تكذيب لما ورد على لسان وليد صوان …بخصوص أعلامي النمسا وأباطرة السطوح

 

 بدعوة مشكورة من السيد أحمد مراد لزيارته في منزله مع مجموعة من الاخوة والاخوات ، لغرض طرح فكرة عمل ترابط أعلامي مشترك مع الاطلاع على الافكار التي لدى أعلاميي النمسا وجه لي الدعوة على لسان الزميل ناصر الحايك ،حضرنا على ان يكون جلسة تعارف وطرح أفكار وتبادل خبرات …كان أغلب الحاضرين من السورين اللاجئين الجدد فيهم من يقول هو أعلامي وأقصد هنا تصوير أو ماشابه .

 كان هناك شاب عراقي لاجىء جديد يقول هو مخرج رغم انه عمره لايدل على هذا وحتى ممن معه  وانا من العراق السيد بسام قباني الزميل ناصرالحايك شابة من فلسطين الزميلة هيفاء الزميل علاء نقشبندي واخرين  …بدأت الجلسة من خلال الزميل علاء النقشبندي طرح فكرة الاعلام لعام 2025 وبدأ يشرح ….لنصف ساعة وبعدها لحقها أعتراض من ناصر الحايك فقال له بعد ان شكره وشكرأحمد على الأستضافة …

 هذا برنامج معد ومرتب سلفا مادورنا هنا نحن تنفيذ أجندة تصويت أو علينا القبول وهل كنا قد وضعنا الأسسس حتى نبني السور خصوصا أنه الاغلبية ليسوا بكتاب ..وبكل رحابة صدر من الزميل علاء نقشبندي رد بالفعل ربما علينا أن نتفهم بعضنا  ونتبادل المفاهيم وقد كانت هذة لفتة جميلة منه ..فطرح كمبيوتره جانبا وجالسنا وبدأ بالاستماع .

 

لحقته مداخلة الزميل حمدي عبد الغني من مصر حيث أيد طرح الزميل ناصر الحايك وقال لابد ان يكون بيننا خط تعارف اعلامي وعلينا ان ندرك أين نقاط الصواب فيما نريد ونطمح ومن ثم أتت مداخلتي بتأيدي الكامل للزميل ناصر مع حمدي ونوهت على أنه مشروع أو تشكيل أعلامي لابد ان يضع عدة معاير قبل وضع حجر الاساس  أولها أنه مشروع أعلامي وعليه ان يكون الكادر ذو خبرة وان كانت لا بأس بها لأنه فشل المشروع من فشل المنتسبين له وذكرت حالة أنه اي ارتباط اعلامي لابد ان يكون حر وليس بوق لجهة  ما لأننا أصبحنا نجالس الناس وهم أصدقاء ونفاجىء بعد ايام معدودة انه سين من الناس أصبح أو أصبحت أعلامية …بين عشية وضحاها ناهيك عن تورنادو الشهادات المزورة سواء من العراق وسوريا .

 

نوهت أن الخبرة هي عمود اي أعلامي التي ترافق حافز الثقافة الاعلامية ,وذكرت  ايضا على أن الطريق ليس سهل لأننا نعيش صراع المنظمات وهناك فئات تحتكر الصراع في السطح لتمثل للنمسا أن الجالية العربية هي جالية أسلامية بحتة ..كما هي شعوبنا تعيش التمزق نحن في المهجر نعيش اباطرة السطوح فيا كثر من يتحدثون في الدين وبينهم وبين الدين قرون وأحترام ثقافة الاخر .

 

لو فتحنا النظام الداخلي لهذة المنظمات لوجدت نقاط تتحدث عن التعاون والترابط والثقافة وووو وفي الحقيقة لاتجد الا لحى وأقنعة وأربطة عنق في حين أنه حتى الدواب تربط من أعناقها .

على أرض الواقع ترى فرقة وتشتت وطعن ومشاحنات كأننا في زمن الغاب وقطع الطرق ..نقلت هذة الفكرة في الجلسة لكن بدا أن كلامي جارح كما هو قلمي صارخ عندما يزيل الأقنعة يبقى العربي عربيا رافضا لكل الحقائق وعاشقا للوهم تهجم جميع الموجودين لكوني طالبت بالخبرة للأعلامي لأنه الاعلام سلطة فما بالك عندما تكون هذة السلطة بيد أرعن أو مراهق .ساندني من يعرف أفكاري وقلمي ومعنى الأعلام ناصر وحمدي والزميلة هيفاء نوهت انها كانت معي في بعض من الامر وهو أن يملك الاعلامي لخبرة ما لكن لابد ان نمنح هؤلاء فرصة ….

ذكرت نريد مايثبت ولو بسيط لنعرف من هو المقابل وعارضت كيف أبني سورا على قاعدة رخوة نعم حقهم الفرصة لكن ليس بهذة السرعة علينا ان نجد ملموس ..لنكمل الطريق وان كان عود ثقاب ….

نشد على كل من يطمح للسير بصدق بهذا الطريق شريطة ان تكون صادقا مع المقابل المرافق بالاحترام للاخرين …اشتد الكلام بيني وبينهم أدركت أني اجالس أناس سطحين ناهيك على عدم الاحترام لصاحب الدار او حتى للموجودين منا كأعلامين أقدم منهم علت الأصوات دون أحترام …تركت المكان بعد أن تلوثت الجلسة التي فشلت في مهدها …وقبلها كان قد وعد الزميل احمد بأعطاء نسخ للحاضرين لتسجيل الفيديو حيث كانت هناك ثلاث كامرات …

خرجت وفي ذهني عدة أسئلة ….لماذا كانت الجلسة في البيت وليست في مقهى ؟؟؟

ماالأمر الذي يتطلب 3 كامرات تصوير وهي جلسة تعارف …؟؟؟

لماذا نوه أحمد لناصر الحايك انهم زملاء يعدون على الاصابع وكانوا أكثر ؟؟؟

في حين أنه احمد قال لي ..أنه هناك أناس حضروا دون دعوة ؟؟؟؟؟

بنفس الوقت قال في بدأ الجلسة أكتمل العدد …أذن كان الجميع مدعوا 

الذي أريد ان اقول هو شكرا لأحمد مراد على هذة الدعوة والأهم ان احمد كان  هو ذو صدر رحب وتقبل النقد هاتفيا مني وفي لقاءنا اليوم وبكل أحترام …لم يتذمر من نقدي له ورحبت انا على تعاون معه لأنه يستحق ….لسبب هو تقبله النقد الصريح الأعلام طريق شائك وسلاح ذو حدين اذا لم يكن حزام الأعلامي الناجح الصبر وتقبل الاخر بنقده فليجلس في بيته ويعيش الدراما التركية

واخيرا اقول أن الخبر الذي نشره وليد صوان في صحيفة مغمورة على انه انجاز وتم الأتفاق على العكس تماما لأنه الصحافة ليست منبر دين  ووووو ما كان الا ثرثرة وخبر كاذب لاصحة له عندما يسمي نفسه أعلاميا وينشر خبر كاذب ونحن فيه لن نسمح له ان نكون ممر .

ولن نسمح ايضا ان يتم تجاوزنا وكنا من المدعوين أنقل الحقيقة …بما وردت ولا تبعثر الاحداث في شتات الكذب ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.