انني اتعجب اشد العجب من الاستهتار بدماء العراقيين وقد امست رخيصة جدا حتى ان هناك مساومات على تلك الدماء بدماء اخرى وعندما تكون الدماء الفات عن مشاريع خطيرة هنا الطامة الكبرى وعندما نريد ان نتجاهل القتل والسفك والاعتداء نقوم بتدبر مؤامرة دموية كما حصل في الانبار لتناسي وتهميش الدماء الطاهرة في الحويجة .

ونصيحتي الى اهلنا في الانبار والحويجة وغيرهم في المدن المنتفضة ان لا يسكتوا عن تأرهم !! لأن دم المظلوم لا يبرد حتى نستبشر بقتل الجاني ، فمن المعروف ان المالكي رجل ذو مكر وخداع ونفاق لا نظير له حتى ان الارهابيين في سليمان بيك ليلا صاروا شهداء في الصبيحة ؟؟ !! ولكي يغطي على جريمته في الحويجة قام بقتل خمسة جنود في الانبار ويا ترى لو قارنا المشاهد الثلاث في حويجة وسليمان بيك والانبار لرأينا ان هناك ايادي خفية وظاهرة وراء هذه الجرائم الثلاث .

ولكن هناك معلومان ان في سليمان بيك والحويجة معلوم من يقتل ويسفك الا وهو المالكي وسواته الاوباش بينما في الانبار مجهول من قتل الجنود ولكن كي يموه على جرائمه قام بتشيع الجنود وكأن هؤلاء الجنود هم اول من قتلوا ؟ ولا يوجد من قبل جنود قد قتلوا سبحان الله صار الخمسة قميص عثمان !!

فيا اهلنا في الموصل والانبار والحويجة وديالى وسامراء وغيرهم من ثوار شرفاء لا تجعلوا عزيمتكم وهممكم تضييع فيقوى المالكي ويقتنصكم واحدا فواحدا ويملى بكم السجون ويلحقكم بنساءكم  كما يفعل من قبل وزيادة.

فرحم الله شهداء الحويجة الذين قتلوا من اجل مطالبهم الحقة وقد قتلهم المالكي واسأل الله لا يتناسى اخواننا العراقيين مجزرة الحويجة التي سيحاكم عليها المالكي وازلامه كما حوكم صدام على مجزرة حلبجة والدجيل .

وليعلم العراقيين جميعا ان المالكي لا يفرق بين السني والشيعي فمثلما فعلها في الحويجة قد فعلها من قبل في الزركة في النجف الاشرف .