ثورة العشرين

( القصيدة المصححة )

ثورة العشرين

عبد صبري ابو ربيع
الارض تميد من النار
التي بصدرك
انفلق اوارها …..
يحرق الداني اقبالها
والسماء من هول المنايا ..
تكاد تهوى وتتزلزل نجومها
وكل ذي صمم يسمعها
ايها الثائر البطل ُ
تخر عند دمــــاك
الاقمار والمقل
ثوار العشرين ….
كأنهم السيل العرم
ثلاثون من حزيران
انوارٌ في دجنة الليل ..
توقظ كل نائم وذي صمم
شبابها اقبلت وشيبها والعمائم
والمدفع يصمت
والمكوار يصدح
وهلهولة الحرات
في الميدان تصهل
والفالة بيد الثوار
كأنها الرعب وكأنها
الغضب اذا يتزلزل
( هلي يومن تلكوا الصوجر ….. بصدر اشكح الفيحان
وصارت الدنيه على العــــــــدوان يوم اظلم )
والرارنجية تشهد …زلم جرت الموت…..يا حوم اشهد
اقبلت من كل فج ٍعميق ….
عمائم بيض وسود…. أيد بأيد
فراتها والوادي والجبل
(ثلثين من الجنه لهادي وثلث لكاكه محمود)
من كل طيف والبنود …. وبالارواح والعهود
اينما كان الجرح تندفع كالاسود….
وهلاهل الغيد في كل واد ٍ تصدح
( الطوب احسن لو مكواري )
(ابعد لا تكرب دمي ………….ريحتك لمت حومي)
وشعلان ابو الجون ……. حْير القضبان
وبأسمه اشتعلت النهران
وعنده رسالة للظوالم
بيها حجاية الزعلان والغضبان
(اريدن عشر ليرات ……..وغثيث يفهم )
المخفر اهتز وتهدم
ركض ………واهله يهوسون
(يا ابن الحوم ممشاك براضه )
لو ردت تعرف ثوارها
اتمعن وشوف افعالها
احجيم المدت اولها بتاليها
والسوير يشهد فرسانها
وابو طبيخ …. وابوالكلل …. والشبيبي
ومحمد الصدر ….. رايه وجفنها ….
عسكر وميدان
منهو اليكرب جمرها
نوري الياسري والخالصي وعلوان …
مشو وحسين قايدها
للموت والموت ………انهزم منها
وحمود البدن وسعدون الرسن
ومهدي الفاضل وعبد الواحد سكر
زلزلها وجمعها ……..واهتزت ميادينها
وزبيد وشلال وصلال الفاضل
وابن الخيزران
رجال اوقدوا نارها
وجعلوا الدماء انهارها
حتى ينجلي الاجنبي من ديارها
محمد تقي الشيرازي وشعلان ابو الجون
شدوا الاحزمة واعلنوا اوراها
ثوارها مظهر الصكب
وجواد الجزائري وابو القاسم الكاشاني
حددوا اهدافها
اية الله ميرزا وهبت جموعها
اولها واخرها
والشيخ بدر الرميض جامعها
ورايات يرفرف عاليها
وهبة الدين الشهرستاني وشاورها
الميرزا احمد الخرساني وحدها
والشيخ جواد الجواهري حافظها ومزكيها
فتح الله الاصفهاني مقننها وحدد معانيها
وهادي المكوطر منبرها وسار بركبها
ومحمود الحفيد شمالي ايقظ اهلها
وشاركها ضاري المحمود بحربها
والمعموري اشكح الفيحان وابراهيم الهزاع
وهزاع المحيميد وعبد الله الهزاع
رجال مشوا الى الموت
بصدور تلقت رصاصها
فحققت انتصارها
والاجنبي فر من نارها
( كل الطك لأهل الفرات …. ولو سكتت ميل سركيهه )
زحفوا كالموج الهادر…. الريل يخافهم والمدفع
وكل جبان ٍ يقنط …… اذا مالموت صار يتسكع
( يحتار المايحتار ….. ويظل الدهر يسولف بيه )
حملوا الارواح على الاكف ِ ….
ساروا على هدي ملحمة الطف ِ
يجرون ( فاير فلاي ) زفة عرس ولا جن دم
( بالرميثة شبت نار …. ياهو اليكرب حرهه ويطفيه )
زلم كعدت للموت ……………والموت انهزم
تذكرتك ِ وجراح العراق …… بعد لم تلتئم
وطن الرافدين …… مضيفٌ ومعلم
( وهلي الزينين ….. مايبطل هواهم بلسم )
ونصير كلب واحد
زلم بالشدات تلتم
ويمته يصفى الجبل
والوادي والسهل
ونصير كلب واحد
وعدونه من القهر ينسل؟