة جعل الله العدل أماماً للقلوب واليوم قد حصحص الحق……….

حسين محمد العراقي
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.