تغير مناخ العراق بفعل فاعل “الجزء الأول”

اسعد عبد الله عبد علي

درجة الحرارة في العراق مخيفة, والتغير في معدلاتها غير مسبوق, فهل من الطبيعي أن تكون في البصرة ستون درجة مئوية! أو في بغداد ثلاثة وخمسون! فالأمر غريب, ولماذا فقط العراق من دون باقي الشرق الأوسط, فهو ألان القمة, هل الأمر يدخل ضمن المصائب المناخية الطبيعية؟ أم أن هناك يد خفية تعمل على محاربة العراق عبر التلاعب في مناخه؟خصوصا أن بعض القوى العالمية ومنها أمريكا حققت طفرات مذهلة في السيطرة على المناخ, والتلاعب به لامتلاكها مراكز بحثية سرية خطيرة؟
تساؤلات كبيرة عن ما يحصل لمناخ بلدنا, وعن الكيفية التي يمكن بها أن ندافع عن وطننا, وما هو دورنا ألان؟
تقرير تناقلته الصحف العالمية واليابانية بالخصوص, حيث كشف الموقع الإخباري النيوزيلندي (ناتشر نيوز) عن أن الزلازل التي حصلت لليابان كان بفعل فاعل, والفاعل هو أمريكا, بما تملكه من مراكز أبحاث فيزياوية سرية, مكنتها من التلاعب بالمناخ, أي أن لأمريكا القدرة على أحداث خلل حسب الفضيحة اليابانية.
تقرير خطير نشر عن مركز أمريكي وهو مركز” الأبحاث في مجال الترددات العليا للشفق القطبي الشمالي” واختصاره (HAARP) باعتباره المركز الوحيد القادر على افتعال زلازل وفيضانات وأعاصير, ورفع وخفض درجات الحرارة, التي تبدو طبيعية “, وما يحصل لمناخنا من ارتفاع للحرارة غريب, ألا بتدخل لقوى لا تريد الخير لنا, بل أن بعض المختصين يتوقع أن تصل درجة الحرارة في السنوات الثلاثة القادمة إلى السبعون درجة مئوية! مع العلم أن البصرة ألان تعيش بمناخ درجة حرارته ستون درجة مئوية! فخبراء المناخ يرجعون سبب ارتفاع درجات الحرارة بهذا الشكل الغريب, إلى وجود طاقة صناعية تم توجيهها عبر مركز سري باتجاه العراق.
أننا كعراقيين نلحظ التغيير الكبير بين مناخ العراق في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي, وبين ما هو حاصل ألان, حيث كانت الفصول واضحة وكلا يأخذ وقته الكافي, ألان هنالك اختفاء لبعض الفصول, حيث تحول العراق إلى فصل الصيف حار جاف ويمتد لثماني أشهر , وفصل مدمج من الشتاء والربيع والخريف بأربعة أشهر, مع ندرة بالإمطار, هذا حصل في السنوات الأخيرة فقط, التي حصل فيها تواجد لأمريكا, مع الإشارة أن كردستان بعيدة عن التأثير المناخي, فهل كل هذه الأمور صدفة عابرة؟
أنها حرب مختلفة بسلاح المناخ, فالتلاعب بالمناخ يؤثر على الأمن الغذائي والصحي للإنسان.
تساؤل : كنت دوما اتسائل كيف انتشر مرض السرطان في العراق, ولم يكن معروفا في العراق إلى منتصف التسعينات, كنا نقرا عنه لكن لا وجود له في العراق, ثم حصل انتشاره السريع بين العراقيين, هو الحدث الأكثر مفاجئة ولم نجد له تفسير, إلا القول بان الصواريخ والقنابل الأمريكية التي ضرب بها العراق في حربي عام 1991 و2003, كانت هي سبب التلوث بما تحمله من مواد إشعاعية , وكان هذا احد الأسباب لكنه ليس السبب الرئيسي, خصوصا أن المرض استفحل وينتشر بشكل واسع, حتى في مناطق التي لم تتعرض للقصف الأمريكي؟
جواب التساؤل : المشروع الأمريكي للتحكم في منطقة الغلاف الجوي المغناطيسي ألايوني, عن طريقه يتم التلاعب بالمناخ في أي مدينة يراد له, حيث يتم السماح بوصول أشعة شمسية غير مرئية تتسبب في السرطانات المميتة, دون إن يشعر بها احد, فقط نرى الأثر وهو موت الناس بالسرطان, أي أننا نتعرض لحرب إبادة خفية من قبل أمريكا, مستخدمة تطورها العلمي للقضاء على الإنسان العراقي.
الحقيقة كنت أفكر أحيانا إن أمريكا رمز للتطور والرقي, وهي تمد يد العون لباقي البلدان, لكن مع الأيام تيقنت إن أمريكا هي بحق الشيطان الأكبر, ولكي تسعد البشرية جمعاء, فأننا بشوق ليوم يزوال فيه حكم أمريكا إلى الأبد.
ألان الدفاع عن أنفسنا واجب, ويحتاج لحملة كبيرة من الأقلام الشريفة, لكشف المتسبب الحقيقي لما يحصل لنا من مصائب.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اسعد عبد الله عبد علي
كاتب وأعلامي
عضو المركز العراقي لحرية الأعلام
عضو الرابطة الوطنية للمحللين السياسيين
عضو النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين
موبايل/ 07702767005
أيميل/ assad_assa@ymail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.