جاسم جعفرالبياتي: عدم اعتماد العد والفرز اليدوي سيجعل الحكومة الجديدة حكومة أجندات دولية

?

دعا الامين العام للاتحاد الاسلامي لتركمان العراق جاسم محمد جعفر البياتي، الثلاثاء، مفوضية الانتخابات للعد والفرز اليدوي في عدة نماذج من الصناديق، محذرا من ان “الاصرار” على عدم الفرز والعد اليدوي سيجعل نتائج هذه الانتخابات “معطوبة وغير صحيحة”.
وقال البياتي في حديث لوسائل الاعلام، إن “اجهزة البايومتري للعد والفرز الالكتروني التي استعملت في هذه الانتخابات والتي اشتريت باموال طائلة تثير الشكوك والظنون واحتمال كبير وراءها فساد مالي”، مبينا ان “هذه الاجهزة قابلة للاختراق والتنظيم والبرمجة لمصلحة شخص دون آخر وذلك بتغير اس دي رام او اضافة اخرى مبرمجة وهذا ما كشفت عنه في كركوك بشكل واضح حيث غيرت النتائج لمصلحة الاتحاد الوطني الكردستاني مقابل التركمان والعرب والاحزاب الكردية الاخرى”.
واضاف البياتي، ان “المهندس الكوري مستشار تشغيل هذه الاجهزة سكن السليمانية شهرين لتدريب المشغلين وتنظيم وبرمجة هذه الاجهزة تحت اشراف وخدمات قادة الاتحاد الوطني والذين قدموا لهم كل انواع الخدمات والتسهيلات وحصلوا منه على نتائج باهرة” ، لافتا الى ان “الوضع في الوسط والجنوب وغرب البلاد اسوء بكثير حيث تدخل الدول والكارتلات واموال طائلة تصرف من اجل تغير الخارطة السياسية في العراق” .
وتابع البياتي، ان “هذه الاجهزة خدعة وكذبة جديدة كما في كذبة اجهزة السونار الانكليزي والتي صرفت اموال طائلة وادت الى استشهاد الاف من جراء خطأ قراءتها، حيث ان اجهزة البياومتري تعبث في اصوات الناخبين تضيف اصوات الى شخوص لمن هو مع السبهان وخميس الخنجر وتنقص اصواتا من عمل على تأمين العراق الجديد ودافع وقدم الاف الشهداء امام داعش والمتآمرين”.
واكد البياتي، ان “كل النتائج التي نتجت من هذه الاجهزة مشكوكة وغير صحيحة”، داعيا “للعد والفرز اليدوي في عدة نماذج من الصناديق وخاصة ما اثير عليهم في كركوك وذلك للطمأنة من نتائجها وإلا تبقى نتائج هذه الانتخابات معطوبة وغير صحيحة والحكومة التي تتشكل منها تعتبر حكومة اجندات دولية”.
وكان رئيس الكتلة النيابية لائتلاف الوطنية كاظم الشمري كشف، اليوم الثلاثاء، عن ضغوط تُمارس على المفوضية “للتلاعب” بنتائج الائتلاف في محافظة بغداد، داعياً المفوضية إلى عدم الرضوخ لتلك الضغوط والتمسك بـ”نزاهتها وشفافيتها”.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.