شارات و بشارات لأهل الفكر

شاراتٌ و بشارات لأهل الفكر: ألفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي ترقبوا صدور كتاب [نظرية المعرفة الكونيّة] بغضون أيام إن شاء الله لخلاص العالم من الظلم والحسد و الكراهية و الفوارق الطبقيّة, إلاّ آلنفاق وآلمُنافق الذي أصبح يحكم بنظريّة جاهلية لا معرفية, و حلّهُ الوحيد سيكون في زمن الظهور إن شاء الله ..
لأنّ القاضي هو الجاني .. بهذا الوقت ………………………………. وفتاة لم تجد غير غبار الريح ستراً برياء ونفاق يخدعون الله جهراً أينَ مكر الله مِمّن ملأؤا العالم مكراً إن صفا الأمر لهم لن يتركوا لله أمراً و سيبقى الله مثليّ .. مستغيثا: أين حقي؟
تخدم الحيَّ ولا تملك من دنياه شبراً و تودّ الموت كي تملك بعد الموت قبراً و اذا آلحَفّار فوق القبر يدعو: أينَ حقّي؟
ما لهذى و سواها غير ميدان الدّعارة ! لتبيع العرض في أرذل أسواق التجارة و إذا بالدِّين يرميها ثمانين حجارة وإذا القاضي هو الجاني و يقضى : أين حقي؟
أين كان الدِّين عنها عندما كانت عفيفة؟ و متى قُدّرَ حقاً لضعيفٍ و ضعيفة؟ و لماذا عدّها زانيةً غير شريفة؟ أَ لِأَنَّ العِرف لا يسمع منها: أين حقي؟
كان من واجبه يمنحها عيش كفاف قبل أن يضطرّها تبتاع عيشاً بعفاف و لماذا أغلظ القاضيّ فيها وهو ناف للنواميس ولا يسأل منها: أين حقيّ؟
كم زنى القاضي و كَم لاطَ بولدان و حور واحتسى أوفر كؤوس من أباريق الخمور أين كان الدِّين عن إجراء قاضيه الخطير و لماذا لم يُصارحّه بحزم: أين حقي؟
ليس هذا الدِّين دين الله بل دين القضاة لفّقوهُ من أحاديث شياطين الرّواة و ادّعوا أنَّ مِنَ اللهِ نظامُ الطبقات إن يكُن حقا فقل لي يا إلهيّ: أين حقيّ؟
ليس هذا الذنب ذنب الشعب بل ذنب الولاة وجّهوا الأمة توجيه فناء لا حياة و تواصوا قبل أن تُفنى بنهب الثروات واذا الحُرّاس للبيت لصوص: أين حقي؟
دولة يُؤجر فيها كُلّ أفاك عنيد و مُكابر أجره لا عن جهود .. بل لتعطيل الجّهود لم يُواجه نعمة الأمّة إلا بالجحود واذا النعمة تغلى في حشاه: أين حقي؟
لم يُؤثر بيقيني ما أقاسي من شجون فشجوني هي من أسباب تثبيت يقيني و لتكن دنياي ما بين إعتقال وسجون وليكن آخر أنفاسي منها: أين حقي؟
لتفاصيل أكثر مع أدب بحر العلوم, عبر: manber.ch/ArticleShow.aspx=ID120760
حكمةٌ كونيّةٌ : حذاراً أن تتحدّث بغيرِ لُغة ألمَحَبّة مع العُرفاء, لأنّ حديث العقل و الأستدلال معهم سيُحرمك من معارفه الكونيّة. ملاحظة عن الحكمة: لغة العقل و الأستدلال والمنطق والفقه؛ هي للمبتدئين بالمعرفة لكنّ لغة الكون هي لغة الباطن والأساس.

عزيز الخزرجي