خميس الخنجر يستخدم الحزب الاسلامي لاشعال النار الطائفية في الاعظمية…!

استغل رجل الاعمال المتهم بدعم الارهاب في العراق خميس الخنجر الذي بات يلقب بالشارع العراقي بخسيس الخنجر البعض من ضعفاء النفوس من قيادات الحزب الاسلامي واراد اشعال النار في مقر الوقف السني وكم واحد من السائرين اكملوا خطة الخنجر وحرقوا عدداً من السيارات ولبستهم التهمة بشكل رسمي لكنهم لم يعرفون ان المجرم الذي يقف وراء تلك الجريمة هو الخنجر فهو من بدأها والآن اصبح من الضروري على المراجع الدينية الشيعية والسنية ان تعقد مؤتمراً صحفياً لكي تكشف خيوط هذه اللعبة الخسيسة والكشف عن من يقف خلف هذه الاعمال الارهابية وادانتها بقوة ووضع حدا لها ودق اسفين مابين النعرات الطائفية مابين السنة والشيعة
ويبدو ان العمل هذا جاء بعد الانتقادات الواسعة التي وجهت للخسيس الخنجر وللتستر كذلك على ملفات الفساد التي قام بها هؤلاء من الفاسدين ومن المؤكد ان الخنجر شريك أساسي معهم بالاستثمارات ونقصد هنا الحزب الاسلامي وايضا لكونه من القيادات البارزة في المشروع القطري السعودي الذي جاء متزامنا مع هذا الموضوع ذهاب رافع العيساوي واثيل النجيفي الى واشنطن لانهما حليفان للخنجر ولطارق الهاشمي وذلك لتأجيج الشارع للنهوض بمشروع الإقليم السني الذي يطمح اليه الثلاثي الغادر الهاشمي والعيساوي والخنجر، وهنا لابد من القول ان الذين قاموا بهذا العمل الجبان الغادر هم اتباع الخنجر وبعض القيادات في الحزب الاسلامي بدعم من الخنجر نفسه الممول الرئيس للارهاب والفتنة في العراق من اجل اشعال الفتنه والعمل على تفعيل مشروع الاقليم السني متزامنا مع مؤتمر باريس الذي سيعقد قريبا
ملاحظة :-
من يذهب للزيارة مشيا على الأقدام اكبر من ان يتصرف بهذه الطريقه الحقيره نعم هناك جهات معاديه تريد زرع الفتنه بين العراقيين جميعا ولكن السؤال الذي يطرح نفسه
اين كانت البناية سابقا ولماذا لم تحرق من قبل ولماذا حرقت في هذا الوقت ..؟
هل الزائرين لايعرفون مكان الوقف السني سابقا وهل هذه اول مره يقوم الشيعه بالذهاب للزياره..؟!
اللعبة أصبحت واضحة انها لعبة خسيس الخنجر وبمساعدة لاعبين صغار من بعض العناصر المأجورة من قبله التابعين للحزب الاسلامي .. لماذا لم يحرقوا الوقف الرئيسي في منطقة سبع ابكار وهو طريق المشاية الرئيسي ولماذا فقط هيئة الاستثمار للوقف السني .. علما ان جميع مصالح الخنجر شغالة في العراق وياخذ من خير العراق ولكنه في الوقت نفسه لايتوقف عن دعم مشروع داعش و التقسيم و وكلائه معروفين في بغداد والجنوب اذا اوقفتوها ينشل جزء كبير من تمويل داعش والمجمع الفقهي يحركه الخنجر مع صديقه رافع الرفاعي او ( العاني ) الذي يقبض راتب شهري مقطوع من الخنجر يصله من قطر .

بقلم: سمر الفهد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.