د. خضير هزبر…الاسدي كجدة حبيب ابن مظاهر الاسدي الذي لم يترك الحسين وحيداً

د. خضير هزبر…الاسدي كجدة حبيب ابن مظاهر الاسدي الذي لم يترك الحسين وحيداً

حيدر الصالحي:

تقول كتب التاريخ و الروايات ان حبيب ابن مظاهر الاسدي لم يترك الحسين عليه السلام يوم عاشوراء وحيدا ففزع للامام الحسين” ع” وضحى بنفسة الأجل الاسلام المحمدي ..اليوم بني اسد وابنهم البار د. خضير هزبر اخذ من جده الصحابي الجليل حبيب ابن مظاهر الاسدي مواقفه وبطولاته وشجاعته في الوقوف مع محنه اهالي الناصرية الذين يصارع أبنائها الموت ببطئ في ضل تفشي فيروس كورونا بالمحافظة .

حمل الاسدي د. خضير امتعته واكمامته وجفوفه وتوجه إلى مركز العزل في مستشفى الامام الحسين التعليمي لمكوث هناك لإنقاذ حياة المصابين بهذا المرض ،معاهد نفسة البقاء في مركز العزل لحين الإنتصار على كرورنا ..في الوقت نفسة يتعرضون إلى إعتداء شبه يومي من المرافقين للمرضى ..

هزبر ولد من رحم المعاناة ليشق طريقه نحو النجاح اصبح ايقونه نصر للخط الصد الأول في ذي قار، مثالا يتحدى به بأنسانيته وموقفه ومبادراته وتصدي لهذا المرض في حين ابنه دكتور ذو الفقار مصاب بالفايروس لم ينشغل به، همه الأول ان يرسم الإبتسامة على وجه المصابين بشفاء التام والخروج من المستشفى.

كلاهما د. خضير وحبيب ابن مظاهر الاسدي ترجما حب الحسين الى قضية واقعية في التضحية والفداء

●ختاما ربي يكثر من أمثالك ويحفظكم من كل وباء بحق محمد وال محمد